يونيسف تحذر من ارتفاع معدلات الإصابة بالإيدز بين المراهقين

الاثنين 2016/12/05
400 ألف حالة إصابة جديدة سنويا بحلول عام 2030

نيويورك - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” إن معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب المسبب لمرض الإيدز بين المراهقين ربما يرتفع بنسبة 60 بالمئة ليصل إلى 400 ألف حالة إصابة جديدة سنويا بحلول عام 2030.

وحذرت المنظمة في تقرير صدر بالتزامن مع اليوم العالمي للإيدز، من أنه نظرا إلى التحولات الديموغرافية بما في ذلك النمو الحاد في فئة الشباب العمرية، فإن عدد الإصابات الجديدة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما ربما تتضاعف مقارنة بالـ250 ألف حالة التي تم تسجيلها في 2015.

وقالت إنه إذا تراجعت الجهود فإن العواقب يمكن أن تكون وخيمة، محذرة من أن تمويل جهود مكافحة الإيدز تراجع منذ عام 2014.

ودعا التقرير إلى تعزيز الاستثمارات في مجال التجديد وتعزيز جمع البيانات ووضع حد للوصمة المصاحبة للمرض وإعطاء الأولوية لجهود الوقاية من المرض بين المراهقين.

وقال المدير التنفيذي لـ“يونيسف”، أنتوني ليك، “إن العالم حقق تقدما هائلا في الجهود العالمية لمكافحة الإيدز، ولكن المعركة لم تنته بعد، خاصة بالنسبة إلى الأطفال والمراهقين”.

وأضاف أن مراهقا آخر، على الأرجح فتاة، يصاب كل دقيقتين بفيروس نقص المناعة البشرية. وأكد أن وضع حد للإيدز يتطلب مضاعفة الجهود للوصول إلى كل طفل وكل مراهق.

وأوضح التقرير أن مرض الإيدز مازال السبب الرئيسي للوفاة بين المراهقين، حيث أودى بحياة 41 ألف مراهق تتراوح أعمارهم بين 10 و19 سنة في عام 2015، وفقا للتقرير التقييمي السابع حول الأطفال والإيدز: “من أجل كل طفل: اقضوا على الإيدز”.

واقترح التقرير استراتيجيات لتسريع التقدم في الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية بين المراهقين وعلاج المصابين بالفعل. وتشمل هذه الاستراتيجيات الاستثمار في الابتكار بما في ذلك الحلول المحلية، وتعزيز جمع البيانات، وإنهاء التمييز بين الجنسين بما في ذلك العنف القائم على نوع الجنس والتصدي لوصمة العار.

ومن بين الاستراتيجيات أيضا، إيلاء الأهمية القصوى للجهود المبذولة لمعالجة نقاط الضعف لدى المراهقين من خلال توفير جهود الوقاية المشتركة بما في ذلك الوقاية قبل التعرض، والتحويلات النقدية والتعليم الجنسي الشامل.

وقال التقرير إن نصف الأطفال الذين يولدون لأمهات مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية يخضعون لاختبار فيروس نقص المناعة البشرية في الشهرين الأولين من حياتهم. ومتوسط العمر الذي يبدأ به علاج الأطفال الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أربع سنوات تقريبا.

وقالت يونيسف إنه على الرغم من التقدم في تفادي وقوع الإصابات الجديدة والحد من الوفيات، فقد انخفض حجم التمويل للتصدي للإيدز منذ 2014.

21