"يوميات شاب موكوس" في للقراء آراء

السبت 2014/03/08
الديوان دراسة لكوامن الذات البشرية

القاهرة ـ أحمد عاطف مجاهد، كاتب وشاعر مصري، يكتب بالعامية. صدر له “36 لايك و12 كومنت”.

"يوميات شاب موكوس"، ديوان يضم مجموعة من القصائد التي تصور حياة الشعب المصري، بطريقة ساخرة. أشعار تتناول سيرة شاب غير محظوظ وتصادفه عديد العراقيل التي تمنعه من التقدم ودائما ما تصيبه بالإحباط، لكنه يصرّ على الوقوف مرة أخرى. حياة صعبة ولكنها مفعمة بالأمل والتفاؤل، هذا ما أراد مجاهد أن يقول من وراء قصائده.

الكتاب في مجمله حديث ممتع وخفيف لكنه يكشف عديد الأمور الخفية التي ربما لا نعرفها بطريقة كوميدية مضحكة.


سلام صدقي: ما أعجبني في الديوان؛ “خفة” دم الكاتب وقدرته على امتصاص القلق. لم أسمع بهذا الاسم من قبل. أشكر الصديق الذي نصحني بقراءته وأرجو أن تتاح لي فرص أخرى لمتابعة إبداعات أحمد عاطف مجاهد. أسلوب واضح ودقة في الوصف، مع استعمال لألفاظ سهلة وبسيطة. ديوان قريب من المواطن المصري “الغلبان”.


منار هاني: كتاب دمه خفيف جدا. يمكن قراءته في نصف ساعة. أسلوبه سهل وموضوعه طريف، أضحكتني جدا عديد الشواهد التي أتت من الواقع المصري.


شيماء: طبعاً التعليق لن يكون مقنعا جدا ولكن أحاول دائما أن أكون موضوعية في الحكم على هذا العمل. كتاب لطيف وظريف. لذيذ في كثير من المواقف. شعرت وكأنه يحمل الأفكار ذاتها التي أحملها عن مجتمعي المصري.

الكاتب لم يكن صادقا، في بعض الأحيان ولكنه استطاع أن يزيح عني كثيرا من الهموم والأوجاع. كتاب جاء في وقته كي أرى الدنيا بمنظور آخر أكثر تفاؤلا وأملا.


عبدالله منير: يحتوي الكتاب على أشعار مكتوبة باللهجة العامية المصرية، وتحديدا 50 مقطوعة شعرية صغيرة، شعرت وأنا أقرأه كأنني أرسم وأكتب خواطر في الهوامش، أعجبتني جداً فكرته. كما أن الإخراج الفني كان بسيطا ورقيقا وذوقه ممتاز.


مصطفى: قرأته من زمان جدا، و أعجبني جدا لدرجة أنّي قرأته أكثر من عشر مرات وكل ما أصادفه في طريقي أقرأه مرة أخرى. أشعار عامية بسيطة جدا في تكوينها ومعبرة جدا في حالاتها ومعانيها وأفكارها! من أخف وأحلى ما قرأت في هذا اللون .

الكاتب وظف صورة "الموكوس" ليخرج إلى عامة الشعب


مصطفي سليمان: حلو لطيف خفيف، من أجمل ما قال:”نفسي أعمل حاجات كتير/ مابعملش منهم حاجة/ نفسي أتكلم كلام كبير/ بس مابفهمش أنا في حاجة/ لا بعرف أوشوش/ ولا أهتف/ وساعات وأنا بتكلم اتفتف/ يقولي نقطنا بسكاتك / تكونش فاكر نفسك حاجه“. كما أعجبني الإخراج الفني للكتاب.


نهاد جادالله: ما هذا الإبداع وما هذه القدرة العجيبة على دراسة كوامن الذات البشرية. شاعر فاجأني. أول مرة أقرأ لأحمد عاطف مجاهد ولن تكون بالتأكيد الأخيرة.


عمر عزت: همّ يضحك. لن تجد تعليقا أكثر من هذا من الممكن أن يعبّر عن هذا الديوان الخفيف واللطيف. عندما لا تجد طريقا إلى الأمل افتح هذا الكتاب.


أحمد عجلان: فعلا في حياة كل “موكوس″ “وكسة” كبيرة ربما كانت السبب في نجاح كبير، وكل واحد أدرى بـ”وكسته”. كتاب بسيط ولكنه قويّ. من أجمل الاقتباسات:”نفسي أعيش و اشوف بعنيا/ كل حاجه متاحه وسهله/ وأي حلم مش فى إيديا يتحقق من أول وهله/ ويبقى الموز من غير قشر / والبطيخ خالي من البذر/ بس يا ترى الدنيا ساعتها / هتكون للعيشه مستهله”.


أنجي نرمين: أحببته جدا، من الكتب الخفيفة التي أكملتها بسرعة ولكنّي أعدتُ قراءتها أكثر من مرة. أنا أعشق اللهجة العامية المصرية وتعجبني ألفاظها المعبّرة عن تفاصيل المجتمع المصري الدقيقة والصغيرة. كتاب يحمل أفكاره في أشعاره، فهو في ظاهرة هزليّ ولكنه جدّي في معانيه ومواضيعه الناقدة والساخرة أيضا.


ملاك عبدالرحمن: من أجمل الدواوين التي قرأت. الشاعر متمكن من أدوات كتابته، رغم أنه اختار العامية. ولكن أعتقد أن الوصف في بعض القصائد لم يكن على المستوى الكبير. أحببت روحه المرحة. كتاب ينصح به عند ساعات الفراغ أو عندما تضيق بك الدنيا وتشعر بملل الحياة.


محمد آيت الله: في الحقيقة أعجبني هذا الكتاب وأراه مناسبا حتى للأطفال الصغار، فالكاتب استطاع أن يوثق لأحداث عشناها ولكن بطريقة خفيفة. الشاب الذي صوره يعيش فينا ونراه نموذجا للمصري غير المحظوظ.


كمال سعد الدين: هناك نقطة مهمة في هذا الكتاب، ألا وهي الجانب الفني، حيث تميّز هذا العمل بدقة في الوصف، مع إشارات لطيفة إلى واقعنا. الكتاب خطير من جانبه النقدي، عندما وظف الكاتب صورة "الموكوس"، أي قليل الحظ والحيلة ليخرج إلى عامة الشعب المصري.


فضيلة عباس: هناك من قال إن هذا الكتاب خفيف، على عكس ما أراه أنا، فهو ثقيل جدا، ويعطي صورة عن المجتمع المصري لا تحيط بجميع صفاته التي اكتسبها على مر الحضارات.

17