12 جامعة عربية بين أفضل 30 جامعة أفريقية في الإنتاج البحثي

كشف تصنيف “التايمز للتعليم العالي” عن ترتيب أفضل 30 جامعة أفريقية، حيث احتلت المؤسسات التعليمية لعشر دول فقط اللائحة الجديدة وتضمنت 12 جامعة عربية من بين الـ30 جامعة أفريقية واحتلت مصر المرتبة الثانية بعد جنوب أفريقيا بواقع ست جامعات، تلتها تونس والمغرب كل منهما بثلاث جامعات، واستأثرت جامعات شمال أفريقيا بنحو 40 بالمئة من قائمة أفضل الجامعات الأفريقية.
الثلاثاء 2015/08/11
جامعة كاب تاون تحتل المرتبة الأولى أفريقيا بفضل بحوثها العلمية

لندن- استند التصنيف الجديد للتايمز على عدد الاستشهادات بالأوراق البحثية من قبل أكاديميين آخرين لذلك فهو يعد تصنيفا تجريبيا ومبدئيا في انتظار استكشاف مؤشرات أخرى مثل توظيف الخريجين، وبيئة التدريس، والتعاون البحثي بين البلدان الأفريقية.

وتعليقا على هذا التصنيف قال فيل باتي رئيس تحرير مجلة التايمز للتعليم العالي للخدمة العالمية لبي بي سي، إن التصنيف يندرج ضمن خطة لتطوير المعايير المعتمدة لإنجاز ترتيب مفصل للجامعات الأفريقية، وهذه المحاولة تهدف أساسا لفتح باب النقاش حول المعايير التي يجب أخذها بعين الاعتبار في التصنيفات القارية للجامعات وتحديد الخاصة منها بالجامعات في أفريقيا.

ومن الطبيعي حسب باتي، أن تكون الجامعات التي وردت في هذه اللائحة الأولية هي الأكثر ثراء من حيث التمويل فمثلا جامعتا كاب تاون وجوهانسبرغ من جنوب أفريقيا هما الأكثر استقطابا لكبار الباحثين وتتوفر لديهما إمكانية الاحتفاظ بهم وتوفير أفضل ظروف وشروط العمل البحثي وهو ما يمكنهما من نشر عدد أكثر من البحوث النوعية والجيدة في المجلات الأكاديمية رفيعة المستوى عالميا.

وقد اعتمدت القائمة المعلنة حاليا عن أفضل 30 جامعة أفريقية معيار عدد الاستشهادات بالأوراق البحثية من قبل أكاديميين آخرين في الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2013 ولتدخل مؤسسة تعليمية عالية ما في هذه القائمة يجب أن تكون قد نشرت على الأقل 500 ورقة بحثية في هذه الفترة أي بما يعادل 50 ورقة بحثية في السنة.

ولئن اعتمدت هذه القائمة المبدئية على معايير الاستشهاد بالأوراق البحثية المنشورة فحسب فقد بينت ضعف الجامعات العربية في القارة الأفريقية في مجال البحث العلمي وفي الإنتاج البحثي مقارنة ببقية جامعات القارة.

ولعل اعتماد المنهجية المعتمدة في تصنيف التايمز للجامعات على مستوى العالم من شأنه أن يعطي نتائج معبرة أكثر ومغايرة لنتائج هذه القائمة بما أنه يعتمد 13 معيارا موزعة على خمس مسـاحات رئيسية، وهي: التدريس، والبحث العلمي من حيث الحجم والدخـل والسمعة، والاقتباس، بالإضافة إلى الطلبة والبحث.

17