يونايتد يفرمل أرسنال ويوفنتوس يشدد الخناق على روما

الثلاثاء 2013/11/12
فان بيرسي يقسو على فريقه السابق

لندن - يواصل الدوري الإنكليزي الإشتعال والتألق والإثارة، صراع القمة يأبى التقوقع في ناد أو إثنين أو حتى أربعة كما ظل عدة سنوات، بل إن القتال في منطقة المنافسة يضيق بثمانية متنافسين، يأبون التراجع حتى لو انقلبت النتائج ويظل الفارق بين الأول والثامن ستة نقاط فقط لا غير قد تتقلص وتتلاشى في أسبوعين لا غير.

يمكن أن تسمى الجولة الحادية عشرة هي جولة سقوط الكبار، والتي أثبت فيها مانشستر يوناتيد حامل اللقب العنيد أنه يظهر معدنه الحقيقي في مواجهة الكبار، ونال الشياطين من مدفعجية أرسنال الذين سخروا منهم في الصحافة لأنهم المتصدرون والمانيو قابعين في المركز الثامن، والغريب أن انتقام الشياطين جاء برأس أحد رموز المدفجية السابقين وهو الهولندي فان بيرسي الذي نقل ناديه إلى المركز الخامس ليبدأ العودة إلى الطريق الصحيح.

قاد الهداف الهولندي روبن فان بيرسي فريقه الحالي مانشستر يونايتد إلى الفوز على فريقه السابق أرسنال بهدف دون رد حمل توقيعه في قمة المرحلة الـ11 من الدوري الإنكليزي الممتاز التي أقيمت على ملعب "الأولد ترافورد"، الذي لم يعرف أرسنال عليه طعم الفوز منذ عام 2006.

تحت أنظار مدربهم السابق السير أليكس فرغسون، تابع الشياطين الحمر انتفاضتهم، فحققوا النصر الثالث على التوالي رافعين رصيدهم إلى 20 نقطة في المركز الخامس مبتعيدن بفارق الأهداف عن إيفرتون وتوتنهام.

أما أرسنال المتصدر فتلقى خسارته الثانية هذا الموسم بعد أن افتتح البريمر ليغ بهزيمة أمام آستون فيلا 1-3، لكن فريق المدرب الفرنسي آرسن فينغر لايزال محصنا في طليعة الفرق برصيد 25 نقطة، بفارق نقطتين عن ليفربول. شهدت المباراة بداية قوية من جانب الفريقين على أمل تسجيل هدف مبكر يربك حسابات الخصم في المواجهة الهامة.

لن يتخلى أرسين فينغر وفريقه عن الصدارة، وإن كانت مصائب الآخرين فوائد بالنسبة لهم، فقد استفادوا من تعادل تشيلسي أمام وست بروميتش البيوم، وإستفادوا من سقوط مانشستر سيتي أمام سندرلاند قبل الأخير، وكذلك خسارة توتنهام في عقر داره أمام نيوكاسل، لتبقى دائرة الإثارة مشتعلة ومتواصلة ومستمرة حتى إشعار آخر يتجدد كل أسبوع، ليثبت الدوري الإنكليزي أنه الأقوى والأكثر روعة وإثارة وندية حتى الثواني الأخيرة.

من ناحية أخرى خطف لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا الأنظار من أندريا بيرلو بعدما اختتم ثلاثية يوفنتوس بشكل رائع في المباراة التي فاز فيها حامل اللقب 3-0 على نابولي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم. وكانت النتيجة تشير إلى تقدم يوفنتوس 1-0 وسط ضغط من نابولي قبل أن يشعل بيرلو (34 عاما) حماس جماهير حامل اللقب، عندما نفّذ ركلة حرة ببراعة من 30 مترا ليضاعف تفوق فريقه.

ولم يكن كثيرون يتوقعون هدفا أفضل من هذا في هذه الليلة لكن بوغبا وهو أصغر من بيرلو بفارق 14 عاما هز الشباك ببراعة أكبر. وتلقى بوغبا تمريرة على بعد 30 مترا من المرمى قبل أن يسدد باتقان في الشباك من فوق الأسباني بيبي رينا حارس نابولي.

وقال بوغبا بعد اللقاء "الجهاز الفني يقول لي دائما إني أجيد التسديد. في بعض الأحيان ينتهي المطاف بالكرة في المدرجات وأحيانا في الشباك لكن يجب أن أحاول." ومنذ انضمامه إلى يوفنتوس في بداية موسم 2011-2012 قادما من ميلانو استعاد بيرلو مستواه المعروف ليقود الفريق إلى لقب الدوري مرتين متتاليتين. ورغم استمرار بيرلو في أداء مهامه في صناعة اللعب في خط وسط يوفنتوس إلا أن الفريق لا يمكنه الاعتماد عليه للأبد ويبدو بوغبا مرشحا لخلافته. وانضم بوغبا من مانشستر يونايتد الإنكليزي قبل ما يزيد على عام لكن بدا أن هذه الخطوة أثارت الجدل.

23