يهود يطالبون باستعادة الجنسية العراقية

عمليات ترحيل تعرض لها عراقيون يهود في بغداد والبصرة وبقية المحافظات العراقية التي كانوا يتواجدون فيها.
الاثنين 2018/08/20
مساع لاستعادة الجنسية

أربيل (العراق) - طالبت فعاليات يهودية بإعادة الجنسية العراقية لأبناء هذه الديانة الذين رُحّلوا عن البلد في فترات سابقة، داعية إلى اللجوء إلى القضاء العراقي لتلبية هذا المطلب.

وجاءت المطالبة على لسان إدوين شكر نائب رئيس المؤتمر اليهودي في أوروبا في كلمة له خلال مؤتمر دولي عن إبادة الإيزيديين من قبل تنظيم داعش، احتضنته مدينة أربيل مركز إقليم كردستان العراق.

وقال شكر ردا على استفسار من “العرب” بشأن هذه المطالبة، إنّه ذكر فكرة تقديم طلب للمحكمة الاتحادية العليا في العراق لاستعادة جنسية العراقيين اليهود خلال حديثه بالمؤتمر المذكور، وإنّه تلقى بعد ذلك اتصالات من عدد من المحامين من داخل العراق وخارجه، يعرضون المساهمة في تقديم الطلب للمحكمة.

وكان إدوين شكر، وهو يهودي عراقي الأصل، قد سلّط الضوء في كلمته للمؤتمر على عملية الترحيل التي تعرض لها أبناء ديانته في بغداد والبصرة وبقية المحافظات العراقية التي كانوا يتواجدون فيها.

وبحسب المتحدّث فإنّ أربعين بالمئة من سكان العاصمة بغداد في العقد الثاني من القرن الماضي كانوا من اليهود، ولكن في الأربعينات تم سحب الجنسية منهم وترحيلهم.

وبحسب شكر، فإنّ الوضع في العراق لم يتغيّر بالنسبة لليهود بعد سنة 2003، إذ رغم وجود دستور يحكم البلاد “لا يستطيع أي يهودي عراقي أن يستعيد جنسيته المصادرة منه”.

وشدّد شكر على اللجوء إلى القضاء لمعالجة هذه المسألة و”إعادة الجنسية لليهود العراقيين لمن يرغب فيها”.

ويربط الباحث سعد سلوم تهجير اليهود من العراق بتأسيس دولة إسرائيل سنة 1948، حيث سمحت الدولة العراقية، “بتهجير أحد أقدم مكوناتها الدينية بين سنتي 1950 و1951”.ويشير إلى ما يعرف بـ”عملية عزرا ونحميا” حين غادر ما يقرب من 140 ألف يهودي عراقي يشكّلون عماد الطبقة الوسطى والعليا مناطق وسط وجنوب العراق، فضلا عن 20 ألفا من الفلاّحين الفقراء من يهود كردستان.

3