يوفنتوس يمضي بخطى ثابتة نحو ثلاثية تاريخية

قاد النجم أليساندرو ماتري يوفنتوس إلى إحراز لقبه الأول منذ عشرين سنة في كأس إيطاليا لكرة القدم بعد فوزه الصعب على لاتسيو روما 2-1 على الملعب الأولمبي في العاصمة.
الجمعة 2015/05/22
يوفنتوس يحتفل بلقب الكأس

روما - كان البديل أليساندرو ماتري البطل على نحو غير متوقع عندما سجل هدفا في الوقت الإضافي ليمنح يوفنتوس الفوز 2-1 على لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم ويظل في طريقه نحو ثلاثية من الألقاب. ويلعب ماتري كبديل منذ عودته إلى يوفنتوس في يناير.

وبعد فوزه بالفعل بدوري الدرجة الأولى الإيطالي للموسم الرابع على التوالي سيحاول يوفنتوس تتويج موسمه بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا في النهائي ضد برشلونة في السادس من يونيو. وهذا اللقب الثاني على التوالي لفريق السيدة العجوز بعد إحرازه رابع لقب على التوالي في الدوري الإيطالي، فعزز حلمه بإحراز ثلاثية تاريخية إثر تأهله أيضا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لمواجهة برشلونة الأسباني.

وكان اللقب الأخير ليوفنتوس في 1995، علما بأنه خسر النهائي بعدها أعوام 2002 أمام بارما، و2004 أمام لاتسيو بالذات، و2012 أمام نابولي، أما لاتسيو فأحرز اللقب 6 مرات آخرها في 2013. وخلف يوفنتوس نابولي المتوج بلقب الموسم الماضي على حساب فيورنتينا 3-1 على الملعب الأولمبي أيضا.

وأثار موعد النهائي جدلا بسبب تقديمه إلى الأربعاء، بعدما كان مقررا في 7 يونيو المقبل على الملعب الأولمبي في روما، إذ منح الاتحاد الإيطالي فرصة ليوفنتوس للاستعداد للنهائي القاري في سعيه إلى الظفر بلقبه للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ عام 1996 عندما يخوض نهائي دوري الأبطال في 6 منه على الملعب الأولمبي في برلين.

يوفنتوس الذي احتفظ بالدوري الإيطالي انفرد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس إيطاليا برصيد عشرة ألقاب

سعادة كبيرة

أعرب جورجيو كيليني مدافع فريق يوفنتوس لكرة القدم، عن سعادته البالغة بتحقيق فريقه للثنائية المحلية (التتويج بالدوري وكأس إيطاليا) للمرة الأولى بعد غياب دام 20 عاما، إثر فوزه 2-1 على لاتسيو في نهائي الكأس الأربعاء. وقال كيليني، الذي تولى قيادة يوفنتوس خلال المباراة التي غاب عنها قائد الفريق وحارس مرماه جيانلويجي بوفون “لقد خضنا مباراة بالغة الصعوبة أمام منافس قدم أداء رائعا حقا، وكنا أذكياء في التعامل معهم، ولعبنا بشكل جيد للغاية”.

وأوضح صاحب الهدف الأول ليوفنتوس “(إن التتويج بالكأس) كان هدفا تاريخيا للفريق بعد إخفاقنا في الفوز به طوال 20 عاما ومن حقنا الآن أن نستمتع بذلك، نحن نمتلك إرادة قوية للفوز ونساعد بعضنا البعض لتحسين مستوانا دائما والحفاظ على الانتصارات”. وأضاف “إن لاتسيو جعلنا نركض كثيرا طوال المباراة، بما لديه من لاعبين أكفاء، ولكن موعد المباراة في برلين (نهائي دوري الأبطال أمام برشلونة الأسباني) ما زال بعيدا ونحن نريد الآن الاستمتاع بهذا اللقب مع الجماهير”.

وانفرد يوفنتوس، الذي احتفظ بالدوري الإيطالي للموسم الرابع على التوالي مؤخرا، بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس إيطاليا برصيد عشرة ألقاب، متفوقا بفارق لقب على أقرب ملاحقيه روما، ليصبح فريق المدرب ماسيمليانو أليغري أول نادي يزين قميصه بالنجمة الفضية بدءا من الموسم المقبل.

كيليني: إن التتويج بالكأس كان هدفا تاريخيا للفريق بعد إخفاقنا في الفوز به طوال 20 عاما ومن حقنا الآن أن نستمتع بذلك

ويحلم الفريق بتحقيق الثلاثية التاريخية (التتويج بالدوري والكأس ودوري الأبطال) للمرة الأولى في تاريخه، حيث يلتقي مع برشلونة في نهائي دوري الأبطال بالعاصمة الألمانية في السادس من يونيو القادم، في ظل سعي الفريق إلى التتويج بلقبه الأوروبي الثالث في تاريخه، والأول منذ 19 عاما.

وأشاد الإيطالي ماسمليانو أليغري، مدرب فريق يوفنتوس، بخصمه في نهائي الكأس، فريق لاتسيو. إذ قال بعد المباراة “لاتسيو قدم مباراة كبيرة جدا، كان جديرا بأن يكون طرفا في المباراة النهائية، كنا نعرف أن مواجهته ستكون مختلفة عن مباريات الدوري”. وأضاف “المباراة كانت جيدة من الطرفين، الحظ تخلى عنهم في الكرة التي ارتطمت بالقائمين، بينما وقف الحظ معنا بتسجيلنا للهدف”.

سوء الحظ

أرجع المدرب ستيفانو بيولي المدير الفني لفريق لاتسيو، خسارة فريقه لبطولة كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، إلى سوء الحظ الذي لازم فريقه في المباراة.

وقال “لقد كانت مباراة متوازنة.. الفريقان قدما كل شيء، لعبنا من أجل تحقيق الفوز، وكنا نحتاج فقط إلى قليل من الحظ كي نصل إلى هدفنا”.

وتابع المدير الفني لفريق النسور “كنا نستحق نتيجة أفضل، ولكن بالنظر إلى قيمة المنافس، كل شيء مقبول، لسوء الحظ في نهائي الكأس مباراة واحدة، ولابد من فريق خاسر وآخر فائز، هذه هي كرة القدم، قدم الفريق مباراة كبيرة وأظهر جودة عالية، انتهت مسيرتنا في كأس إيطاليا، لكن لم ينتهي الموسم بعد بالنسبة إلينا”.

23