11 رهينة من الكاميرون ينجحون في الفرار من "بوكو حرام" في نيجيريا

الثلاثاء 2014/08/19
الأجهزة الأمنية الكاميرونية تتحرّى من قصة هروب الرهائن

ياوندي (الكاميرون)- تمكّن 11 صبيا وشابا كاميرونيا، تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 15 سنة، من الفرار من مجموعة بوكو حرام المسلّحة، والعودة إلى بلادهم، وفقا لما أفاد به مصدر أمني كاميروني.

وأوضح المصدر الأمني (طلب عدم الكشف عن هويته) أنّ الشباب الكاميرونيين الذين اختطفوا، في يوليو، خلال الهجوم المزدوج الذي نفّذته عناصر بوكو حرام على بلدة "كولوفاتا"، الواقعة شمالي الكاميرون، على الحدود مع نيجيريا، تمكّنوا من الفرار، والعودة إلى الكاميرون، في 15 أغسطس الجاري.

وأضاف المصدر نفسه أنّ "هؤلاء الصبيان والفتية كانوا محتجزين بالقرب من مدينة "ماداغالي"، التابعة لولاية "أداماوا" النيجيرية. وعقب اختطافهم، قامت بوكو حرام بتسجيلهم في "مدرسة قرآنية"، غير أنّ الأخيرة تعرّضت، منذ بضعة أيام، إلى هجوم من قبل مجهولين، فكان أن استفاد أولئك الصبية والشباب من الارتباك الحاصل جراء الهجوم، وفرّوا هاربين"، بحسب روايتهم للمصدر الأمني الكاميروني.

واستطرد المصدر أنه "في طريق العودة إلى الكاميرون، كان على الرهائن الشباب المشي على أقدامهم إلى غاية وصولهم إلى مدينة "فيزيك" النيجيرية الواقعة على الحدود مع الكاميرون، وهناك تمكّنوا من الاستفادة من كرم سائقي سيارات النقل، لإيصالهم إلى منطقة أقصى الشمال الكاميروني".

وأشار المصدر ذاته إلى أنّه لم يتمّ بعد تسليم الرهائن العائدين إلى عائلاتهم، حيث ما يزالون تحت حراسة الأجهزة الأمنية الكاميرونية، التي تقوم باستجوابهم، لافتا إلى أنّ "قصة هروبهم ليست على قدر من التناغم، ورحلتهم من نيجيريا إلى الكاميرون غير واضحة.. نخشى ألا يكونوا هربوا بالفعل، وأن يكون تم تجنيدهم من قبل بوكو حرام، وأن تكون الأخيرة قامت بإرسالهم في مهمة للكاميرون".

ولم يدل الرهائن السابقون بأي معلومات بشأن مكان احتجازهم في نيجيريا بشكل دقيق، كما لم يقدّموا أي مؤشّر حول مصير بقية الأشخاص المختطفين، في نفس الوقت الذي اختطفوا فيه، من منطقة أقصى الشمال الكاميروني من قبل بوكو حرام، بينهم زوجة نائب رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع المجالس (المنتخبة) "أمادو علي"، أو رئيس بلدية بلدة "كولوفاتا"، ممثل أكبر سلطة للمسلمين في البلدة، "سييني بوكار لامين".

1