يوفنتوس يلامس اللقب واختبار صعب لروما في الدوري الإيطالي

السبت 2017/02/25
البحث عن أرقام جديدة

روما - ستكون الفرصة سانحة أمام يوفنتوس للاقتراب من لقبه السادس على التوالي عندما يواجه ضيفه المتواضع إمبولي السبت، لا سيما أن ملاحقه الأبرز روما يخوض الأحد اختبارا صعبا في ضيافة إنتر ميلان في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي.

ويدخل يوفنتوس مباراته مع إمبولي، القابع في المركز السابع عشر لكن بفارق 8 نقاط عن منطقة الخطر، بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الثمين الذي حققه الأربعاء في معقل بورتو البرتغالي في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وقطع فريق المدرب ماسيميليانو أليغري أكثر من نصف الطريق نحو الدور ربع النهائي بعد فوزه خارج قواعده بفضل البديلين الكرواتي ماركو بياتسا والبرازيلي داني ألفيس اللذين سجلا الهدفين. واستحق يوفنتوس الفوز خارج قواعده لأنه كان الطرف الأفضل حتى قبل تفوقه العددي وحصل على العديد من الفرص دون أن ينجح في ترجمتها، قبل أن يلعب بياتسا وألفيس دور البطلين بحسمهما اللقاء.

وسيخوض يوفنتوس لقاء الإياب على أرضه في 14 مارس المقبل بأعصاب هادئة إلى حد ما بسبب الأفضلية الهامة التي حققها الأربعاء على ملعب منافسه البرتغالي، وسيواجه إمبولي السبت مع الأخذ بعين الاعتبار المواجهة التي تنتظره الثلاثاء ضد ضيفه القوي نابولي في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس التي يحمل لقبها.

وتحدث أليغري، الذي يتصدر فريقه الترتيب بفارق 7 نقاط عن روما الثاني بعد فوزه في المراحل الست الأخيرة، عن استبعاد بونوتشي قائلا “أنا متأسف بشأن الذي حصل الجمعة (ضد باليرمو)، لكنني وجدت نفسي مضطرا لاتخاذ القرار وفعلت ذلك”. وأضاف “ليوناردو اعتذر مني والقضية أقفلت”.

وتابع “في الواقع، يجب أن نشكره لمساهمته في رفع حدة التوتر في الأيام التي سبقت المباراة ضد بورتو”. وأكد أليغري التزامه بمواصلة المشوار مع يوفنتوس على رغم الحديث مؤخرا عن إمكانية الانتقال إلى الدوري الإنكليزي، على غرار مدرب يوفنتوس السابق أنطوني كونتي (تشيلسي حاليا)، قائلا “أتمنى أن أكون مدربا ليوفنتوس في المباريات الـ300 أو الـ400 المقبلة”.

وبدا أليغري، الذي قاد ميلان إلى لقبه الأخير في الدوري عام 2011 قبل أن يتركه عام 2004 للالتحاق بيوفنتوس خلفا لكونتي المنتقل إلى المنتخب الوطني حينها، عازما على تكرار سيناريو الموسم الماضي وإحراز الثنائية المحلية كما المنافسة على لقب دوري الأبطال الذي يغيب عن “السيدة العجوز” منذ 1996. وقال “نحن في مرحلة هامة من الموسم ويجب المحافظة على مستوى الحماس مرتفعا لأننا نريد الذهاب إلى النهاية في كل المسابقات. الأهم من ذلك هو أنه يجب علينا أن نثق في قدراتنا”.

مفترق طرق

في ظل الفارق المريح ليوفنتوس في الصدارة، يبدو الصراع محتدما على المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال بين روما ونابولي الذي يخوض السبت أيضا مباراة صعبة على أرضه ضد أتالانتا، صاحب المركز الخامس الذي لم يذق طعم الهزيمة سوى مرة واحدة في المراحل التسع

الأخيرة ما جعله يقف على المستوى نفسه من إنتر ميلان الرابع وعلى بعد 6 نقاط عن مضيفه الجنوبي.

وستكون الأيام المقبلة مصيرية بالنسبة إلى موسم نابولي ومدربه ماوريتسيو ساري، لأنه سيلتقي يوفنتوس الثلاثاء على أرض الأخير في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس، ثم ينتقل إلى العاصمة حيث يخوض السبت المقبل مباراة مرتقبة مع مضيفه ومنافسه على الوصافة روما.

ويعود فريق ساري بعدها بأربعة أيام إلى ملعبه “سان باولو”، حيث يتواجه مع العملاق الإسباني ريال مدريد حامل اللقب في إياب الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا في اختبار صعب جدا لا سيما بعد خسارته ذهابا بنتيجة 1-3.

مواصلة الصحوة

على ملعب “جوسيبي مياتزا”، يأمل إنتر، الذي ودع الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” من دور المجموعات وخرج من ربع النهائي الكأس المحلية على يد لاتسيو، في أن يواصل الصحوة التي حققها في المراحل الأخيرة (9 انتصارات وهزيمة واحدة في 10 مباريات) للحفاظ على حظوظه في المنافسة للمشاركة في دوري الأبطال خلال الموسم المقبل. ويعول إنتر على عامل الأرض لكي يتخطى روما الثاني الذي يتقدم عليه بفارق 8 نقاط، إلا أن المهمة لن تكون سهلة ضد فريق المدرب لوتشيانو سباليتي الذي يتواجه الأربعاء المقبل مع جاره اللدود لاتسيو في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية. ويدرك روما أن الخطأ لا يغتفر أمام إنتر لا سيما أنه سيواجه نابولي في المرحلة المقبلة.

وفي المباريات الأخرى، يلعب الأحد باليرمو مع سمبدوريا، وكييفو فيرونا مع بيسكارا، ولاتسيو مع أودينيزي، وجنوى مع بولونيا، وكروتوني مع كالياري، وساسوولو مع ميلان الذي يبدو أنه سيغيب مجددا عن الساحة القارية الموسم المقبل كونه يحتل المركز السابع بفارق 10 نقاط عن المركز الثالث الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال.

23