11 سبتمبر إخوانية في رفح المصرية

الخميس 2013/09/12
مراقبون يؤكدون وقوف الإخوان وراء التفجيرات

القاهرة – قتل ستة جنود مصريين أمس في تفجيرين بسيارتين ملغومتين استهدفتا مبنى المخابرات في رفح المصرية في ذكرى 11 سبتمبر التي تحتفي بها سنويا مجموعات متشددة في المنطقة، ما يسلط الضوء على الخطة التصعيدية التي تعتمدها المجموعات المسلحة في سيناء.

وشهدت المنطقة تصاعدا في الهجمات على الجيش والشرطة منذ قرار قيادة الجيش عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز.

ويعتقد مراقبون أن متشددين مؤيدين للإخوان يقفون وراء الهجمات في المنطقة التي خفّت القبضة الأمنية فيها منذ أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس حسني مبارك مطلع عام 2011. وقال المراقبون إن أسلوب التفجيرات الذي امتد لمحاولة اغتيال وزير الداخلية منذ أيام يوحي بوجود خطة وراءه تنفذها أطراف مصرية وأجنبية كرد فعل على الإطاحة بحكم الإخوان.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس الإسلامية المتشددة التي تنشط في سيناء مسؤوليتها عن الحادث، وهي من تبنت محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الأسبوع الماضي في القاهرة وتوعدت بشن مزيد من الهجمات للثأر من حملة قمع تعرض لها الإسلاميون في مصر.

وقال مصدر عسكرى إن العناصر التي نفذت التفجيرات الحالية والسابقة على علاقة مباشرة بتنظيمات قطاع غزة المسلحة، التي تستخدم تلك الطرق في مواجهة المؤسسات النظامية. وهو ما يحيل، وفق مراقبين، إلى دور حركة حماس التي تمتلك علاقات متطورة بمختلف المجموعات المسلحة، وهو دور يهدف إلى إرباك الوضع العام بمصر بعد نجاح ثورة الثلاثين من يونيو في إسقاط الإخوان.

4