11 إصابة جديدة بـ"كورونا" في السعودية

الخميس 2014/04/24
السعودية ترفع من الإجراءات الوقائية لمنع انتشار الفيروس

الرياض - قالت وزارة الصحة السعودية، أمس الأربعاء، إنه تم اكتشاف 11 حالة جديدة للإصابة بتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) التي قد تفضي إلى الوفاة، وبذلك بلغ عدد المصابين بالفيروس في المملكة الـ 272مصابا.

وأضافت الوزارة، في بيان صِحافي، أن ثمانية أشخاص أصيبوا بهذا الفيروس يرقدون في قسم الرعاية المركزة، منهم اثنان في حالة مستقرة؛ أحدهما سعودي عمره 24 من مدينة مكة المكرمة، ومن ضمن هؤلاء رجل لم تظهر عليه الأعراض. وأوضح البيان كذلك أنّ ثلاثة من بين المصابين يعملون في مجال الرعاية الصحية.

وشهدت السعودية ارتفاعا كبيرا في معدل الإصابات بهذا الفيروس في الأسابيع الأخيرة، حيث تم تسجيل حالات جديدة كثيرة في جدة، ثاني أكبر مدن المملكة. ومن بين الحالات التي سجلت، أمس، كانت هناك أربع حالات في العاصمة الرياض وستّ في جدة، بالإضافة إلى الحالة المسجلة في مكة.

ويثير هذا الارتفاع الكبير في حالات الإصابة قلقا خاصا مع التدفق المتوقع لعدد كبير من المعتمرين من مختلف أنحاء العالم في يوليو المقبل الذي يوافق شهر رمضان. ومن المتوقع أن يكون هناك تدفق آخر كبير في موسم الحج، الذي يوافق مطلع أكتوبر، مع وصول ملايين الحجاج إلى مكة والمدينة.

وبتسجيل هذه الحالات الجديدة يصل العدد المؤكد لحالات الإصابة في المملكة إلى 272 حالة، منها 81 حالة أفضت فيها الإصابة إلى وفاة المريض.

هذا وقد ظهر فيروس كورونا لأول مرة في الشرق الأوسط عام 2012. وهو ينتمي إلى نفس عائلة متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) الذي قتل نحو 800 شخص في مختلف أنحاء العالم، بعد أن ظهر في الصين عام 2002. ويمكن أن تتسبب الإصابة بفيروس كورونا في السعال والحمى والالتهاب الرئوي.

وتجدر الإشارة إلى أنّ العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أعفي وزير الصحة عبدالله الربيعة من منصبه، يوم الإثنين الماضي، بعد تزايد القلق العام من انتشار المرض الذي اكتشف قبل نحو عامين، وأودى بحياة ثلث الذين أصيبوا به تقريبا.

وقال وزير العمل عادل فقيه، الذي كلف بمهام وزير الصحة، أمس، إنه زار مستشفى الملك فهد في جدة حيث يعالج عدد من حاملي هذا الفيروس. وأبدى فقيه سعادته بشفاء عدد من المرضى.

17