يوسف ضمرة يكتب قصصا فلسطينية تفيض بقضايا وموضوعات إنسانية

الخميس 2014/10/02
الكتاب يكشف التشوهات الاجتماعية المتغلغلة في المجتمع

صدرت عن “دار فضاءات للنشر”، في العاصمة الأردنية عمّان، مجموعة قصصية جديدة للقاص الأردني يوسف ضمرة بعنوان “مراوغون قساة”. تحتوي على خمسين قصة، بعضها قصص قصيرة جدا، وهي تشكل محطة جديدة في اشتغالات كاتبها على النص القصصي، من ناحية الأسلوب ومقاربة الواقع والشخصيات ورؤاها المختلفة نحو الحياة.

تتناول قصص مجموعة “مراوغون قساة” أكثر من موقف يجري فيه توظيف الحلم والمخيلة، في اتكاء على وقائع مستلة من مفردات الحياة اليومية المجبولة بطقوس الكتابة القصصية المليئة بالأحاسيس الإبداعية، التي تفرزها مصائر شخوصه في تداعيات وهواجس تشتبك مع الموت والغياب والعزلة والمرض.

كما تفيض المجموعة بقضايا وموضوعات إنسانية بليغة الدلالات، توظف تقنيات فنية تقرأ وترسم وتستدعي أطيافا من الذاكرة والخيال، وأحداثا وتفاصيل عن الذات والمرأة، وجدلا للنص داخل النص، وجميعها تنتمي إلى ذلك النوع من السرد القصصي المكثف والمقتصد متخذا أسلوبا يتعمد الاقتراب من الشعر في بعض من أجزاء النص.

ومثلما فعل يوسف ضمرة في العديد من قصصه السابقة، اتجه في هذه المجموعة إلى النفس الإنسانية بوجهها العاري، وإلى مناطق قد تكون غائرة في الأعماق، أو محجوبة بسواتر مختلفة، ليعبّر بذلك عن تشوهات اجتماعية تتغلغل في المجتمع.

من بين عناوين قصص المجموعة: انتحار، حرمان، رجل حزين وزهرة واحدة، عتبة السبعين، مشهد مؤجل، من كتب القصة؟ كل شيء يأتي متأخرا، سحابة بيضاء ممزقة، سؤال وحيد وعشرون سنة، الرقص بساق واحدة، المرأة التي في الأربعين، بكاء على درج المنزل، عنق قابلة للكسر، طعنة محكمة، ونساء وراء رامبو.

يُذكر أن يوسف ضمرة صدرت له المجموعات القصصية الآتية “أشجار دائمة العري” و”العربات” و”نجمة والأشجار” و”المكاتيب لا تصل أمي” و”حكايات عن طيور البطريق” و قصص مترجمة للأطفال مثل “ذلك المساء” و”أشجار دائمة العري” و”اليوم الثالث في الغياب” و”مدارات لكوكب وحيد” و”طريق الحرير” و”عنقود حامض” والأعمال الكاملة، إضافةً إلى رواية “سحب الفوضى”.

14