يونايتد وكريستال بالاس في صراع إنقاذ الموسم من بوابة كأس إنكلترا

ستكون الفرصة مواتية أمام بعض الفرق الأوروبية لإنهاء موسمها المخيب على نحو جيد، وذلك من خلال نهائيات بطولة الكأس في إنكلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا. وستمثل المباراة النهائية التي ستجرى على ملعب ويمبلي العريق فرصة لمانشستر يونايتد وكريستال بالاس لاسترجاع بريقهما، عقب المشاركة المحبطة للفريقين في الدوري الإنكليزي.
السبت 2016/05/21
صراع قوي

لندن - يتطلع مانشستر يونايتد إلى تضميد جراحه الكثيرة خلال الموسم الحالي عندما يواجه كريستال بالاس في نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم على ملعب ويمبلي السبت، وكان مانشستر يونايتد فشل في احتلال مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا حيث جاء خامسا بفارق الأهداف عن جاره في المدينة الواحدة مانشستر سيتي. كما خرج من هذه المسابقة من الدور الأول أيضا في مجموعة سهلة نسبيا.

ويحلم مانشستر يونايتد بإحراز هذا اللقب للمرة الأولى منذ عام 2004 علما بأن روني الذي انضم إلى الشياطين الحمر في صيف ذلك العام لم يرفع هذه الكأس حتى الآن لكن الفرصة متاحة أمامه هذه المرة. والأمر ينطبق على مايكل كاريك المتواجد في الفريق منذ عام 2006. ولم يحرز مانشستر يونايتد أي لقب منذ رحيل مدربه الأسطورة السير أليكس فيرغوسون في مايو عام 2013. وقد لا يكفي إحراز اللقب لضمان بقاء المدرب الهولندي، لويس فان غال، في منصبه خصوصا بعد أن تداولت الصحف المحلية في الأيام الأخيرة بأن البرتغالي جوزيه مورينيو سيتولى الإشراف على الفريق الموسم المقبل.

وقوبل خطاب نهاية الموسم لفان غال على أرضية ملعب أولدترافورد بصافرات الاستهجان من قبل أنصار النادي الذين رفعوا لافتات تطالب برحيله خلال المباراة الأخيرة ضد بورنموث الثلاثاء. لكن المباراة قد تكون فأل خير بالنسبة إلى فان غال لأن التاريخ يعيد نفسه من خلال مواجهة كريستال بالاس بعد مرور 26 عاما على آخر لقاء بينهما في النهائي.

ففي عام 1990، كان يتعين على فيرغسون الذي استلم تدريب الفريق عام 1986 الفوز بالكأس ليبقى في منصبه وقد احتاج إلى مباراة معادة بعد انتهاء الأولى بالتعادل 3-3 ليخرج فريقه فائزا بها بهدف وحيد قبل أن يكتب تاريخا مجيدا في صفوف النادي الشمالي العريق. ونجح كريستال بالاس في تخطي أندية ساوثمبتون، ستوك سيتي، توتنهام وواتفورد وجميعها من أندية الدرجة الممتازة لبلوغ النهائي وهو يجد نفسه على بعد مباراة واحدة من إحراز اللقب.

مباراة الوداع

يسعى بوروسيا دورتموند إلى تعكير الأجواء الاحتفالية لبايرن ميونيخ بالمباراة الوداعية لمدربه الأسباني جوسيب غوارديولا وحرمانه من اللقب السابع في 3 مواسم مع الفريق البافاري عندما يلتقيان، السبت، على الملعب الأولمبي في برلين في المباراة النهائية لمسابقة كأس ألمانيا في كرة القدم. فوز بايرن ميونيخ على غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند سيمكنه من تحقيق الثنائية قبل رحيل مدربه غوارديولا هذا الصيف لتدريب مانشستر سيتي الإنكليزي في الموسم المقبل. وسيتوج مدرب برشلونة الأسباني السابق بلقبه الحادي والعشرين في مسيرته التدريبية الشابة، والسابع مع بايرن ميونيخ وبالتالي يحقق الثنائية الثانية بعد الأولى في موسمه الأول معه 2013-2014.

إبراهيموفيتش يريد توديع سان جرمان بإحراز الثلاثية المحلية للعام الثاني عندما يخوض نهائي كأس فرنسا في مواجهة مرسيليا

وقال غوارديولا “سنفعل كل شيء من أجل تحقيق الفوز”، معترفا بأن المهمة ستكون صعبة أمام “أفضل فريق في تاريخ بوروسيا دورتموند”. وبعدما رفع بايرن ميونيخ كأس الدوري الألماني الاسبوع الماضي، للموسم الرابع على التوالي (رقم قياسي)، بفارق 10 نقاط أمام بوروسيا دورتموند، يرغب الأخير في التعويض في ثالث مباراة نهائية له في المسابقة. وخسر بوروسيا دورتموند نهائي 2014 أمام بايرن ميونيخ بثنائية نظيفة بعد التمديد، قبل أن يسقط العام الماضي أمام فولفسبورغ. ومثلما قال لاعب خط الوسط زفن بندر، فان بوروسيا دورتموند “ليس لديه الرغبة في الخسارة للمرة الثالثة على التوالي في برلين”.

وسيخوض قائد بوروسيا دورتموند، ماتس هوملز، مباراته الأخيرة مع فريقه قبل أن يصبح ثالث نجم لبوروسيا دورتموند ينتقل إلى بايرن في السنوات الثلاث الأخيرة، بعد ماريو غوتسه والبولندي روبرت ليفاندوفسكي. وتوقع هوملز صعوبات في هذه المباراة، وقال “إنه شعور غريب، كل خطأ سأرتكبه سيتم تحليله والتعليق عليه”. كما ستتجه الأنظار إلى أفضل ثلاثة مهاجمين في البوندسليغا هذا الموسم.

إنقاذ الموسم

يلتقي يوفنتوس حامل اللقب مع غريمه التقليدي ميلان، السبت، على الملعب الأولمبي في العاصمة روما في المباراة النهائية لمسابقة كأس إيطاليا.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين خصوصا ميلان الساعي إلى إنقاذ موسمه وتذوق طعم الألقاب للمرة الأولى منذ كأس السوبر الإيطالية عام 2011. وأنهى ميلان الموسم في المركز السابع وفشل للموسم الثالث على التوالي في حجز مقعد بالمسابقات القارية أقلها مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

وكان ميلان تأهل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة عشرة في تاريخه على حساب اليساندريا من الدرجة الثالثة. يذكر أن ميلان توج بلقب المسابقة 5 مرات آخرها موسم 2002-2003.

ويحتاج ميلان إلى معجزة للفوز على فريق “السيدة العجوز” الساعي إلى تأكيد تألقه الرائع هذا الموسم خصوصا في النصف الثاني منه عندما تجاوز محنته في بداية الموسم عندما كان على بعد نقطة واحدة من المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية، وحقق الانتصار تلو الآخر لينهيه في المركز الأول ويحتفظ باللقب الخامس على التوالي مكررا إنجازه مطلع الثلاثينات عندما أحرز 5 ألقاب متتالية.

فوز بايرن ميونيخ على غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند سيمكنه من تحقيق الثنائية قبل رحيل مدربه غوارديولا هذا الصيف لتدريب مانشستر سيتي الإنكليزي في الموسم المقبل

ويرصد رجال المدرب ماسيميليانو أليغري، المدرب الذي أقاله ميلان قبل موسمين، الثنائية الثانية على التوالي، وهو أمر يبدو في المتناول بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الفريقين ونتائج البطل الذي لم يذق طعم الخسارة في 26 مباراة متتالية وتحديدا منذ 28 أكتوبر الماضي عندما خسر أمام مضيفه ساسوولو 0-1 قبل أن يسقط أمام مضيفه هيلاس فيرونا 1-2 الأحد قبل الماضي بعدما كان ضامنا اللقب المحلي.

وعلى الرغم من ذلك أكد أليغري أن ليس هناك شيء مضمون في كرة القدم، وقال “أنا لست خائفا ولكن يجب أن نكن أكبر قدر من الاحترام للفريق المنافس. ميلان يملك تقليد الفوز بمباريات الكؤوس”.

ثلاثية جديدة

يريد النجم زلاتان إبراهيموفيتش توديع فريقه باريس سان جرمان بإحراز الثلاثية المحلية للعام الثاني على التوالي عندما يخوض نهائي كأس فرنسا في مواجهة مرسيليا على ملعب سان دوني في ضواحي باريس السبت. وكان إيبرا حطم الرقم القياسي من الأهداف في نادي العاصمة الفرنسية والذي كان مسجلا باسم البرتغالي بدرو باوليتا رافعا رصيده حتى الآن إلى 154 هدفا في 179 مباراة.

وأعلن إيبرا رحيله عن باريس سان جرمان في نهاية الموسم الحالي بعد أربعة مواسم قضاها في صفوفه وأحرز معه جميع الألقاب المحلية ويسعى إلى قيادة كتيبة المدرب لوران بلان إلى تحقيق الثلاثية المحلية للمرة الثانية على التوالي ضد مرسيليا. وبعد أن أختير أفضل لاعب في الدوري للمرة الثالثة أعلن إيبرا بكل تواضع لدى إعلان رحيله “جئت ملكا وأرحل أسطورة”.

23