10 داعشيات خططن لعمليات انتحارية في المغرب

الثلاثاء 2016/10/04
إرهابيات في الصفوف الأمامية

الرباط - أعلنت وزارة الداخلية المغربية، الإثنين، عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من 10 فتيات ينتمين إلى تنظيم داعش، خططن لتنفيذ عمليات انتحارية في عدد من المدن المغربية.

وأفادت الوزارة في بيان لها بأن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية ‏العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات)، تمكن من إحباط مشروع إدماج العنصر النسوي بالمغرب داخل المنظومة الإرهابية لما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك على خلفية تفكيك خلية تتكون من عشر فتيات مواليات للتنظيم، ينشطن في مدن القنيطرة، وسلا، وسيدي الطيبي، وسيدي سليمان، وطنجة، وطانطان، وأولاد تايمة، وزاكورة”.

وأضاف البيان أن “هذه العملية أسفرت عن حجز مواد كيميائية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات لدى إحدى المشتبه فيهن”.

وذكر البيان أن “المشتبه فيهن بايعن الأمير المزعوم لداعش (أبوبكر البغدادي)، وانخرطن في الأجندة ‏الدموية لهذا التنظيم”، مضيفاً أنهن “سعين للحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عمليات انتحارية”.

وسبق أن أشار تقرير أصدره معهد الحوار الاستراتيجي بلندن حول المقاتلات في صفوف تنظيم داعش، إلى وجود العديد من المقاتلات المغربيات اللائي خيّرن التحرك تحت لواء التنظيم لتثبيت أركانه.

وفككت قوات الأمن المغربية أواخر العام الماضي خلية إرهابية تجنّد النساء للالتحاق بصفوف داعش، وأكدت التحريات، حسب ما جاء في بيان وزارة الداخلية آنذاك، تورط عناصر نسائية في عمليات استقطاب متطوعات كان يتم شحنهن بالفكر “الجهادي” قبل إلحاقهن بصفوف التنظيم بهدف الزج بهن في عمليات انتحارية أو تزويجهن بمقاتلين.

ولعلّ أبرز كتيبة نسائية موالية للتنظيم هي كتيبة الخنساء، تضم 200 مقاتلة وتقودها أم المقداد، وتتبع مباشرة أبوبكر البغدادي.

وأشارت تقارير إخبارية إلى أن معظم المقاتلات في كتيبة الخنساء من الانتحاريات، كما أن لها مهام الدعم اللوجستي ونقل الذخيرة والسلاح وأحيانا المشاركة في القتال.

4