#يونس_قنديل شهرة على الشبكات الاجتماعية بصفة "كاذب"

إعلان السلطات الأردنية عدم صدق رواية خطف ممثل مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” في الأردن يثير سخرية لاذعة على الشبكات الاجتماعية.
السبت 2018/11/17
معلقون لقنديل: "اعمل نفسك ميت"

البحث عن “البوز” الإعلامي وتسويق الذات ظاهرة زادها انتشار مواقع التواصل الاجتماعي زخما وهو ما تثبته فبركة رواية خطف ممثل مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” في الأردن يونس قنديل، وهو ما يندرج في إطار “الفضيحة بكل المقاييس”.

عمان - أثار إعلان السلطات الأردنية عدم صدق رواية خطف ممثل مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” في الأردن يونس قنديل سخرية لاذعة على الشبكات الاجتماعية.

وقال الناطق باسم الأمن العام الأردني المقدم عامر السرطاوي في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية “بترا” “إن التحقيقات كشفت عدم صدق ادعاء قنديل بتعرضه للاختطاف والاعتداء عليه واختلاقه لذلك بالاشتراك مع ابن شقيقته”.

وعثرت الأجهزة الأمنية الأردنية قبل أيام على قنديل بعد اختفائه، وزعمه التعرض للضرب والإيذاء والتعذيب.

وكان قنديل تحدث عن تعرضه للاختطاف على أيدي أشخاص مجهولين وملثمين اعترضوا مركبته وأجبروه على التوقف تحت تهديد السلاح واصطحبوه رغما عنه إلى غابة قريبة وربطوه واعتدوا عليه بالأدوات الحادة وأحرقوا أجزاء من جسده ووضعوا عبوة ناسفة على رأسه وتركوه بعد ذلك وغادروا المكان.

وكشف السرطاوي أن التحقيقات قادت إلى إلقاء القبض على ابن شقيقة قنديل بعد الاشتباه في علاقته المباشرة بالقضية، وبعد التحقيق معه اعترف باختلاق الجريمة مع قنديل بناء على طلبه.

وأشار إلى اعتراف قنديل وابن شقيقته بعد مواجهتهما بالأدلة والبراهين.

وصدرت مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغات غاضبة حيال تلفيق القصة التي أحدثت انقساما بين التيارات السياسية في البلاد، ومن بين هذه الهاشتاغات “كذابون بلا حدود” و”منافقون بلا حدود” و”مزيفون بلا حدود”، فيما كتب وزير الداخلية الأسبق الجنرال حسين هزاع المجالي في صفحته على موقع فيسبوك “أن يستقوي الإنسان على وطنه وأن يكذب على الرأي العام ويختلق القصص البوليسية وأن يسيء إساءة كبيرة لوطنه ودينه بهذا الشكل؛ فهذا إنسان بلا أي قيمة وبلا ضمير”.

أما الكاتب الأردني باتر وردم، الذي كان أحد المتضامنين مع قنديل، فنشر في صفحته على فيسبوك قائلا “حفلة شماتة واسعة النطاق تصيب كل شخص يحمل توجهات ليبرالية أو يسارية أو علمانية وكل شخص تضامن مع يونس قنديل. لكن الصحيح يطلع لهم ما حدث فضيحة بكل المقاييس…”.

وكتب مغرد:

‏Mohdkhamaiseh@

خطورة الفعل القميء الذي ارتكبه يونس قنديل ليس في تلفيقه لحادثة اختطافه، بل لأنه ساهم في تشويه النضال من أجل حرية التعبير ووصمه بوصمة لا يمكن أن تمحى من عقول العامة.

وكتب آخر:

madallh_skarre@

أرفض تسطيح الموضوع . ما قام به يونس قنديل أكبر من كذبة: 1- محاولة لتشويه المجتمع الأردني 2- اتهام مسلمين بالخطف من خلال ما كتبه على جسده 3- النيل من مكون أردني ومعتقداته 4- إشغال الرأي العام 5- البلاغ الكاذب وإشغال الأجهزة الأمنية.

وتساءل مغرد:

k7ybnd99@

في الحقيقة أستغرب كيف يتحمل شخص كل هذا التعذيب من أجل buzz إعلامي (الإثارة الإعلامية) #كاذبون_بلا_حدود.

وفي السياق نفسه سخر مراقب إعلامي قائلا إن العالم يعاني من الأخبار الكاذبة لكن يونس قنديل تميز بالأفعال الكاذبة.

وقال مغرد:

 Baayad@

خانك ذكاؤك السينمائي الهوليودي في إخراج هذه الكذبة وسيناريو الاختطاف الوهمي حقق لك الشهرة بصفة كذاب، يا ترى كم واحدا مثلك عندنا في البلد؟

وكتب محمد صبيح الزواهرة:

mohammadzwahreh@

نحن ندافع عن مبدأ حرية الرأي والتعبير إلى الأبد، هذا حق دستوري/إنساني مكفول للجميع وغير مرتبط بأشخاص أيّا كانوا ، إذا كان يونس قنديل كاذبا فالناس صادقون في تضامنهم مع المبدأ وليس مع الأشخاص، إن وضع الدين مقابل العلمانية بهذا الشكل لن ينتج إلا آراء/ شخوصا مشوهين فكرياً وسلوكياً.

من جانبه أكّد وزير الثقافة والشباب الأردني محمد أبورمان أن موقف الحكومة ثابت في “رفض العنف وخطاب الكراهية”.

وقال أبورمان في سياق إجابته عن تساؤل طرحه أحد المغردين عبر موقع تويتر حول رأيه في كذب الأمين العام لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود” يونس قنديل وإدعائه الاختطاف “لا نتبنى أي رأي في قضية معينة، ومنذ البداية قلنا لن نستبق نتائج التحقيق الأمني وللقضاء الكلمة الفصل”.

وكتب الروائي عبّاد يحيى على حسابه في “فيسبوك”:

Abbad Yahya

أوسخ ما في قصة يونس قنديل هذا أنه وأمثاله بسفالاتهم هذه يثبطون تضامن الناس العفوي مع ضحايا قضايا الفكر والرأي، ويثيرون الريبة في كل حالة اعتداء قد يتعرض لها أشخاص مهددون فعلا وحياتهم على المحك بسبب آرائهم ومواقفهم في بيئات التطرف المتنامية حولنا.

وسخر معلق:

Moawya Mhmd

محمد بايزيد فكرة، والفكرة لا تموت

وكان المخرج السوري محمد بايزيد سبق أن فبرك محاولة اغتياله في إسطنبول العام الماضي.

وبعد أسابيع قليلة من انتشار خبر محاولة الاغتيال انتشرت مقاطع فيديو مسربة على الشبكات الاجتماعية للشخص نفسه وهو يتحدث مع أحد أصدقائه عن تخطيطه لهذه المحاولة عمدا، لخلق حالة قوية من التعاطف والالتفاف حول شخصه، وتحويل هذا التعاطف إلى فعل مُنتج، كتمويل فيلمه الوثائقي الجديد الذي سيكون موضوعُه عن أحوال المعتقلين في السجون السورية.

وألقت واقعة المخرج السوري الضوء على العديد من الظواهر الجديدة المتمثلة خاصة في البحث عن “البوز” الإعلامي وتضخيم الذات وتسويقها، وهو ما ظهر خاصة مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان معلق على فيسبوك كتب في سياق آخر:

Tarek Hegi

أظن أن الفعل المناسب الآن هو انتظار بيان من مؤسسة مؤمنون بلا حدود أو من صفحة د.يونس قنديل نفسه، لأن اعتماد رواية الأمن وحدها قد لا يكون سليما، حتى مع كل ما سمعت من حجج وجيهة من الأصدقاء في الأردن لقبول رواية الأمن هناك، أظن أن الأنسب هو الانتظار.

19