يد مبتكرة تعيد لمبتوري الأطراف الشعور باللمس

الجمعة 2014/02/07
تمت زراعة أقطاب كهربائية بالغة الرفع في سمك الشعر

لندن – فقد دنيس ابو سورنسن يده اليسرى عندما انفجر صاروخ ألعاب نارية كان يمسك به أثناء الاحتفالات بليلة رأس السنة قبل 10 أعوام.

لكن سورنسن استعاد العام الماضي الشعور باللمس بعد تركيب يد ذات أعضاء آلية “تتأثر باللمس” مكنته من التقاط الأشياء والتعرف عليها حتى وهو معصوب العينين.

والأداة التي تم ربطها بأعصاب الذراع اليسرى للمريض البالغ من العمر 36 عاما، تطمس الحدود بين الجسد والآلة. ويأمل العلماء في أن يتمكن الاختراع في يوم ما من إحداث ثورة في حياة العديد من مبتوري الأطراف.

وقال سورنسن “لقد كانت تجربة عظيمة. كم هو شعور مذهل أن تشعر بشيء لم تكن قادرا على الشعور به لسنوات عديدة”.

ونشر باحثون من إيطاليا وسويسرا وألمانيا وبريطانيا والدنمارك تفاصيل نتائج تجربة استخدام سورنسن لليد ذات الأعضاء الآلية لمدة شهر ونتائج أسبوع من الاختبارات اليومية المركزة في دورية الطب الانتقالي يوم الأربعاء الماضي.

وقال اليستير ريتشي خبير الهندسة الحيوية في جامعة نوتنغهام والذي لم يشارك في البحث إن الأداة تعتبر خطوة إلى الأمام غير أن هناك حاجة إلى إجراء العديد من التجارب السريرية لتأكيد جدوى هذا النظام.

وعلى الرغم من التقدم الواضح على صعيد الأطراف الصناعية إلا أن الأيدي الصناعية الحالية تفشل عندما يتعلق الأمر بتوفير تغذية راجعة تتعلق بالشعور والإحساس.

وتمت زراعة أقطاب كهربائية بالغة الرفع في سمك الشعر جراحيا في الزند والأعصاب الوسيطة في ذراع سونسرن قبل تركيب اليد الآلية المزودة بالعديد من أجهزة الاستشعار الصناعية التي تقيس التوتر في الأوتار الصناعية الموجودة في كل إصبع لتقييم القوة المستخدمة في التقاط الأشياء المختلفة. وذلك في الوقت الذي تقوم فيه خوارزميات حاسوبية بنقل هذه المعلومات إلى إشارة إلكترونية يستطيع العصب أن يفسرها.

والنتيجة كانت إحساسا يتضمن تدريجا في المشاعر التي سمحت لسورنسن في الاختبارات بضبط الشكل والتطابق. وتمكن سورنسن من التعرف على الأشكال الأساسية للأشياء والشعور أيضا بالاختلافات في درجة الصلابة بين البرتقال وكرة البيسبول.

24