‏ المغاربة المطرودون من الجزائر يطالبون بان كي مون بحل قضيتهم

الأربعاء 2015/01/07
دعوة لإنهاء معاناة المغاربة المطرودين من الجزائر

الرباط - وجّه عدد من المغاربة المطرودين من الجزائر رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، للفت نظره إلى قضيتهم.

وذكّر الناشطون المغاربة بواقعة طرد آلاف العائلات المغربية التي كانت تقيم بالجزائر من منازلها، على خلفية توتر بين البلدين بسبب قضية الصحراء، وهو الشيء الذي تسبب في “تشتيت العائلات وضياع ممتلكاتها في البلاد في مأساة إنسانية”، حسب ما جاء في نص الرسالة.

ودعوا المجتمع الدولي للتحرك لإنهاء “مأساة” هذه العائلات التي يزيد عددها عن 45 ألفا، وإيجاد حل عادل لقضية المطرودين و”لم شتاتهم”.

وعموما تتجاهل السلطات الجزائرية إلى اليوم ملف المغاربة المطرودين تعسّفا من أراضيها في السبعينات، ورغم توصيات الأمم المتحدة بضرورة معالجة الملف وجبر ضرر الضحايا إلاّ أن الجزائر تتباطأ في تنفيذ التوصيات.

وفي خطوة تصعيدية قامت جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، في وقت سابق، برفع شكوى إلى محكمة العدل الدولية للنظر في الملف وتقييم ممارسات النظام الجزائري.

وبحسب هذه الجمعية تم في عيد الأضحى في الثامن عشر من ديسمبر سنة 1975، في ظل نظام حكم الراحل هواري بومدين وساعده الأيمن الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة، طرد ما يقرب من 350 ألف مغربي من الأراضي الجزائرية وسلبت منهم ممتلكاتهم.

وجاء هذا الطرد بسبب نزاع الصحراء، بعد قيام المغرب باسترجاع الصحراء وضمها إلى التراب الوطني عبر إعلان الملك الحسن الثاني عن “مسيرة خضراء”، في حين تدعم الجزائر جبهة البوليساريو الانفصالية المطالبة بتقرير المصير، بدلا من اقتراح الحكم الذاتي الذي قدمته الرباط.

وأصدرت اللجنة الدولية الأممية لحماية جميع حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم في 20 سبتمبر سنة 2013، توصيتين تدعو فيهما الدولة المغربية إلى تسهيل إعادة إدماج فئة من المغاربة ضحايا الترحيل الجماعي التعسفي من الجزائر بناء على المادة 67 من الاتفاقية.

وسبق لوزارة الخارجية المغربية أن أعلنت أن “الملف يحظى بالأولوية لديها”، كما حملت الرباط الجزائر “مسؤولية التأخير الحاصل في حل هذه القضية”.

2