يوفنتوس وفالنسيا على عتبة الدور 16 من الدوري الأوروبي

السبت 2014/02/22
"السيدة العجوز" بخطى ثابتة محليا وقاريا

نيقوسيا - حققت فرق يوفنتوس وفيورنتينا وفالنسيا وبنفيكا انتصارات هامة في ذهاب الدور 32 من بطولة دوري أوروبا، فيما تعرض توتنهام لخسارة مفاجأة.

ووضع ممثلا إيطاليا يوفنتوس وفيورنتينا قدما في الدور 16 بفوزين متتاليين على طرابزون سبور التركي وإيسبرغ الدنمركي.

وسيعود يوفنتوس الإيطالي، مستضيف النهائي على ملعبه في 14 مايو المقبل، إلى تركيا في وضع مريح فيما تعقدت مهمة أياكس امستردام الهولندي بعد سقوطه المذل على أرضه أمام رد بول سالزبورغ النمسوي. ويبدو فريق المدرب أنطونيو كونتي في طريق مفتوح كي يخرج فائزا من اختباره التركي الثاني لهذا الموسم لأنه سيسافر يوم 27 الحالي لمواجهة طرابزون سبور في وضع جيّد، وذلك بفضل هدف متأخر من الفرنسي بول بوغبا، الذي عزز تقدم “السيدة العجوز” في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بعد أن افتتح الوافد الجديد من ساوثمبتون الإنكليزي دانيال بابلو أوسفالدو سجله مع “بيانكونيري” بتسجيله للهدف الأول.

ويمكن قول الأمر ذاته عن ممثل إيطاليا الآخر فيورنتينا، الذي قطع شوطا كبيرا نحو الدور ثمن النهائي بفوزه خارج قواعده على اسبييرغ الدنمركي بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي حال نجح يوفنتوس في تخطي طرابزون سبور وفيورنتينا في تجاوز منافسه الدنمركي، فقد يتواجهان معا بموجب قرعة الدور ثمن النهائي.

أياكس القادم من دوري الأبطال بعد حلوله ثالثا خلف برشلونة وميلان، بهزيمة ثقيلة قد تعقد مهمته في السباق

ما بالنسبة إلى ممثل إيطاليا الآخر في الدور الثاني، أي نابولي القادم من دوري الأبطال بحسرة كبيرة بعد أن ودع الدور الأول بفارق المواجهتين المباشرتين عن بوروسيا دورتموند الألماني وأرسنال الإنكليزي (أصبح أول فريق يودع دور المجموعات وفي رصيده 12 نقطة)، فقد عاد من ويلز بنتيجة إيجابية أيضا بعد تعادله مع سوانسي سيتي، المشارك في الدوري الإنكليزي الممتاز، بالتعادل 0-0.

ويبدو التأهل إلى ثمن النهائي في متناول فريق المدرب الأسباني رافائيل بينيتيز، الذي يأمل في أن يعيد الفريق الجنوبي إلى منصة التتويج القاري للمرة الأولى منذ أن أحرز لقب كأس الاتحاد الأوروبي عام 1989 بقيادة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.

ولا يمكن أن ينسحب الأمر ذاته على فريق العاصمة الإيطالية لاتسيو، الذي سقط على أرضه أمام لودوغريتس رازغراد البلغاري بهدف سجله السلوفيني رومان بيزياك، في مباراة أضاع خلالها كل من الفريقين ركلة جزاء عبر البرازيلي فيليبي إندرسون لصاحب الأرض وسفيتوسلاف دياكوف للضيوف.

أما بالنسبة إلى توتنهام الإنكليزي، الفائز باللقب عامي 1972 و1979، فبدا في طريقة إلى العودة من أوكرانيا بتعادل ثمين لكنه اضطر في نهاية المطاف إلى الانحناء أمام مدربه السابق الأسباني خواندي راموس الذي أقيل من منصبه في أكتوبر بعد 12 شهرا فقط معه، بخسارته أمام دنيبروبتروفسك بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء.

وبدوره، مني أياكس أمستردام، القادم من دوري الأبطال بعد حلوله ثالثا في مجموعته خلف برشلونة الأسباني وميلان الإيطالي، بهزيمة ثقيلة قد تعقّد مهمته في باقي المشوار على أرضه أمام سالزبورغ بثلاثية دون رد.

ومن جهته، استفاد فالنسيا الأسباني من ظروف منافسه دينامو كييف الأوكراني الذي اضطر لخوض المباراة المقررة على أرضه في قبرص بسبب التظاهرات في العاصمة الأوكرانية، ليقطع شوطا هاما نحو الدور ثمن النهائي بفوزه بهدفين نظيفين سجلهما في الوقت القاتل عبر التشيلي إدواردو فارغاس والجزائري سفيان فيغولي.

23