يوسف بن علوي: لا أزمة مع السعودية.. ولا وساطة بين الإمارات وإيران

الاثنين 2014/02/03
ابن علوي: ينبغي لمجلس التعاون أن يتطور.. لكن هناك ظروفا موضوعية في كل دولة

لندن - نفى وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي وجود أزمة سياسية أو إعلامية بين بلاده والمملكة العربية السعودية على خلفية موقف عمان من إنشاء اتحاد خليجي، ودورها في ترتيب الاتفاق النووي بين الغرب وطهران، نافيا في الوقت ذاته قيام مسقط بوساطة بين دولة الإمارات وإيران بشأن قضية الجزر الإماراتية المحتلة.

وبشأن العلاقات مع السعودية قال ابن علوي في حديث نشرته أمس وكالة الأنباء الألمانية {نحن نعلم أن الإخوان في الرياض، في إطار الخلافات التي بينهم وبين طهران، عندهم بعض التحفظات، ونحن نقدّر ذلك، وهم كما نعلم حريصون على الاستقرار في منطقة الخليج.. ليس بالضرورة أن يكون هناك تطابق في سياستنا داخل مجلس التعاون، وربما تكون مصالح إخواننا الآخرين مع إيران أكثر من مصالحنا نحن معهم، ولكننا نؤمن إيمانا راسخا بوجوب تحقيق الاستقرار، وليس أكثر، لأن أي شيء عكس تحقيق ذلك الاستقرار، فكلنا في الخليج سوف نخسر، ونحن حريصون ومتمسكون بأنه ينبغي لمجلس التعاون الخليجي أن يتطور، ويستجيب لحقائق الأمور، ولكن في نفس الوقت أحيانا نقول إن هناك ظروفا موضوعية جدا في كل دولة}.

وعن حقيقة أن الشاحنات العمانية تتعرض للتعطيل في بعض المراكز الحدودية الأمر الذي يعرض المنتجات إلى التلف بما يتعارض مع مفهوم التعاون الخليجي الحقيقي، ذكر بن علوي: «هذا ليس صحيحا، ويمثل تجنيا، وكما نعلم جميعا، فإننا وغيرنا نواجه تحديات أمنية، وينبغي أن تكون الأولوية فيها للاحتراز الأمني، وفي هذا الإطار تحدث بعض الحالات تنفيذا للإجراءات الأمنية المتبعة، ولكن في الغالب يتم حلّها بالاتصال المباشر بين الوزراء، والجهات المختصة}.

وبشأن ما راج بشأن وساطة عمانية مفترضة بين الإمارات وإيران، لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران قال ابن علوي «هذه كذبة في كذبة، لأن إيران والإمارات دولتان متجاورتان، وبينهما من الاتصالات ما يكفي، وهما لا تحتاجان للوساطة، لأنك حينما تتوسط بين ناس، تكون العلاقات مقطوعة، ولا يُعرف شيء، فتقوم بتوصيل المفهوم الصحيح، وبالتالى فهي كذبة، وإن كانت صدرت في الأصل من الخليج}.

3