يونايتد يستغل انشغال السيتي بكأس الاتحاد لتشديد الملاحقة

أي خطأ لليفربول يكلفه خسارة المقعد الأوروبي.
الأحد 2021/04/18
إصرار على مواصلة الانتصارات

سيحاول مانشستر يونايتد استغلال انشغال جاره وغريمه مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي من أجل الضغط عليه والاقتراب خطوة منه وذلك عندما يستضيف بيرنلي على أرضه الأحد. أما ليفربول فلا خيار أمامه إلا التركيز على ما تبقى من مباريات الموسم في حال أراد الظفر بمقعد في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.

لندن - رغم أن آماله باتت ضئيلة في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن مانشستر يونايتد سيحاول الضغط على غريمه وجاره المتصدر مانشستر سيتي في المرحلة الثانية والثلاثين التي ستمتد على ستة أيام، في حين لا مجال للخطأ أمام ليفربول في صراع الأمتار الأخيرة على مراكز دوري أبطال أوروبا.

وستكون الفرصة سانحة أمام يونايتد لتقليص الفارق مع سيتي إلى ثماني نقاط في حال فوزه على ضيفه بيرنلي على ملعب “أولد ترافورد” الأحد، واضعا الضغط على جاره الذي يحل ضيفا على أستون فيلا في مباراة حذرة الأربعاء المقبل لانشغاله نهاية الأسبوع بنصف نهائي الكأس أمام تشيلسي، علما وأن سيتي خاض مباراة أكثر من يونايتد مقدمة من المرحلة الـ33.

ويدخل “الشياطين الحمر” اللقاء السهل على الورق أمام صاحب المركز السابع عشر، على وقع تأهله إلى الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الخميس بعد أن جدد فوزه على غرناطة الإسباني 2 – 0 في إياب ربع النهائي، ليضرب موعدا مع روما الإيطالي ويُبقي على آماله بتحقيق لقب أول منذ العام 2017 حين توج بطلا لهذه المسابقة بالذات.

وكان فريق المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير حقق فوزا مهما في المرحلة السابقة خارج قواعده على حساب توتنهام 3 – 1 معززا مركزه الثاني ليضمن إلى حد كبير عودته إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، حيث ابتعد بفارق 7 نقاط عن ليستر سيتي الثالث الذي سقط في آخر مباراتين في الدوري والمنشغل الأحد في نصف نهائي الكأس ضد ساوثهامبتون قبل أن يختتم المرحلة الخميس المقبل على أرضه ضد وست بروميتش.

سولسكاير رفض استبعاد أي فرصة لفريقه للفوز بالدوري الإنجليزي، لكنه اعترف بأنه من غير الواقعي التفكير في تجاوز سيتي

ويسعى يونايتد لتحقيق فوزه الخامس على التوالي في الدوري الممتاز، كما أنه لم يخسر في مبارياته العشر الأخيرة في البريميرليغ.

ورفض سولسكاير استبعاد أي فرصة لفريقه للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكنه اعترف بأنه سيكون من غير الواقعي التفكير في تجاوز مانشستر سيتي المتصدر.

ويمكن ليونايتد، الذي يسعى للقبه الأول للدوري منذ موسم 2012 – 2013، أن يقلص الفارق مع فريق المدرب بيب غوارديولا إلى 8 نقاط في حال فوزه على بيرنلي قبل ست جولات على النهاية.

وأبلغ سولسكاير الصحافيين “بالطبع لن نستسلم. مانشستر يونايتد لا يستسلم أبدا. هذا الفريق وهذا النادي تعرض لانتكاسات كثيرة والكثير من النجاحات في العودة من جديد أيضا، لأن ذلك موجود في شخصية النادي”.

وقال “لكن واقعيا من الصعب تجاوز سيتي، لكنه عندما يوجد فريق متماسك هكذا لا تتوقع أن يخسر 3 مباريات من آخر 6، لكن طالما نؤدي عملنا يجب أن ننهي الموسم بقوة”.

ولوحظ في لقاء الخميس ضد غرناطة تغيير لون اليافطات الموضوعة على مقاعد ملعب “أولد ترافورد” منذ غياب الجماهير عن الملاعب بسبب جائحة فايروس كورونا، من اللون الأحمر إلى الأسود بعد أن صرّح سولسكاير بأن اللاعبين كانوا يعانون لرؤية زملائهم بسبب تداخل لون القميص الأحمر مع الخلفية، إضافة إلى أنها تزامنت مع الحملة ضد العنصرية.

Thumbnail

أما ليفربول، وبعد خروجه من المسابقة القارية الأسمى منتصف الأسبوع على يد ريال مدريد الإسباني، فلا مجال للخطأ أمامه إذا ما أراد العودة إليها في الموسم المقبل.

ويحتل فريق المدرب الألماني يورغن كلوب المركز السادس على بعد ثلاث نقاط من وست هام واثنتين من تشيلسي الخامس الذي يستضيف برايتون الثلاثاء، وتنتظره مهمة صعبة خارج أرضه الاثنين أمام ليدز يونايتد ومدربه الأرجنتيني مارسيلو بييلسا الذي أسقط برغم نقصه العددي مانشستر سيتي في عقر داره على ملعب الاتحاد الأسبوع الماضي.

وقال كلوب عن معركة ليفربول على المركز الرابع “بإمكاني القول إنني شخص واثق بطبيعتي، ولكن هذا لا يعني أننا سنحققه. بإمكاننا فقط قراءة الترتيب، نعرف النقاط التي يجب أن نحصدها، نعرف وضعنا وما علينا القيام به”.

وباستثناء مواجهته يونايتد على ملعب “أولد ترافورد” في المرحلة الـ34، لن يصطدم ليفربول بأي من الفرق الكبرى أو أندية المقدمة حتى نهاية الموسم، لذا تبدو الفرصة مواتية لخطف المركز الرابع.

ويخوض أرسنال ديربي لندن أمام جاره فولهام صاحب المركز الثامن عشر الأحد بعد تأهله إلى نصف نهائي يوروبا ليغ الخميس برباعية نظيفة في مرمى مضيفه سلافيا براغ في العاصمة التشيكية، ليضرب موعدا مع مدربه السابق أوناي إيمري وفريقه فياريال الإسباني.

وأبقى أرسنال على آماله بالعودة إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2016 – 2017 شريطة فوزه بلقب المسابقة القارية الرديفة، كونه من المستبعد منطقيا أن يحقق ذلك من بوابة الدوري الممتاز نظرا لمكوثه في المركز التاسع على بعد 10 نقاط من المركز الرابع.

وقبل عشر دقائق من المباراة في براغ، أعلن الغابوني بيار – إيمريك أوباميانغ مهاجم أرسنال إصابته بالمالاريا عبر حسابه على إنستغرام، حيث أرفق الرسالة بصورة له من المستشفى قائلا “للأسف لقد أصبت بالمالاريا خلال مهمتي الدولية مع الغابون منذ بضعة أسابيع. لقد أمضيت بضعة أيام في المستشفى هذا الأسبوع ولكني أشعر بحال أفضل كل يوم بفضل الأطباء الذين رصدوا وعالجوا الفايروس باكرا”.

وكان فريق “المدفعجية” حقق فوزا بثلاثية نظيفة على مضيفه شيفيلد يونايتد المتذيل الأسبوع الماضي.

23