​​​​​​​صحافي إيراني "ينشق" عن التلفزيون الحكومي

مراسل الإذاعة والتلفزيون الإيراني في ألمانيا أحمد صمدي يظهر كمحلل سياسي على شاشة "إيران إنترناشيونال" المعارضة.
الاثنين 2020/02/17
اسم جديد على قائمة المنشقين

 

لندن - انشق الصحافي الإيراني، أحمد صمدي، عن التلفزيون الإيراني الحكومي، بعد عمله 3 سنوات مراسلا في ألمانيا، والتحق بقناة “إيران إنترناشيونال” الناطقة بالفارسية في لندن.

ووفقا لوكالة “تابناك” الإيرانية، فقد قدم صمدي عقب عمله 3 سنوات في الإذاعة والتلفزيون الإيراني في ألمانيا، طلبا لقضاء إجازة لمدة عام هناك، ليظهر بعدها كمحلل سياسي على شاشة القناة التي تبث من لندن.

وكانت وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية قد أعلنت في نوفمبر الماضي عن تجميد أموال موظفي قناة “إيران إنترناشيونال” في الداخل، مهددة بملاحقتهم دوليا. 

وأفادت، باعتقال عدد من المواطنين الذين كانوا على علاقة مع القناة، ويرسلون لها لقطات فيديو. واعتبرت الوزارة في بيان أن أنشطة قناة “إيران إنترناشيونال” وموظفيها “تعتبر تعاونا مع أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأعمال الإرهابية”.

من جانب آخر، لم تستبعد وكالة “تابناك”، أن ينشق صحافيون آخرون من الإذاعة والتلفزيون الإيراني ليلتحقوا بقنوات أو وكالات أخری خارج البلاد.

وكثرت خلال الآونة الأخيرة حالات انشقاق الصحافيين الإيرانيين، العاملين في القنوات الحكومية، وأصبحت هاجسا لدی المسؤولين الإيرانيين.

ويوعز المحللون هذه الظاهرة إلی انعدام حرية التعبير والتضييق الممنهج علی الصحافيين، بالإضافة إلى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في إيران.

وتصنف منظمة “مراسلون بلا حدود” إيران في المرتبة 170 في مجال حرية الصحافة وذلك من أصل 180 دولة في العالم.

18