يورغن كلوب ربان جديد مرشح لإنقاذ سفينة ليفربول

بات الألماني يورغن كلوب، الأقرب لتولي المهمة الفنية لفريق ليفربول الذي أقال مدربه برندن رودجرز، بعد مسيرة طويلة مع الفريق الأحمر. لكن الفريق الإنكليزي عانى الأمرين منذ بداية الدوري ولم يحقق النتائج المرجوة، وقد كان ديربي الميرسيسايد آخر فرصة لإثبات ذاته لكن التعادل أنهى القصة.
الثلاثاء 2015/10/06
يورغن كلوب يرحب بتدريب ليفربول

لندن - أبدى يورغن كلوب المدرب الألماني رغبته في الانضمام لليفربول بعد إقالة المدرب برندن رودجرز. وارتبط النادي الإنكليزي بالتعاقد مع عدد من المدربين وتصدر كلوب إلى جانب كارلو إنشيلوتي المشهد في الأيام الأخيرة. ويذكر أن الاجتماعات الرسمية بين ليفربول وكلوب ستبدأ هذا الأسبوع.

ويبدو أن إدارة ليفربول واثقة أن كلوب سيكون مدربا للفريق قبل مواجهة توتنهام في السابع عشر من الشهر الجاري. ويحظى كلوب الفائز بلقبي بوندسليغا مع بوروسيا دورتموند، باهتمام كبير من مجموعة “فينواي” المالكة للنادي الإنكليزي التي سعت إلى التعاقد معه منذ الصيف الماضي لكنها قررت في النهاية منح رودجرز الثقة بعد أن أخبرهم كلوب أنه غير جاهز لتولي مهمة جديدة.

وبدأ ليفربول صاحب الصولات والجولات في السبعينات والثمانينات رحلة البحث عن مدرب جديد إثر إقالته رسميا الأيرلندي برندن رودجرز بعد ثلاث سنوات لم يتمكن فيها من إحراز أي لقب للفريق الأحمر.

واتخذ مالك ليفربول رجل الأعمال الأميركي جون دبليو هنري قرار الإقالة بعد أن تبين له بأن عروض ليفربول لم تتحسن هذا العام بحلول الفريق في المركز العاشر حاليا بعد تعادله مع إيفرتون 1-1 في ديربي ميرسيسايد.

وقال ليفربول في بيان رسمي “يعلن ليفربول عن أن برندن رودجرز سيترك منصبه بمفعول فوري. رغم أن القرار الذي اتخذ كان صعبا، لكننا نعتقد بأنه يمنحنا أفضل فرصة لكي نحقق النجاح على أرضية الملعب”.

وواصل “البحث عن مدرب جديد قد بدأ، ونأمل أن نعين واحدا في أسرع وقت ممكن. نريد أن نتوجه بشكر كبير إلى برندن رودجرز على مساهمته الهامة في النادي ونعرب عن امتنانا لعمله الدؤوب والتزامه”.

واستلم رودجرز (42 عاما) الإشراف على ليفربول في يونيو 2012 خلفا للاسكتلندي كيني دالغليش وهو كان في موسم 2013-2014 قاب قوسين أو أدنى من قيادة الفريق إلى لقب الدوري للمرة الأولى منذ 1990 لكن مانشستر سيتي انتزعه منه في المرحلة الختامية. لكن أداء الفريق تراجع الموسم الماضي حيث اكتفى بالمركز السادس وغاب بالتالي عن دوري الأبطال في هذا الموسم الذي يحتل فيها حاليا المركز العاشر برصيد 12 نقطة وبفارق 6 نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر وذلك بعد ثماني مراحل.

ولا تنحصر معاناة ليفربول بالدوري الممتاز فقط، إذ فشل في تحقيق الفوز في مباراتيه الأوليين في الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” حيث تعادل مع بوردو الفرنسي وسيون السويسري بنتيجة واحدة (1-1)، فيما احتاج إلى ركلات الترجيح لكي يتأهل إلى الدور الرابع من كأس الرابطة على حساب كارلايل من الدرجة الثالثة، لتكون حصيلة الفريق فوزا واحدا في آخر تسع مباريات.

وسبق أن تحدثت وسائل الإعلام عن اسمين مرشحين لخلافة رودرجز هما الإيطالي كارلو إنشيلوتي والألماني يورغن كلوب مع أفضلية للأخير الذي ترك منصبه مدربا لبوروسيا دورتموند الألماني. يذكر أن ليفربول لم يحرز لقب الدوري المحلي منذ عام 1990 وقد تعاقب على تدريبه منذ ذلك التاريخ سبعة مدربين أبرزهم الفرنسي جيرار هوييه، والأسباني رافائيل بينيتيز، وابن النادي كيني دالغليش.

ليفربول صاحب الصولات والجولات في السبعينات والثمانينات بدأ رحلة البحث عن مدرب جديد إثر إقالة رودجرز

أسف كبير

تأسّف مدرب أرسنال آرسين فينغر لإقالة برندن رودجرز لأنها لم تأت في الوقت المناسب، مشيدا بكفاءة المدرب وقدراته الكبيرة.

واحتفل الفرنسي بمرور 19 عاما على تدريب أرسنال باكتساح مانشستر يونايتد 3-0 وهو ما عزز اعتقاده بإمكانية المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم. وتولى فينغر مسؤولية أرسنال في أكتوبر 1996 ودخل لقاء يونايتد بعد هزيمة الفريق على أرضه أمام أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي لكنه خرج مبتسما.

وبعد أول انتصار على يونايتد في الدوري منذ مايو 2011 وأكبر انتصار على المنافس في 17 عاما صعد أرسنال إلى المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف على ضيفه ومتأخرا بنقطتين عن مانشستر سيتي المتصدر بعد مرور ثماني جولات من الموسم. ولم يفز أرسنال بالدوري منذ موسم 2003-2004 والذي لم يخسر خلاله أي مباراة.

وقال فينغر للصحفيين “تغلبنا على ليستر سيتي 5-2 الأسبوع الماضي والآن فزنا على يونايتد وسجلنا ثمانية أهداف في مباراتين ضد منافسين كبيرين وكل اللاعبين قدموا مباراة جيدة جدا”.

وتابع “الفوز بمباراة كبيرة دائما ما يثبت مدى الاهتمام بالمنافسة على اللقب. نحن ننافس، نتأخر بنقطتين فقط عن المتصدر مانشستر سيتي ونأمل أن يمنحنا هذا الفوز ما نحتاجه من الثقة والطموح”.

دعم كامل

أكدت إدارة نادي تشيلسي بطل الدوري الإنكليزي دعمها الكامل لمدرب الفريق البرتغالي جوزيه مورينيو رغم البداية المخيبة للموسم. وجاء في بيان للفريق اللندني “أن النادي يريد التأكيد على أن جوزيه ما يزال ينال دعمه الكامل”.

وتابع “كما قال جوزيه نفسه، فإن النتائج لم تكن جيدة بما فيه الكفاية وأن أداء الفريق يجب أن يتحسن”، مضيفا “ومع ذلك، فإننا نعتقد بأن لدينا المدرب المناسب لقلب الأوضاع هذا الموسم وأن لديه الفريق للقيام بذلك”.

وكان البرتغالي قد اعترف بأنه معرض لخطر الإقالة بعد الخسارة أمام ساوثمهابتون 1-3 في المرحلة الثامنة من الدوري الإنكليزي.

وقال مورينيو بعد المباراة “إذا كان النادي يريد إقالتي فعليه أن يفعل ذلك لأنني لن أهرب”. وتابع “إنها لحظة مصيرية في تاريخ هذا النادي لأنه إذا أقالني سيكون أقال أفضل مدرب حصل عليه على الإطلاق. إنها لحظة على الجميع تحمل المسؤوليات فيها والبقاء معا”. وحقق تشيلسي أسوأ انطلاقة له منذ عام 1978 عندما أنهى الموسم في المركز الأخير وهبط إلى الدرجة الأدنى.

وحصد الفريق اللندني 8 نقاط فقط من 8 مباريات حتى الآن يحتل فيها المركز السادس عشر، ويبتعد بفارق 10 نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر، حيث فاز في مباراتين وتعادل في مثلهما وخسر في أربع مباريات حتى الآن.

وسبق لمورينيو (52 عاما) أن قاد البلوز في الفترة الأولى التي دربه فيها إلى لقب البريمير ليغ مرتين، والكأس المحلية مرتين أيضا، مع لقب واحد في كأس الرابطة بين 2004 و2007. لكنه أوضح أن فرصة تشيلسي للمنافسة على لقب الدوري هذا الموسم أصبحت صعبة جدا، معربا عن ثقته بأن فريقه سيكون أواخر العام الحالي أو أوائل العام المقبل في المركز الثاني أو الثالث أو الرابع. من ناحية أخرى قد يكون كارلو إنشيلوتي خيار بديل لجوزيه مورينيو. وأشرف إنشيلوتي على تدريب تشيلسي بين عامي 2009 و2011 وفاز هناك بلقب البريميرليغ بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنكليزي والدرع الخيرية.

23