10 شاعرات ينافسن 10 شعراء على إمارة الشعر

يعد برنامج “أمير الشعراء” أكبر مسابقة شعرية على المستوى العربي، وتتجه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، في إطار إستراتيجيتها الثقافية الهادفة إلى صون التراث الثقافي وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربيين، حيث قدم البرنامج على مدى 10 سنوات أصواتا شعرية مختلفة للأدب وعشاقه، ومع دورته السابعة نظل متشوقين إلى ما سيقدمه الشعراء المشاركون ومن منهم سيتوج خاصة في ظل المشاركة النسائية الكثيفة وغير المسبوقة هذه الدورة.
الثلاثاء 2017/02/21
هل تكون إمارة الشعر لامرأة هذا العام

أبوظبي – تنطلق مساء الثلاثاء من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، أولى حلقات البث المباشر من برنامج “أمير الشعراء” في موسمه السابع، وتبث حلقات البرنامج بمختلف مراحله كل ثلاثاء على مدى 10 أسابيع، لنتعرف في ختامها على المتوج بالجائزة الشعرية الأكبر في العالم العربي.

قائمة العشرين

بمناسبة انطلاق الموسم السابع من “أمير الشعراء” عقدت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، الاثنين، مؤتمرا صحافيا في أبوظبي، بحضور كل من عيسى سيف المزروعي مدير إدارة السياسات والمشاريع في اللجنة، والسيد سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، وعلي بن تميم عضو لجنة التحكيم في المسابقة.

كما حضر المؤتمر أعضاء لجنة التحكيم بالبرنامج ممثلين في كل من الناقد صلاح فضل والناقد عبدالملك مرتاض، ومقدمي البرنامج المذيع محمد الجنيبي والإعلامية نادين الأسعد، وحشد من الإعلاميين والشعراء.

كشف المؤتمر الصحافي للمرّة الأولى عن قائمة العشرين شاعرا الذين سوف يُشاركون في الموسم السابع، وهم يمثلون 12 دولة عربية، من بينهم 10 شاعرات، و10 شعراء، تمكنوا من الوصول إلى هذه المرحلة عن جدارة ووفق معايير التقييم الدقيقة والجهود الكبيرة التي بذلتها لجنة التحكيم.

وضمت القائمة كلا من الشعراء: علي عبدان الشامسي من الإمارات، عبلة غسان جابر من الأردن، قيس طه محمد قوقزة من الأردن، وردة سعيد يوسف من الأردن، هندة بنت حسين محمد من تونس، آمنة حزمون من الجزائر، لطيفة حساني من الجزائر، إباء مصطفى الخطيب من سوريا، مرام دريد النسر من سوريا، عمر محمود هلال العبد من العراق، أفياء أمين عبدالقادر الأسدي من العراق، آلاء نعيم علي القطراوي من فلسطين، حسن عامر علي عامر من مصر، وليد نسيم محمد الخولي من مصر، هاجر محمد عمر من مصر، نوفل سعيد عبدالرزاق السعيدي من المغرب، شيخنا حيدرا من موريتانيا، طارق صميلي من السعودية، إياد أبوشملة حكمي من السعودية، وناصر الغساني من سلطنة عُمان.

أمير الشعراء قدم على مدى 10 سنوات من عمره ثماني وعشرين شاعرة، تنضم إليهن في هذا الموسم 10 شاعرات

عشر سنوات متجددة

في كلمته أكد عيسى المزروعي أنّه تمّ إطلاق برنامج أمير الشعراء في عام 2007 ليُعيد الشعر الفصيح إلى قلب المشهد الثقافي العربي. الشعر الذي كان الشغل الشاغل للناس، ووسيلة الإعلام ومنبر الرأي والإبداع خلال قرون من التاريخ المُشرق للعرب، مؤكدا نجاح مسابقة “أمير الشعراء” خلال 10 سنوات في أن تُقدّم للجمهور والإعلام 185 شاعرا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و45 سنة، في إطار أهداف البرنامج المتمثلة بإعادة إحياء الاهتمام بالشعر لدى الأجيال الجديدة.

كما نوّه المزروعي بالتصميم الجديد لمسرح شاطئ الراحة في الموسم الحالي من البرنامج، وهو مستوحى من القالب العام للبرنامج الذي تمّ اعتماده، وهي فكرة العصور الشعرية، لذا فقد تمّ تجسيد الرحلة الزمنية على المسرح بشكل مُتسلسل ومباشر.

من جهته ذكر سلطان العميمي أنّ “أمير الشعراء” قدم على مدى 10 سنوات من عمره لجمهور الشعر العربي ثماني وعشرين شاعرة، تنضم إليهن في هذا الموسم عشر شاعرات، يشكلن نصف عدد الشعراء المتأهلين إلى تصفيات مسرح شاطئ الراحة، وهي نسبة تعد الأعلى في تاريخ المسابقة، بعد أن كانت قد وصلت إلى 25 بالمئة في الموسم الخامس، متسائلا هل نترقب أميرة للشعراء في هذا الموسم؟

كما تساءل العميمي حول لقب إمارة الشعر، إن كان سيذهب في هذا الموسم إلى دولة عربية لم يسبق لأحد شعرائها الفوز باللقب من قبل، علما بأن لقب الإمارة ذهب في المواسم الماضية إلى دولة الإمارات وموريتانيا وسوريا واليمن ومصر والمملكة العربية السعودية.

أما عن آلية المسابقة والتأهل في هذا الموسم، أوضح العميمي أن الشعراء العشرين في المرحلة الأولى من المسابقة سيتنافسون عبر خمس حلقات تلفزيونية، ويتأهل من كل حلقة 3 شعراء، الأول بقرار لجنة التحكيم في نهايتها، فيما يتأهل شاعران بمجموع درجات لجنة التحكيم التي تشكل خمسين بالمئة من التقييم، تضاف إليها خمسون بالمئة من نتيجة تصويت الجمهور على الشعراء خلال أسبوع كامل.

وأشار إلى أنه سيتأهل إلى المرحلة التالية خمسة عشر شاعرا، يتنافسون على امتداد ثلاث حلقات، ويتأهل من كل حلقة شاعران، أحدهما بقرار لجنة التحكيم، والثاني بالنسبة الأعلى لمجموع درجات لجنة التحكيم وتصويت الجمهور، ليتأهل ستة شعراء يتنافسون في ما بينهم في حلقة ليصل خمسة منهم إلى الحلقة النهائية التي سيعلن في نهايتها عن الفائز أو الفائزة بلقب أمير الشعراء لهذا الموسم، إضافة إلى الجوائز والمراكز الأخرى.

كما قال العميمي إنه عبر تاريخ المسابقة، بلغ عدد الدول التي وصل شعراؤها إلى المنافسات النهائية على مسرح شاطئ الراحة إحدى وعشرين دولة عربية، منها ثماني عشرة دولة عربية.

وتطرق العميمي إلى الحديث عن مشروع أكاديمية الشعر التي تأسست عام 2007، والتي واكبت نجوم برنامجي “شاعر المليون” و“أمير الشعراء” وأصدرت لهم العديد من الدواوين الشعرية، حتى وإن لم يحصلوا على المراكز الخمسة الأولى في كل موسم.

وذكر العميمي أن أكاديمية الشعر تحتفي بما يزيد عن مئة وخمسين إصدارا مُتخصّصا من دواوين الشعر الفصيح والشعر النبطي وكتب النقد والدراسات والأبحاث، من بينها ثلاثون ديواناً شعريا لشعراء مسابقة أمير الشعراء.

بدوره قال علي بن تميم، إن “أمير الشعراء” يعد حدثا كبيرا ينتصر للإبداع الشعري في مسابقة تستجيب لإيقاع عصر الثقافة الجماهيرية، وذلك عبر مقترح تلفزيوني يتجاوز الشكل التقليدي، الذي عادة ما تبدو المسابقات الأدبية مأسورة فيه، نحو فضاء تفاعلي يتعرف فيه المُشاهد على مفهوم الإبداع المعاصر، إذ تقيّم النصوص أمامه ويتعرّف على المتنافسين وعلى نصوصهم والرؤى النقدية لها ومعايير لجنة التحكيم في تقييمها، وصولا إلى إعلان أمير للشعراء.

15