يونايتد يواجه ولفرهامبتون وعينه على موقعة "أنفليد"

سولسكاير يحاول التركيز على مسابقة الكأس بعد ضياع حلم المنافسة على لقب الدوري المحلي وتراجع حظوظه على المستوى القاري.
الأربعاء 2020/01/15
من أجل استعادة الأمجاد

لندن -  يتطلّع مانشستر يونايتد إلى تجاوز عقبة ضيفه ولفرهامبتون عندما يستضيفه، اليوم، ضمن الدور الثالث لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، فيما ستكون أذهان لاعبيه معلقة على لقاء ليفربول في “أنفليد”، الأحد القادم.

ويحاول يونايتد التركيز على مسابقة الكأس بعد ضياع حلم المنافسة على لقب الدوري المحلي وتراجع حظوظه على المستوى القاري، وهو حلم يدرك المدرب النرويجي للفريق أولي غونار سولسكاير أن تحقيقه يظل رهين ما يقدمه لاعبوه على أرضية الملعب.

وفي ظل غياب الحلول ولعنة الإصابات التي ضربت أكثر من لاعب هذا الموسم، يجد المدرب النرويجي نفسه في دوامة من سوء النتائج وتراجع أسهمه في البقاء على رأس القيادة الفنية لـ”الشياطين الحمر”.

مهمة صعبة

يلتقي يونايتد ولفرهامبتون، الأربعاء، وعينه على المواجهة المرتقبة ضد ليفربول المتصدر، الأحد القادم، في “أنفيلد”، وهي مباراة صعبة للغاية لاسيما أن “الحمر” متربعون على الصدارة بفارق 16 نقطة عن أقرب ملاحقيهم وقادمون من 12 فوزا متتاليا بعد تغلبهم على توتنهام 1-0، السبت، في معقل الأخير. ويدرك سولسكاير أن المهمة لن تكون سهلة ضد ولفرهامبتون الذي فرض التعادل السلبي على “الشياطين الحمر” في اللقاء الذي جمعهما في الرابع من الشهر الحالي وأجبرهم على خوض الإعادة.

وما يزيد من صعوبة مهمة يونايتد أن ولفرهامبتون شكل له عقدة في الأعوام الأخيرة إذ أخرجه من ربع نهائي الكأس الموسم الماضي، كما أن “الشياطين الحمر” لم يحققوا أي فوز على “الذئاب” في المواجهات الخمس الأخيرة بينهما، وتحديدا منذ 18 مارس 2012 حين تغلب عليهم 5-0 في الدوري الممتاز، مستفيدا من النقص العددي في صفوفهم منذ الشوط الأول.

وبعد خسارته في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة على أرضه أمام جاره اللدود مانشستر سيتي 1-3، قبل أسبوع، أصبحت مسابقة الكأس تشكل الفرصة الوحيدة المتبقية ليونايتد من أجل إنقاذ الموسم في ظل تقهقره في الدوري الممتاز، حيث يحتل المركز الخامس بفارق 5 نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال.

ويخوض سولسكاير لقاء الأربعاء من دون الثلاثي ماركوس راشفورد ولوك شو وأشلي يونغ بسبب الإصابة.

وخرج راشفورد في الشوط الثاني من مباراة نهاية الأسبوع التي فاز بها يونايتد على نوريتش سيتي 4-0 في الدوري بفضل ثلاثية من المهاجم الشاب. وبسؤاله عما إذا كان سيشارك أجاب سولسكاير “لا أعلم إذا كان جاهزا للعب وإذا كنت سأزج به، سنرى. خاض الكثير من المباريات وقد اضطر إلى النظر في وضعه”.

أما شو، فانسحب من تشكيلة مباراة نوريتش بعد أن شعر بآلام عضلية قبيل اللقاء، إضافة إلى توعكه صحيا بحسب ما صرّح المدرب النرويجي إلى تلفزيون النادي، مضيفا “كان مريضا. قلت له ‘حسنا، عد إلى منزلك’. آمل أن يكون جاهزا للأربعاء”.

لعنة الإصابات

بدوره، غاب يونغ عن المباراة الأخيرة وعندما سئل سولسكاير عن السبب، أجاب “لم يكن جاهزا بدنيا للمشاركة”.

كما غاب عن لقاء نوريتش جيسي لينغارد بسبب المرض، لينضم بذلك إلى المصابين الفرنسي بول بوغبا والأسكتلندي سكوت ماكتوميناي، في حين عاد إلى التشكيلة هاري ماغواير وخاض الدقائق التسعين فيما شارك العائدان الآخران العاجي إيريك بايي والهولندي تيموثي فوسو-منساه مع فريق تحت 23 عاما، الجمعة الماضي، ما يمهد لعودتهما إلى الفريق الأول.

ويبدو يونايتد عاقدا العزم على دعم صفوفه ببعض العناصر في مراكز بعينها خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في مسعى لتجاوز الإصابات التي ضربت الفريق مؤخرا.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن يونايتد عقد محادثات مع سبورتنغ لشبونة، بشأن انتقال لاعب الوسط برونو فرنانديز، لكن الناديين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق حول القيمة المالية.

ويتطلع يونايتد إلى تدعيم خط وسطه في الفترة المتبقية من الموسم مع تواصل غياب بوغبا أغلى لاعب في تاريخ النادي من جراحة في الكاحل ومعاناة سكوت مكتوميناي من إصابة في الركبة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي أن سبورتنغ يرغب في الحصول على 60 مليون جنيه إسترليني (77.97 مليون دولار) مقابل الاستغناء عن فرنانديز (25 عاما). بينما قالت سكاي سبورتس إن الصفقة قد تتضمن انتقال ماركوس روخو مدافع يونايتد للنادي البرتغالي، مع مبلغ مالي سيتم الاتفاق عليه.

23