يمنية تقاضي زوجها ليساويها بالـ"واتس آب"

الاثنين 2014/01/20
الـ"واتس آب" ضرة المرأة

عدن- في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ القضاء اليمني، تقدمت امرأة يمنية بدعوى للمحكمة، تطالب فيها بإلزام زوجها بالمساواة بينها وبين خدمة الـ”واتس آب” للمحادثة عبر الهواتف الذكية.

طالبت امرأة يمنية في دعوى قضائية أمام المحكمة بمدينة عدن جنوب البلاد، بإلزام زوجها بالمساواة بينها وبين خدمة الـ”واتس آب” للمحادثة عبر الهواتف الذكية.

وذكرت مصادر قضائية في محكمة عدن الابتدائية التي تنظر في مثل هذه الدعاوى للمرة الأولى في القضاء اليمني، إن المرأة تتهم زوجها بـ”التقصير والإهمال في أداء واجباته الزوجية، بسبب إدمانه على خدمة التواصل الاجتماعي “واتس آب” بشكل غير طبيعي.

وتقدمت المرأة وهي في العقد الثالث من عمرها، بالدعوى قبل أيام وطلبت من قاضي المحكمة إلزام زوجها أن يعدل بينها وبين تلك الخدمة التواصلية، وذلك بتحديد وقت متساو لهذه الخدمة من جهة وحياتهما الزوجية من جهة ثانية.

وشكت المرأة لقاضي المحكمة إهمال زوجها بشكل كبير جدا لمتطلباتها المعيشية والزوجية بعد “إدمانه” على خدمة الـ”واتس آب”. والـ”واتس آب”، هو برنامج رسائل فورية، عبر الإنترنت، خاص بالهواتف الذكية، صممه عام 2009 الأميركي بريان أكتون والأوكراني جين كوم، وفي يونيو الماضي، أُعلن أن عدد الرسائل اليومية التي تم تبادلها عليه بلغت 27 مليار رسالة.

وفضلا عن الرسائل النصية يتيح “واتس آب” تبادل الصور والفيديوهات والرسائل الصوتية والوسائط. وسبق أن ذكرت دراسات أن مواقع التواصل الاجتماعي تبدد المشاعر بين أفراد الأسرة الواحدة وبين الأزواج تحديدا.

وينشغل المستخدم بتفعيل صفحته فيما يهمل شريكه حتى وإن كانا معا داخل المنزل أو في المقهى. وأوجدت مواقع التواصل مفهوما جديدا للصداقة الإلكترونية، فبعض المستخدمين يمتلكون آلاف الأصدقاء الإلكترونيين دون أن يلتقوا بهم.

24