يوغا الضحك تساعد اللبنانيين على تخطي همومهم

السبت 2014/04/26
علاج يوغا الضحك يساعد على ارتخاء الأعصاب

بيروت – في ظل التوترات السياسية والأمنية المستمرة، والضغوط التي يعيشها لبنان، يلجأ العديد من المواطنين هناك إلى تقنية جديدة قوامها الضحك أو ما يعرف عالميا بـ”يوغا الضحك” من أجل إحداث تغيير إيجابي في نمط عيشهم.

مجموعة من الطلاب ملأت ضحكاتهم القاعة وكأنهم يملكون الأرض بكل ثرواتها. وجدوا في صفوف تعلم “يوغا الضحك” التي تنظمها استشارية العلاج الطبيعي ليليان عقيقي، منبر حريتهم ومكب همومهم، فهم لا يشعرون هناك بالخجل أو بالكبت، بل على العكس تماماً هم أحرار وسعداء من الداخل.

وتعد صفوف هذا النوع من اليوغا الأولى من نوعها في لبنان والشرق الأوسط، حيث تهدف إلى استخدام الضحك للتغلب على الاكتئاب والألم والمساعدة على العمل في مجموعات.

ويستفيد جسم الإنسان بشكل كبير جدا من الضحك على الصعيد الفيزيولوجي فهو يعالج التشنجات والضغوط النفسية لذلك لجأ عدد من طلاب جامعة الت” AUST”في بيروت للمشاركة في إحدى جلسات عقيقي خلال مشروع تخرج إحدى الطالبات يهدف إلى نشر هذا النوع من العلاجات إلى كل فئات المجتمع.

وتقنية “يوغا الضحك” هي عبارة عن تمارين يوغا من نوع فريد تقوم على تعمد الضحك بصوت عال.

ويقول القائمون على هذه الرياضة إن من شأنها نشر السعادة في أعماق ممارسيها، ومساعدتهم على الخروج من الشعور بالخوف والقلق والغضب بعد أن جعلت مصاعب الحياة ووتيرتها السريعة الناس أكثر اكتئابا وعصبية.

وتؤكد ليليان عقيقي مبتكرة علاج يوغا الضحك في لبنان أن هذه التقنية تعمل بمثابة العلاج البديل لارتخاء الأعصاب والتمتع بالسلام الداخلي والثقة بالنفس.

وتضيف عقيق أن “للضحك فوائد كثيرة لذلك يسمى بالدواء الأفضل فهو ليس مكلفا ونستطيع القيام به في كل الأماكن ولا نحتاج إلى أدوات للقيام به خصوصا أنه مسل وصحي وليس صعبا.

وتقول غاسيا ضاهبازيان إحدى الطالبات المشاركات في حصة يوغا الضحك إن “مثل هذه الجلسات تساعد بالفعل في مواجهة مصاعب كثيرة لذلك يجب نشر رسالة ليليان في كل مكان كي يتمتع كل الناس بفوائدها الصحية”.

ولفتت عقيقي إلى أنها بدأت هذه الجلسات سنة 2009 في بيروت، حيث تمنح بعض التمرينات البسيطة والسهلة التي تساعد على الضحك في جلسات أسبوعية لشركات خاصة لتخفيف ضغوطات العمل.

كما ساعدت بعض اللاجئات السوريات اللواتي هربن من الدمار والعنف لترسم ابتسامة على وجوههن عسى أن ينسين بعض من مآسي الحروب.

24