يد مصر تأمل في تعزيز آمالها بالتأهل

مهمة صعبة للبحرين أمام الدنمارك.
الأربعاء 2021/07/28
تحدّ كبير ينتظر الفراعنة

يستعد منتخب مصر لكرة اليد للعب المباراة الثالثة له في منافسات أولمبياد طوكيو ضد منتخب اليابان اليوم الأربعاء. ونجح الفراعنة في التواجد بين الـ8 الكبار خلال منافسات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في مصر. فيما تواجه البحرين إمكانية خسارة مباراتها الثالثة تواليا أمام الدنمارك بطلة العالم.

طوكيو - يسعى منتخب مصر بطل أفريقيا إلى تحقيق فوزه الثاني وتعزيز آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية من منافسات مسابقة كرة اليد في دورة طوكيو الأولمبية عندما يلتقي اليابان اليوم الأربعاء، في حين تواجه البحرين "البعبع" منتخب الدنمارك بطل العالم وحامل ذهبية أولمبياد ريو 2016.

واستهل الفراعنة مشوارهم ضمن منافسات المجوعة الثانية بالفوز بنتيجة 37-31 على البرتغال التي تخوض باكورة مشاركاتها الأولمبية، قبل أن يسقطوا أمام الدنمارك في مواجهة قوية تقدموا فيها في نهاية الشوط الأول 15-14 قبل أن يخرجوا خاسرين 32-27.

وأشاد مدرب الدنمارك نيكولاي ياكوبسن بأداء المنتخب المصري بقوله "المنتخب المصري من أقوى المنتخبات المشاركة وبالتالي فالشعور رائع كوننا هزمناه. يلعب منتخب مصر بقوة لكننا نجحنا في احتواء خطورته وقمنا برد فعل جيد بعد تخلفنا نهاية الشوط الأول". ولم يسبق لأي منتخب أفريقي أن صعد إلى منصة التتويج على الصعيد الأولمبي وهو ما يصبو المنتخب المصري لتحقيقه رغم صعوبة المهمة، علما وأن أفضل نتيجة حققتها مصر في الأولمبياد كانت احتلالها المركز السادس في نسختي 1996 في أتلانتا الأميركية والسابع في سيدني 2000.

لقاء سهل

نجم صاعد

على الورق تبدو مهمة مصر التي لها صولات وجولات على الصعيد القاري في لعبة كرة اليد واستضافت كأس العالم مرتين، آخرها مطلع العام الحالي سهلة لاسيما أن اليابان تشارك في هذه اللعبة للمرة الأولى في تاريخها. ويملك لاعبو المنتخب المصري خبرة اللعب على أعلى المستويات في الدوريات الأوروبية أبرزهم محمد سند مع نيم الفرنسي، بالإضافة إلى المخضرم أحمد الأحمر (37 عاما) في صفوف الزمالك الذي يخوض ثالث ألعاب أولمبية له وسيعتزل في نهاية دورة طوكيو.

ويعوّل المنتخب المصري بقيادة مدربه الإسباني روبرتو غارسيا باروندو على بعض الأسماء الرنانة أيضا أمثال علي الزين المنتقل حديثا إلى برشلونة الإسباني، وعلى الحارس كريم هنداوي كما يضم المنتخب بعض أفراد منتخب الشباب تحت 19 عاما المتوج ببطولة العالم في مقدونيا عام 2019. ويخوض منتخب مصر لكرة اليد المباراة الرابعة أمام منتخب السويد الجمعة القادم. ويخوض منتخب المباراة الخامسة أمام منتخب البحرين الأحد.

منتخب مصر بطل أفريقيا يسعى لتحقيق فوزه الثاني وتعزيز آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية من منافسات كرة اليد

وأكد علي زين لاعب المنتخب المصري أن فريقه سعى للفوز على المنتخب الدنماركي خلال مباراتهما ولكن غياب التوفيق أحيانا وارتكاب بعض الأخطاء كان وراء الهزيمة. وقال زين "بالطبع، كنا نريد الفوز في هذه المباراة لأنها مباراة جيدة لأي فريق في مواجهة منتخب كبير مثل الدنمارك. ومنتخب مصر أيضا أعتقد أنه مصنف.. المباراة كانت جيدة ومن المؤكد أنها كانت ستصبح أفضل لنا لو حققنا الفوز لكن الهزيمة واردة أيضا". وأشار إلى أن غياب التوفيق وارتكاب بعض الأخطاء ساهما في الهزيمة أمام المنتخب الدنماركي بطل العالم الذي يجب ألا ترتكب أمامه مثل هذه الأخطاء.

وقال زين "أعتقد أننا كلاعبين أدينا ما علينا في المباراة، وسنحاول تصحيح الأخطاء في المباراة القادمة، التي نسعى فيها للفوز على اليابان والتأهل للدور التالي لأن المباراة القادمة هي مفتاح الصعود". وأوضح زين أن "جميع فرق المجموعة الثانية، التي سيلتقيه المنتخب المصري أحدها حال صعوده للدور التالي، بنفس المستوى الجيد".

وعن تنظيم الأولمبياد الحالي، قال زين "التنظيم جيد إلى حد ما ولكن هناك بعض الصعاب حيث نضطر كلاعبين إلى قطع مسافات طويلة نسبيا سيرا في الطقس الحار للوصول إلى الجيم أو المطعم، ولكن صالات اللعب والتدريب مميزة وإن كانت صالة التدريب بعيدة نسبيا أيضا، ولكننا كلاعبين نستطيع التغلب على بعض المشاكل من أجل تحقيق هدفنا".

مهمة صعبة

مهمة صعبة للبحرين

أما البحرين، فتواجه خسارة مباراتها الثالثة تواليا أمام الدنمارك بطلة العالم بعد سقوطها أمام السويد واليابان. والفوارق كبيرة بين المنتخبين بطبيعة الحال لأن المنتخب الأسكندينافي دأب الصعود إلى منصة التتويج في بطولة أوروبا وبطولة العالم والألعاب الأولمبية، في حين لا تملك البحرين تاريخا في هذه اللعبة التي يسيطر عليها الأوروبيون عموما.

ويبرز في صفوف الدنمارك قائدها المخضرم ميكل هانسن (33 عاما) نجم باريس سان جرمان الفرنسي، وأحد أعظم اللاعبين على مر تاريخ هذه اللعبة.

وفي المجموعة الأولى، تبرز مباراة العملاقين الفرنسي والألماني. ففرنسا تريد استعادة اللقب الأولمبي الذي خسرته في النسخة الأخيرة بعد أن توجت بطلة لنسختي بكين عام 2008 و2012، علما أنها توجت بطلة العالم ست مرات أيضا آخرها في قطر عام 2015. في حين تحاول ألمانيا استعادة أمجادها السابقة عندما توجت بطلة للعالم للمرة الأخيرة عندما استضافت البطولة عام 2007.

22