يهودية تعود إلى إسرائيل بعد قتالها مع الأكراد ضد "داعش"

الاثنين 2015/07/13
جيل روزنبرج تكشف أن التدخل الإيراني في مناطق الحرب السورية ظاهر بشكل أكبر

القدس- تركت إسرائيلية من أصل كندي كانت أول أجنبية تساعد أكراد سوريا على التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الخطوط الأمامية وعادت لإسرائيل معللة ذلك بانتشار النفوذ الإيراني في مناطق الحرب وأسباب أخرى.

وبعد ثمانية أشهر كانت في معظمها بمعزل عن العالم الخارجي الأمر الذي اثار تكهنات بأنها سقطت في الاسر عبرت وسائل إعلام إسرائيلية عن سعادتها بعودة جيل روزنبرج المفاجئة أمس الأحد. لكنها ربما تواجه محاسبة قانونية لسفرها بشكل غير قانوني.

وقالت المتطوعة السابقة في الجيش الإسرائيلي والبالغ عمرها 31 عاما إن الدروس المستخلصة من محرقة النازي دفعتها للمساعدة في حماية الأكراد وأقليات أخرى في الشرق الأوسط تعرضت للترويع بسبب تقدم تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت روزنبرج لإذاعة الجيش الإسرائيلي الاثنين "أعتقد أننا كيهود نرفض بشكل قاطع تكرار المحرقة وأنا أفهم ذلك باعتباره لا يعني اليهود فقط بل أي شخص ولاسيما النساء والأطفال في سوريا أو العراق."

وتابعت قولها "لكن على مدى الأسابيع القليلة المنصرمة أعتقد أن الكثير من العوامل تغيرت هناك فيما يتعلق بما يحدث في الحرب، التدخل الإيراني ظاهر بشكل أكبر، الأمور تغيرت بما يكفي بحيث أنني شعرت بأن الوقت حان للعودة للوطن."

وبدات روزنبرج مع وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا قبل أن تنتقل إلى دويخ نوشا وهي فصيل مسيحي مسلح في العراق. وكلا البلدين في حالة حرب رسمية مع إسرائيل التي تحظر على مواطنيها السفر هناك.

وإيران من بين الدول في المنطقة التي ترسل قوات لمحاربة الدولة الإسلامية في العراق. وقال جهاز المخابرات الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) إنه استجوب روزنبرج بعد وصولها تل أبيب، ولم يذكر تفاصيل بشأن ما إذا كانت روزنبرج ستواجه اتهامات جنائية لكن مسؤولا قضائيا إسرائيليا قال إن ذلك مستبعد.

ودعت كندا روزنبرج إلى الخروج من سوريا، ولم تعقب السفارة الكندية في إسرائيل على الفور على عودتها. وتنحدر روزنبرج من كندا وهاجرت من هناك إلى إسرائيل بمفردها. لكنها قد تواجه مشكلة مع السلطات الأميركية.

وفي 2009 اعتقلت روزنبرج في إسرائيل بشأن عملية تحايل دولية عبر الهاتف وجرى ترحيلها إلى الولايات المتحدة حيث قضت وقتا في السجن.

وقال ياهيل بن أوفيد أحد محاميها إن روزنبرج أفرج عنها قبل انتهاء مدتها في 2013 بشرط أن تبقى تحت المراقبة إما على الأراضي الأميركية أو الإسرائيلية.

وقال بن أوفيد "أعتقد أنها ربما تكون انتهكت ذلك بالذهاب إلى سوريا... قد يشكل هذا مشكلة بالنسبة لها." كما قال مسؤولون أميركيون إنهم يتحرون عن القضية.

1