يوم دام للصحفيين في مصر

الجمعة 2013/08/16
خلال تغطية فض الاعتصام قتل مراسلون محليون وأجانب

القاهرة – قتل صحفيان في القاهرة الأربعاء أثناء فض قوات الأمن المصرية بالقوة احتجاجات لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقتل المصور التلفزيوني ميك دين (61 عاما) الذي يعمل لقناة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية. وقتلت حبيبة أحمد عبد العزيز (26 عاما) مراسلة مجلة اكسبرس الإخبارية الأسبوعية بدبي.

وقتل دين أثناء تغطيته العملية. وعمل مع قناة بي سكاي بي المملوكة لسكاي نيوز على مدى 15 عاما في واشنطن ثم في القدس. وكان متزوجا وله إبنان.

وقال جون رايلي رئيس سكاي نيوز في بيان «فقدان زميل محبوب سيشعر به الجميع بقوة في سكاي نيوز. قلوبنا ودعواتنا لزوجته وعائلته.»

وأشار موقع سوري معارض إلى أن صورة التقطها مراسل سكاي نيوز تكشف أفرادا من الإخوان المسلمين وهم يطلقون الرصاص من رشاش كلاشنكوف، على أنها هي سر مقتله. والمصور المذكور يعمل على كاميرا فيديو تلفزيونية لم يعرف بعد مصير المادة التي كان يصورها قبل مقتله.

وقالت «غولف نيوز» الإماراتية الصحيفة الشقيقة لمجلة اكسبرس إن عبد العزيز – وهي مصرية – كانت في عطلة من العمل عندما أطلق عليها الرصاص.

ونقل عن نائب رئيس تحرير اكسبرس مظهر فاروقي قوله «من الصعب تصديق أنها رحلت. كانت متحمسة لعملها وكان في انتظارها مستقبل واعد.»

كما أودت عملية فض الاعتصام بحياة الصحفي أحمد عبد الجواد، بجريدة «الأخبار»، الذي يعمل أيضا بقسم الأخبار في قناة «مصر 25»، بالإضافة إلى وفاة المصور مصعب الشامي بطلق خرطوش في «رابعة».

وحمل فض اعتصام رابعة العدوية، في جعبته الكثير من الآلام لمن امتهن البحث عن الحقيقة، ونقل أقرب صورة ممكنة من واقع الأحداث المتأججة، فأصيبت أسماء وجيه المصورة بوكالة «رويترز»، بطلق ناري في القدم، وأجرت عملية جراحية في أحد المستشفيات الخاصة.

وقال رئيس تحرير رويترز ستيفن أدلر «نكن جل الاحترام للصحفيين الذين يعرضون أنفسهم للأذى لينقلوا لنا الأخبار واللقطات والصور التي نراها كل يوم. وفي رويترز السلامة هي أولويتنا الأولى ونتخذ كل ما يلزم من تدابير لضمانها». وتم الاعتداء على مراسل جريدة «الوطن» محمد شنح، أثناء تأدية عمله في تغطية فض اعتصام رابعة العدوية، وتم احتجازه لدقائق، ولكنه فر هارباً أثناء انشغالهم بتحطيم إحدى سيارات المطافئ. كما تم الاعتداء على الصحفي في جريدة الوطن بأسوان عبدالله مشالي، من قبل أنصار الرئيس المعزول.

ولم تنحسر تحديات الصحفيين المكلفين بتغطية أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، وانما تحولت إلى نزال حقيقي مع الموت الطائش والمستهدف، ومحاولة تفادي الإصابات الجسدية، والإفلات من التوقيف.

وأيضاً أصيب الصحفي طارق عباس من جريدة «الوطن» بخرطوش أسفل عينه في ميدان رابعة العدوية، كما أصيب محمد كمال الصحفي بجريدة الدستور بطلق ناري، وتم إجراء عملية جراحية للصحفي علاء القمحاوي مصور «المصري اليوم» لاستخراج الرصاصة التي تلقاها في قدمه، كما أصيب الصحفي مصطفى الشيمي بجريدة «فيتو» في ميدان رابعة العدوية، أثناء تأدية عمله وفق صحيفة « اليوم السابع».

18