يوم سليانة كأمسها في عهد "النهضة"

الخميس 2013/11/28
سليانة.. التاريخ يعيد نفسه

تونس/سليانة- كأن اليوم في «سليانة» نسخة مطابقة للأمس.. هذا هو الانطباع الراسخ بالأمس في هذه المحافظة التونسية الواقعة شمال غرب تونس.

فمنذ عام، بالتمام والكمال، تهاطل الرصاص على أهالي سليانة حين خرج سكّانها للمتظاهر، احتجاجا على استمرار سياسة تهميش المدينة، وما وسمها من تفاقم البطالة وانتشار الخصاصة بين أبنائها زمن حكم حزب النهضة الإسلامي، أكثر ممّا كانت تعانيه في سابق الأعوام.

بالأمس كما قبل عام، غطّت غيوم الغاز المسيل للدموع سماء سليانة، بمناسبة إحياء ذكرى حزينة تُؤرّخ لقمع الأمن لاحتجاجات عارمة، أصيب خلالها ما يربو عن 300 متظاهر بجروح بالغة، ممّا أفقد الكثيرين بصرهم بسبب الاستخدام المفرط لطلقات الخرطوش.

وما لن ينساه التونسيون، أنّ جميع أهالي سليانة كان لهم السبق آنذاك بأن هجروا مدينتهم، شيبا وشبابا نساء وأطفالا.. غادروها سيرا على الأقدام في بادرة أوقعت كبير الحرج بحكومة «النهضة»، لكنّها مع ذلك فشلت مُجدّدا في تحقيق الحدّ الأدنى من مطالب المدينة في العيش الكريم. ومع ذلك يرفرف العلم التونسي عاليا في سليانة تمسّكا بعدالة قضيّتهم الوطنيّة والإنسانيّة إلى حين تحقيقها…

2