يونايتد يخشى فقدان وصافة الدوري الإنكليزي أمام ليفربول

يتطلع مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى إيقاف المصري المتألق محمد صلاح، عندما يستقبل حامل لقب الدوري 20 مرة ليفربول المتوج 18 مرة في صراع على المركز الثاني.
السبت 2018/03/10
المصري محمد صلاح مصمم على التسجيل في مرمى يونايتد

لندن- يتجدد الصراع بين الغريمين اللدودين مانشستر يونايتد وليفربول عندما يلتقيان السبت في قمة مباريات المرحلة الثلاثين لبطولة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. يلتقي الناديان الأكثر تتويجا بالألقاب في البطولة العريقة على ملعب أولد ترافورد معقل يونايتد، والأمل يحدوهما في مواصلة التواجد ضمن المراكز الأربعة الأولى في ترتيب المسابقة المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

بعدما أصبح مانشستر سيتي المتصدر على مشارف التتويج باللقب هذا الموسم، فإن التركيز خلال المراحل المقبلة للمسابقة سوف يقتصر على صراع المنافسة على حجز المقاعد الثلاث المتبقية للمسابقة القارية. يحتل مانشستر يونايتد المركز الثاني برصيد 62 نقطة بفارق نقطتين أمام ليفربول صاحب المركز الثالث.

استعاد مانشستر يونايتد المركز الثاني، بعدما قلب تأخره أمام كريستال بالاس إلى فوز مثير 3-2 في مباراته الأخيرة بالبطولة الاثنين الماضي، ليعيد ليفربول إلى المركز الثالث مجددا. وصرح نيمانيا ماتيتش لاعب يونايتد عقب تسجيله هدف فوز الفريق في الوقت المحتسب بدلا من الضائع على كريستال بالاس “عندما تكون أمامك مباراة أمام ليفربول، وهي مباراة ديربي كبيرة، من المهم أن تخوض تلك المباراة وأنت منتصر”. وأشار ماتيتش “يتعين علينا بذل المزيد إذا أردنا الفوز لأن ليفربول فريق رائع للغاية حقا”.

من جانبه، يخوض ليفربول المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب تأهله لدور الثمانية لدوري الأبطال، بعدما تعادل سلبيا مع ضيفه بورتو البرتغالي في إياب دور الستة عشر للمسابقة الثلاثاء الماضي، مستفيدا من فوزه ذهابا خارج ملعبه 5-0 الشهر الماضي. وأكد ساديو ماني جناح ليفربول أن التأهل لدور الثمانية في أمجد الكؤوس الأوروبية سيمنح فريقه الكثير من الثقة في المواجهة المرتقبة أمام يونايتد. وكشف السنغالي الدولي في حديثه لـسكاي سبورتس “لن يكون الأمر سهلا ولكنني قلت دائما أننا نستطيع الفوز على أي فريق في العالم”. وتابع “بصراحة، مانشستر يونايتد أحد أفضل الفرق في إنكلترا حاليا وبالطبع في العالم أيضا، لكن الأمر نفسه ينطبق علينا أيضا”.

كما أكد محمد صلاح، جناح ليفربول، رغبته القوية في التسجيل للمرة الأولى أمام مانشستر يونايتد. وقال صلاح عن المباراة السابقة أمام اليونايتد “أتذكر ذلك التصدي الرائع من دي خيا، أنا أيضا أهدرت فرصة سهلة في تلك المواجهة”. وأضاف الدولي المصري “قبل المباراة عليك أن تعد نفسك جيدا، وتحدد نقاط ضعف لاعبي المنافس أو حارس المرمى، ويجب عليك المحاولة عدة مرات من أجل التسجيل، والقيام بشيء مختلف”.

وتابع “نعرف أننا نلعب ضد مانشستر يونايتد ودي خيا، إنه حارس عظيم، وهذا هو الفريق الوحيد من الستة الكبار، الذي لم أسجل في مرماه هذا الموسم، لذا سأحاول مجددا”. واختتم بقوله “أحاول تسجيل هدف في أي مباراة ألعبها، لقد فكرت بالفعل في ذلك.. متحمس جدا للمشاركة في هذا اللقاء”. ويتصدر صلاح حاليا ترتيب هدافي البريميرليغ، برصيد 24 هدفا، بالتساوي مع هاري كين نجم توتنهام، لكنه فشل في التسجيل أمام اليونايتد خلال مباراة الدور الأول التي انتهت بالتعادل السلبي.

بعدما أصبح سيتي على مشارف التتويج، فإن التركيز سوف يقتصر على صراع المنافسة على حجز مقاعد المسابقة القارية

خطوة جديدة

بإمكان مانشستر سيتي الاقتراب خطوة أخرى من اللقب عندما يحل ضيفا على ستوك سيتي، صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير، الاثنين المقبل. ويحتاج مانشستر سيتي إلى أربعة انتصارات فقط في مبارياته التسع المتبقية بالبطولة، من أجل التتويج باللقب رسميا دون النظر لنتائج باقي منافسيه، حيث يتربع على الصدارة منفردا، بفارق 16 نقطة كاملة أمام يونايتد. رغم خسارة ستوك أمام مانشستر سيتي في لقاء الفريقين بجولة الذهاب في أكتوبر الماضي، لكن بول لامبيرت مدرب الفريق أعلن التحدي للفريق السماوي. وقال لامبيرت “ينبغي علينا أن نخرجهم من منطقة راحتهم، ربما نستطيع القيام بذلك. ندرك أنه يتعين علينا أن نلعب لقاء كالجحيم، يا لها من مباراة”.

ويرغب توتنهام هوتسبير في مداواة جراحه، عقب خروجه الموجع من دور الستة عشر لدوري الأبطال أمام يوفنتوس الإيطالي، وذلك عندما يخرج لملاقاة مضيفه بورنموث الأحد. وأخفق الفريق اللندني في الحفاظ على تقدمه 1-0 خلال الشوط الأول من مباراة الإياب التي جرت على ملعبه أمام يوفنتوس، ليخسر في النهاية 1-2 بعدما تلقى هدفين خلال ثلاث دقائق في الشوط الثاني، ويفشل في الاستفادة من تعادله 2-2 خارج ملعبه ذهابا في إيطاليا.

وصرح ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام بعد اللقاء “نشعر بخيبة أمل كبيرة ولكن هذه هي كرة القدم. إننا بحاجة للتعلم مما حدث”. وأضاف “كل ما يمكننا فعله هو الاستعداد للمباراة المقبلة”. ويتعين على تشيلسي حامل اللقب النهوض من كبوة عميقة انزلته إلى المركز الخامس، عندما يستقبل كريستال بالاس السابع عشر والمهدد بالهبوط. وسقط رجال المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي أربع مرات في آخر 5 مباريات، ليبتعد الفريق اللندني 25 نقطة عن المتصدر. ويريد الفريق الأزرق تقليص الهوة مع توتنهام الذي يتقدمه بفارق 5 نقاط ويحتل آخر المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال.

تنفس الصعداء

أما أرسنال السادس الذي تنفس الصعداء بفوزه الخميس على أرض ميلان الإيطالي 2-0 في ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، فيستقبل واتفورد التاسع الأحد بعد 3 خسارات متتالية. ويعتقد أسطورة أرسنال، أن فوز الأخير على مضيفه ميلان، قد أعاد ثقة جماهير الفريق في المدرب الفرنسي أرسين فينغر. وقال مارتن كيون، نجم الغانرز السابق “أرسنال كان في أزمة حقيقية، والجميع كان يتحدث عن أن إقالة فينغر أمر أكيد، وأن رحيله هو فقط مسألة وقت”.

وأضاف “أرسنال قدم مباراة، حيث قاتلوا بكل قوة، بينما كان ميلان سيئا للغاية، أعتقد أن المدرب غاتوزو يشعر بخيبة أمل”. ويأمل أرسنال في التتويج بلقب الدوري الأوروبي، هذا الموسم، من أجل التأهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا، خاصة أنه يحتل حاليا المركز السادس في البريميرليغ بعد مرور 29 جولة.

وفي اللقاءات المتبقية من الجولة يلتقي إيفرتون مع ضيفه برايتون، وهيديرسفيلد تاون مع سوانزي سيتي، ونيوكاسل يونايتد مع ساوثهامبتون، وويست بروميتش ألبيون مع ليستر سيتي، وويستهام يونايتد مع بيرنلي.

23