يوفنتوس يستهل حملة الدفاع عن لقبة دون نجمه بوغبا

السبت 2016/08/20
مكانك شاغر

روما - يتطلع فريق يوفنتوس الإيطالي بطل الدوري في الموسم الماضي إلى الحفاظ على لقبه الـ33 في تاريخه في موسم 2016-2017 الذي ينطلق، السبت، وذلك بالنظر إلى الفارق الشاسع في المستوى بينه وبين الفرق الأخرى المنافسة.

ويثق المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري في قدرة المجموعة على تحقيق الأهداف المنشودة رغم خسارتها لجهود لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا الذي انتقل في صفقة قياسية إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي والمهاجم الأسباني ألفارو موراتا الذي عاد أدراجه إلى ريال مدريد.

وتعاقد “اليوفي” مع البوسني ميرالم بيانيتش قادما من روما الإيطالي مقابل 32 مليون يورو، والثنائي البرازيلي أليكس ساندرو، والمدافع المغربي مهدي بن عطية على سبيل الإعارة لموسم واحد من بايرن ميونيخ الألماني، فيما ظفر بخدمات الهداف الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي كلف انتقاله من نابولي الإيطالي خزينة أبناء تورينو 90 مليون يورو.

ويستهل يوفنتوس حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة ضيفه فيورنتينا القوي، الأحد المقبل، ويبدو مرشحا فوق العادة للحفاظ على لقبه وسط تواجد كم هائل من النجوم في صفوفه أرسوا نجاحات هائلة في السنوات القليلة الماضية.

وفي المقابل يلعب الإيطالي فرانشسكو توتي (39 عاما) موسمه الأخير في صفوف فريقه روما المتجدد تحت قيادة مدربه الجديد-القديم لوتشيانو سباليتي والأمل يحدو أبناء العاصمة الإيطالية في خطف اللقب من براثن “السيدة العجوز”.

وتعاقد “جيالوروسي” مع المدافع البلجيكي توماس فيرمايلن على سبيل الإعارة من برشلونة بطل أسبانيا، والمصري محمد صلاح بشكل نهائي (لعب لروما على سبيل الإعارة الموسم الماضي)، لكن المدافع الفرنسي لوكاس ديني سار في الاتجاه المعاكس والتحق بالفريق الكاتالوني، كما غادر البوسني ميراليم بيانيتش إلى يوفنتوس.

ويعول روما على خط وسط صلب يضم الإيطالي دانييلي دي روسي، والبلجيكي رادغا ناينغولان والهولندي كيفن ستروتمان العائد بعد إصابتين في الركبة ابعدته طويلا عن الملاعب، وعلى البوسني إدين دزيكو وتوتي في خط المقدمة. وفي الجهة الأخرى، استقدم لاتسيو خصم روما الأزلي الدولي الإيطالي تشيرو إيموبيلي وما يزيد عن عشرة لاعبين مغمورين، تحت قيادة لاعبه السابق الإيطالي سيموني إينزاغي، الساعي إلى إعادة لاتسيو إلى سالف عهده، حيث توج باللقب العتيد مع الفريق كلاعب عام 2000.

الإيطالي فرانشسكو توتي لعب موسمه الأخير في صفوف فريقه روما المتجدد تحت قيادة مدربه الجديد-القديم لوتشيانو سباليتي

وعلى صعيد منفصل تمني جماهير ميلان النفس باستعادة الفريق لأمجاده الغابرة في تسعينات القرن الماضي التي شهدت اعتلاءه القمة محليا وقاريا تحت قيادة المدرب الإيطالي القدير إريغو ساكي ونجوم كبار أسوة بالثلاثي الهولندي ماركو فان باستن وفرانك رايكارد ورود غوليت، ورباعي خط الظهر التاريخي فرانكو باريزي وماورو تاسوتي وباولو مالديني وأليساندرو كوستاكورتا. وشتان بين تلك الحقبة والمرحلة الراهنة، حيث يرزح المدرب الحالي فنتشنزو مونتيلا تحت وطأة ضغوط شديدة، بعدما حل الفريق اللومباردي في المركز السابع على سلم ترتيب الدوري الموسم الماضي، ما أدى إلى بقائه خارج أسوار المسابقات الأوروبية.

وفي المقابل، يرنو جاره وخصمه الأزلي إنتر للعودة إلى سكة الألقاب بعد مرحلة ضبابية امتدت زهاء ست سنوات عقب تتويجه بثلاثية تاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا) عام 2010 تحت إشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وجاء أول الغيث عبر التعاقد مع المدرب الهولندي فرانك دي بوير لقيادة دفة “النيراتزوري” خلفا للمحلي روبرتو مانشيني الذي فض أبناء ميلانو الشراكة معه بالتراضي.

وتقع على عاتق دي بوير مهمة إعادة إنتر إلى سابق عهده، حيث يبدأ الفريق مشواره في الدوري الإيطالي في الموسم الجديد أمام كييفو وقد عزز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية بالجناح الطائر أنطونيو كاندريفا لمدة 4 سنوات قادما من لاتسيو الإيطالي. وفي حين يشكل الأرجنتيني ماورو إيكاردي ركيزة أساسية في تشكيلة إنتر الساعي للعودة إلى مصاف الكبار واعتلاء منصات التتويج بعدما حل رابعا في الدوري الإيطالي الموسم الماضي.

23