يوم الشهيد العراقي ضد تزوير التاريخ

الجمعة 2016/12/02
نصب الشهيد العراقي يتلألأ وسط بغداد

بغداد - “في كل وقت وحين.. في كل جزء من عراقنا.. نقولها وبصوت حزين.. طيّبَ الله ثراكم يا من جادوا بأنفسهم..” كانت هذه تغريدة وردت ضمن هاشتاغ #يوم_الشهيد_العراقي الذي احتفل به العراقيون الخميس على الشبكات الاجتماعية فقط بعدما غيرت أحزاب إيران في العراق تاريخه إلى تاريخ آخر يصادف ذكرى مقتل أحد رجال الدين أثناء العنف الطائفي.

وأطلق على يوم 1 ديسمبر من كل عام قبل الغزو الأميركي عام 2003 يوم الشهيد العراقي تخليدا لذكرى الشهداء العراقيين الذين أعدمتهمم إيران بطرق وحشية في معركة البسيتين عام 1981 وهم عزل من كل سلاح تحت شعار “الشهداء أكرم منا جميعا”.

وتداول معلقون صورة أسير عراقي ربط بين سيارتين في اتجاهين متعاكسين حتى تمزق جسده.

وبقي العراق يحتفل بالذكرى رسميا وشعبيا وأنشأ العراقيون نصبا تذكاريا يتلألأ وسط بغداد حاول الغزاة تهديمه ولكن أمام إصرارهم تخلوا عن ذلك. وتم إيقاف الاحتفاء به لأسباب تتعلق بـ”التآخي مع إيران”.

ويؤكد معلقون أن إيران تحتفل كل سنة ولمدة أسبوع بذكرى قيام الحرب برعاية الرئيس الإيراني ومرشدها الأعلى حيث يتم الإعلان عن تصنيع أسلحة وصواريخ جديدة وكأن هذه الأسلحة موجهة للعراق. ويقول مغردون إن ذلك يندرج في إطار الحقد الفارسي على العراق الذي لن يستكين يوما.

ويؤكد معلقون أن وكلاء إيران في العراق شركاء في جريمة قتل الأسير العراقي عندما كانوا يقاتلون في صف إيران ضد العراق بلدهم المفترض. كما أن أحزاب إيران الحالية التي تحكم العراق تحاول تزوير التاريخ حتى ينسى العراقيون جرائم إيران في بلادهم التي لا تزال متواصلة حتى الآن.

وقال مغرد “عندما كنت في الابتدائية كان الطقس باردا جدا، نقف مصطفين دقيقة نستذكر الشهداء فكل منا فقد شهيدا”. واعتبر أنه “أينما تحل إيران يحل معها الخراب”.

ويؤكدون أن العراق بات “حظيرة إيرانية” بسبب الخونة. ونشر مغردون صورا من مدينة الكاظمية (20 كم شمال بغداد)، تبدو وكأنها مدينة قم الإيرانية، لكثرة الصور والملصقات التي تعود إلى رجال دين إيرانيين، وهو ما يكشف حجم التغلغل الإيراني في العراق.

التدخل الإيراني في العراق لم يقتصر على التدخل السياسي والعسكري بل زاد على ذلك حتى وصل إلى حد التلاعب بأسماء المناطق. ساحة العروبة التي تعد واحدا من أعرق الأماكن وأقدمها وسط مدينة الكاظمية، إلى ساحة الإيراني.

ويؤكد معلقون أن إيران تسعى إلى طمس هوية العراق العربية التي لطالما تمسك بها حكام العراق حتى عام 2003.

19