يونايتد يتحدى إشبيلية على مقعد بنهائي الدوري الأوروبي

وجود إنتر والشياطين الحمر في نصف نهائي "يوروبا ليغ" يضفي أهمية على المسابقة بما أنهما بطلان سابقان لدوري الأبطال.
الأحد 2020/08/16
تطلع نحو النهائي

كولونيا (ألمانيا) - يتطلع مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى خوض تحد جديد عندما يلاقي إنتر ميلان الإيطالي، اليوم الأحد، في نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي، التي باتت تشكل دليلا إضافيا على أن كسب الرهان بهذه البطولة بات يراود عمالقة أوروبا.

واستفاد يونايتد وإشبيلية الإسباني اللذان يتواجهان في كولونيا في أول نصف نهائي للبطولة المصغرة بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة نتيجة تداعيات تفشي فايروس كورونا المستجد، سابقا من إحراز لقب “يوروبا ليغ” لضمان مشاركتهما في دوري الأبطال بحسب النظام الذي بدأ العمل به عام 2015.

لكن مع المواجهة الأخرى المقررة الاثنين بين إنتر ميلان وبطل أوكرانيا شاختار دونيتسك في دوسلدورف، سيكون الأطراف الأربعة لنصف النهائي ضامنين مشاركتهم في المسابقة القارية الأم الموسم المقبل عبر الدوري المحلي، ما يجعل المجد القاري والجوائز المالية الهدف الأساسي لجميع هذه الأندية.

وبالنسبة للبرتغالي برونو فرنانديش الذي أحدث تغييرا كبيرا في مانشستر يونايتد بعد انتقاله إليه أوائل العام من سبورتينغ، فإنه “من المهم جدا الفوز، لأن كل لاعب يحتاج إلى فهم ما يعنيه الفوز بكأس لصالح مانشستر يونايتد” بحسب ما أفاد بعد قيادته “الشياطين الحمر” إلى دور الأربعة بتسجيله ركلة الجزاء ضد كوبنهاغن الدنماركي بعد التمديد.

وتابع “أعتقد أنه إذا انهينا البطولة باللقب، فلن يكون ذلك مثاليا (بسبب عدم الفوز بالدوري المحلي) لكنه سيكون عاما جيدا بالنسبة لنا لأن مانشستر يونايتد بحاجة إلى العودة مرة أخرى للفوز ببعض الألقاب والقتال من أجل البطولات الأوروبية”.

ولم يتوج يونايتد بأي لقب منذ رفعه كأس “يوروبا ليغ” للمرة الأولى في عام 2017، أي حين خلف على العرش منافسه المقبل إشبيلية، ملك المسابقة من دون منازع بألقابه الخمسة القياسية، لكن التتويج الأخير للفريق الإسباني على كافة الأصعدة يعود إلى عام 2016 حين نال اللقب القاري للمرة الثالثة تواليا.

ويدرك يونايتد ومدربه أولي غونار سولسكاير أن المهمة لن تكون سهلة أمام الفريق الذي أخرج “الشياطين الحمر” من ثمن نهائي دوري الأبطال عام 2018 بالتعادل معهم ذهابا من دون أهداف قبل الفوز عليهم إيابا في معقلهم 1-2.

وإذا كان التتويج الأخير ليونايتد على كافة الأصعدة يعود إلى 2017، ولإشبيلية إلى عام 2016، فإن اللقب الأخير لإنتر يعود إلى عام 2011 حين نال الكأس الإيطالية في الموسم التالي لثلاثيته التاريخية بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

لكن “نيراتسوري” قطع خطوات عملاقة نحو سد الفجوة بينه وبين غريمه يوفنتوس في الموسم الأول له بقيادة المدرب السابق للأخير أنتونيو كونتي، وذلك بنيله وصافة الدوري المحلي بفارق نقطة فقط عن بطل المواسم التسعة الأخيرة.

وجود إنتر ويونايتد في نصف نهائي “يوروبا ليغ” يضفي أهمية على المسابقة بما أنهما بطلان سابقان لدوري الأبطال، في وقت يوجد بطل سابق واحد في دور الأربعة للبطولة الأولى المستكملة في لشبونة، هو بايرن ميونخ الألماني.

حاول الاتحاد الأوروبي “يويفا” أن يعزز اهتمام الأندية الكبرى بمسابقة “يوروبا ليغ” من خلال رفع قيمة الجوائز المالية في المواسم الأخيرة التي شهدت احتكارا إسبانيا – إنجليزيا للقب في الأعوام الثمانية الماضية.

23