يسري نصرالله يسافر بفيلمه الجديد إلى كان

من المقرر مشاركة الفيلم المصري الجديد ليسري نصرالله “الماء والخضرة والوجه الحسن” في الدورة التاسعة والستين لمهرجان كان السينمائي، في مايو المقبل، وهو من بطولة ليلى علوي ومنة شلبي وصابرين وباسم سمرة وأحمد داود ومحمد فراج وإنعام سالوسة.
الثلاثاء 2016/02/09
نصرالله بنفس الطاقم في كان

القاهرة- سيشارك الفيلم المصري الجديد “الماء والخضرة والوجه الحسن” للمخرج يسري نصرالله في مهرجان كان السينمائي المقرر إقامته في شهر مايو المقبل. وتدور أحداثه حول عالم الأرياف، وهو قصة باسم سمرة وسيناريو وحوار أحمد عبدالله، وبطولة ليلى علوي ومنة شلبي وباسم سمرة وأحمد داود، ومحمد فراج.

وبعد غياب لسنوات عن السينما قررت الفنانة ليلى علوي العودة من خلال بوابة المخرج يسري نصرالله في فيلمه الجديد، وكان آخر ظهور سينمائي لليلى علوي في عام 2008، حيث شاركت في بطولة فيلم “ليلة البيبي دول”.

ويسلط الفيلم الضوء على قصة حب في إطار كوميدي، ويتعرض من خلالها للظروف المجتمعية التي تعيشها مصر حاليا، وتجسد ليلى شخصيَة مدرّسة لغة إنكليزية، تعمل في دبي فترة طويلة، ولكن وعلى الرغم من نجاحها وقيمة العائد المادي العالي الذي كانت تتقاضاه في دبي، إلاّ أن حنينها لمدينتها المنصورة التي ولدت فيها كان أقوى لتقرّر العودة بشكل نهائي إلى مصر.

وبوصولها إلى وطنها الأم تعيش مدرّسة اللغة الإنكليزية العديد من المواقف الصعبة ولا سيما مع تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في بلدها، فتلجأ إلى الريف، حيث تشعر بالراحة والطمأنينة والسكينة بين أحضان الطبيعة.

قال المنتج المصري أحمد السبكي متحدثا عن الفيلم “بالفعل انتهى يسري نصرالله من تصوير جميع مشاهد الفيلم، ويستعد حاليا لمرحلة المونتاج ليكون جاهزا للتقديم في الموعد المحدد لمهرجان كان السينمائي في دورته المقبلة”. وكان الفيلم قد تمّ تصويره خلال الأسابيع الماضية في قرى ريفية مصرية.

يذكر أن يسري نصرالله قد شارك بفيلمه الأخير “بعد الموقعة” في مهرجان كان السينمائي قبل ثلاثة أعوام، وأثار التعاون بين السبكي ونصرالله جدلا داخل الأوساط الفنية، نظرا لاختلاف المدارس الفنية التي ينتمي إليها كل من مخرج الفيلم ومنتجه.

وعلق المخرج بأن تعاونه مع السبكي، لا ضرر منه على تاريخه الفني، ولا على المستوى الفني الذي ينوي أن يكون عليه فيلمه الجديد، ورأى أن الجدل لا مبرر له، كما أنه يحمل الكثير من الظلم لشركة إنتاج مصرية استطاعت طوال سنوات أن تثبت وجودها، وأن تنقذ صناعة السينما المصرية من الزوال، خاصة بعد هروب الكثير من صناع السينما من عملية الإنتاج خوفا على أموالهم.

وصرح يسري نصرالله أن السيناريو الذي يقدّمه بالتعاون مع المنتج أحمد السبكي قد انتهى من كتابته في عام 2000، وقد رشح له الممثل باسم سمرة إلاّ أن المشروع قد توقف فأعاد كتابته أكثر من مرة، إلى أن وصل إلى السيناريو النهائي بالتعاون مع السيناريست أحمد عبدالله. وكان آخر فيلم لنصرالله “بعد الموقعة”، حيث شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان قبل ثلاث سنوات، كما جسد في فيلمه “باب الشمس” معاناة الشعب الفلسطيني المقهور.

وفي فيلم “18 يوم” 2011، قدم المخرج رؤية خاصة جدا ومميزة للاقتراب من المجتمع المصري والتكوينات النفسية لمواطنيه المشاركين في ثورة يناير 2011.

ومن واقعة راكبي الجمال في المواجهة الشهيرة باسم “موقعـة الجمل” كـان فيلم “بعـد الموقعة” من تأليف عمر شامة، ومن بطولة منة شلبي، وناهد السباعي، وفيدرا، وباسم سمرة، وتدوم أحداث الفيلم حوالي ساعتين.

16