يونايتد يسعى إلى تعزيز كتيبة الشياطين للعودة إلى الواجهة

الجمعة 2014/07/25
المدافع الألماني ماتس هوميلس الخيار الأمثل لكتيبة فان غال

لندن - أبدت إدارة نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي عزمها على عدم تكرار خيبة موسمه الأول دون مدربه الأسطوري الأسكتلندي إليكس فيرغوسون، وذلك من خلال تأمين الأموال اللازمة لمدربه الجديد الهولندي لويس فان غال لكي يعزز صفوف “الشياطين الحمر” حسب ما أكد نائب رئيس النادي ايد ودوورد.

وقد أنفق العملاق الإنكليزي الذي يغيب عن المشاركة القارية هذا الموسم بسبب نتائجه المخيبة بقيادة مدربه السابق الأسكتلندي ديفيد مويز، أكثر من 50 مليون جنيه استرليني حتى الآن (63 مليون يورو) من أجل ضم الظهير الأيسر لوك شو ولاعب الوسط الأسباني اندر هيريرا، وقد أكد ودوورد أن الإدارة مستعدة لإنفاق المزيد من الأموال لكي تنهض بالفريق من كبوته.

ويبدو أن موسم 2014-2015 سيكون قياسيا من حيث الصفقات في ظل المبالغ الخيالية التي دفعتها أندية من عيار ريال مدريد وبرشلونة الأسبانيين اللذين أنفقا 107.4 مليون دولار لضم الكولومبي جيمس رودريغز و127.8 مليون دولار مقابل الأوروغوياني لويس سواريز على التوالي.

وارتبط اسم يونايتد الذي يغيب عن دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 1995-1996، بالكثير من اللاعبين المهمين في الآونة الأخيرة مثل التشيلي آرتورو فيدال وقلب الدفاع الألماني ماتس هوميلس والمدافع البلجيكي توماس فيرمايلن والثلاثي الهولندي دالي بليند وستيفان دو فريي وكيفن ستروتمان.

موسم 2014-2015 سيكون قياسيا من حيث الصفقات الخيالية التي أبرمتها أندية من عيار ريال مدريد وبرشلونة

وقد شدد ودوورد على ضرورة أن يتجنب الفريق ما اختبره الموسم الماضي عندما فشل في إجراء تعاقدات مهمة ودفع في نهاية المطاف الثمن، مضيفا “في هذه الوظيفة، عملية التعلم متواصلة وسأبقى أتعلم (من التجارب) لفترة طويلة من الزمن. لا أمانع في قراءة الانتقادات الموجهة إلى الإدارة، لأنه من المهم جدا الاستماع إلى المشجعين. بإمكان الانتقادات أن تتحول إلى تعليقات إيجابية".

ومن المؤكد أن مشجعي يونايتد يرفضون فكرة تكرار ما حصل مع فريقهم الموسم الماضي حيث خرج من الموسم خالي الوفاض بعد أن تنازل عن لقب الدوري المحلي لجاره اللدود مانشستر سيتي ولم يحصل حتى على مركز مؤهل لإحدى المسابقتين الأوروبيتين، إضافة إلى خروجه من المسابقتين المحليتين وخروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني.

وتسببت هذه النتائج المخيبة جدا في إنهاء مغامرة مويز بعد موسم واحد فقط كخلف لمواطنه الأسطورة أليكس فيرغوسون الذي قاد يونايتد إلى الفوز بلقب الدوري 13 مرة والكأس 5 مرات وكأس الرابطة 4 مرات ودوري أبطال أوروبا مرتين وكأس الكؤوس الأوروبية وكأس السوبر الأوروبية وكأس الانتركونتيننتل وكأس العالم للأندية مرة واحدة خلال أكثر من 26 عاما في قيادة الفريق.

ويتخوف جمهور يونايتد من أن يدخل “الشياطين الحمر” في الدوامة التي علقت فيها فرق كبيرة على غرار ليدز يونايتد (يلعب حاليا في الدرجة الأولى) وليفربول، إذ تعود المشاركة الأخيرة للأول في المسابقة الأوروبية الأم إلى عام 2001 عندما وصل إلى نصف النهائي، فيما خاض الثاني مباراته الأخيرة في البطولة في ديسمبر 2009.

وأثبت التاريخ أن الفرق الكبيرة التي يتوقف مسلسل مشاركاتها المتتالية في المسابقة الأوروبية تعاني بعدها للعودة إليها.

23