يهود مناهضون للصهيونية ينتصرون لغزة

الخميس 2014/10/09
باولا حوراني: مجازر إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة تمثل إرهابا

فيينا - قامت منظمة “السيدات المتشحات بالسواد” وهي يهودية مستقلة، بوقفة احتجاجية بشارع “أم غرابن” بالمنطقة السياحية في فيينا، شاركت فيها عضوات المنظمة وأعضاء من “منظمة الصوت اليهودي المناهض للصهيونية”.

ورفع المشاركون والمشاركات لافتات وشعارات تندد بالسياسية “الإسرائيلية” في غزة، من بينها “إسرائيل ليست دولة سلام بل دولة حرب”، و”نحن نفكر من أجل غزة”.

كما رفعوا صورا لأطفال غزة الشهداء نتيجة العدوان والحصار “الإسرائيلي” المستمر للقطاع منذ سنوات. وأقام المنظمون “مائدة معلومات” تشمل كتيبات ومعلومات للتعريف بالقضية الفلسطينية العادلة والحق العربي المشروع.

وفي هذا السياق، قالت السيدة باولا حوراني رئيسة منظمة “السيدات المتشحات بالسواد”: “إن غزة مستطيل طويل أصغر من فيينا وبها كثافة سكانية عالية تتجاوز المليون والنصف مليون نسمة، ومحاطة بسيطرة وحصار “إسرائيلي” من كل جانب، مما يجعل هروب السكان من الهجومات العسكرية المتتالية والمستمرة أمرا مستحيلا”، مشيرة إلى أن العدوان الإسرائيلي ألقى أكثر من 1500 طن متفجرات على السكان المدنيين في عدوانه الأخير ممّا أدى إلى وقوع أكبر عدد من الضحايا وخاصة من بين الأطفال والنساء”.

وأضافت في حديثها، خلال الوقفة، إن “الفلسطينيين في غزة مفروض عليهم سجن مفتوح حيث يعانون من قلة الغذاء وانخفاض الرعاية الصحية وغيرها من الأمور الضرورية اللاّزمة للحياة، فضلاً عن الوضع الاقتصادي الكارثي وزيادة البطالة ونقص الكهرباء والمياه النقية”. وطالبت حوراني “المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية والتدخل لحماية السكان المدنيين من الموت الذي يلاحقهم في كل لحظة”. من جانبه قال صمويل فيرنر، العضو بـ“منظمة الصوت اليهودي المناهض للصهيونية”: “إنّ ما ترتكبه إسرائيل من مجازر ومذابح يومية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يمثل إرهابا بكلّ ما للكلمة من معنى، ويجب التصدي له ووقفه بالقوة”.

13