12 فعالية تراثية ثقافية في معرض أبوظبي للصيد والفروسية

الثلاثاء 2014/06/17
استقبال المشاركات في المسابقات حتى موفى شهر أغسطس

أبوظبي - أعلن عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2014)، عن استقبال المشاركات في مختلف المسابقات التي ينظمها المعرض إلى غاية الـ31 من شهر أغسطس القادم، مؤكدا أن تلك المسابقات حققت شهرة عربية وعالمية واسعة على مدى الدورات الماضية، وتهدف إلى الحفاظ على التراث والتقاليد الأصيلة، مع الحرص الكبير على صون البيئة و”الصيد المُستدام”.

يقام المعرض الدولي للصيد والفروسية في دورته الـ12 تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، رئيس نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات وشركة “إنفورما” للمعارض، وذلك خلال الفترة من 10 وإلى غاية 13 سبتمبر القادم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

يضمّ المعرض بين أيامه الأربعة 12 فعالية شيّقة تُعنى بالتراث الثقافي والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتتنوع بين الأنشطة والعروض والمسابقات، وهي: عروض الفروسية، واستعراضات فرق الفنون الشعبية، وأنشطة الرماية والصيد بأنواعه، ومزاد الهجن، والقرية التراثية، ومسابقات الشعر النبطي، وجمال الصقور، وجمال السلوقي، والرسم والتصوير الفوتوغرافي، ومسابقة إعـــداد القهوة العربيـــة بالطريقة التقليدية.

ويزيد مجموع جوائز المسابقات التي ينظمها المعرض سنويا عن 500 ألف درهم إماراتي، وهي تشمل مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على الطريقة التقليدية، مسابقة أجمل القصائد النبطية التي قيلت في وصف رحلة الصيد (المقناص) ووصف فقدان الطير، مسابقتي أجمل لوحة فنية وأجمل صورة فوتوغرافية في الصيد والفروسية والتراث بشكل عام، مسابقة أجمل وأكبر الصقور المتكاثرة في الأسر من نوع جير حر وجير شاهين وجير ذكر، إضافة إلى مسابقة أجمل كلب صيد سلوقي من فئتي الريش والحص.

وتأتي مسابقات الرسم والتصوير الفوتوغرافي ضمن فعاليات معرض الصيد في إطار الحرص على الحفاظ على التراث المحلي، وتسليط الضوء على المكانة المميزة التي تتبوّأها الصقور والخيول في دولة الإمارات، وتعريف الأجيال بالتراث الثقافي والحضاري والبيئي لآبائهم وأجدادهم وأهمية صونه.

تأتي مسابقات الرسم والتصوير الفوتوغرافي ضمن فعاليات معرض الصيد في إطار الحرص على الحفاظ على التراث المحلي

والمسابقة موجهة إلى كافة الرسامين والمصورين في مختلف أنحاء العالم، ويسمح لكل فنان المشاركة بعمل واحد في كل مسابقة، ويجب أن لا يتعدّى مقاس اللوحات 120 صم على 80 صم، أما مقاس الصور الفوتوغرافية فيجب أن لا يتعدى 42 صم على 30 صم، وتقدم من خلال اسطوانة مدمجة (CD) على هيئة ملفات رقمية (JPG) بجودة لا تقل عن 300DPI..

تخضع جميع الأعمال الفنية والصور للجنة الفرز، ويحق للجنة الفرز واللجنة العليا المنظمة للمعرض رفض أي عمل لا يتناسب مع طبيعة المعرض أو شروطه، ومن ثم تتولى لجنة تحكيم مختصة تحكيم الأعمال المقبولة.

يمنح الفائزون الثلاثة الأوائل في كل فرع جوائز مادية، وشهادات مُشاركة لكافة المترشحين. وآخر موعد لاستلام الأعمال في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي بتاريخ 31 أغسطس 2014. هذا وتميزت مسابقة الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي في الدورة السابقة من المعرض (أبوظبي 2013) بروح المنافسة بين المتسابقين، وذلك ضمن ثلاث فئات كل مسابقة على حدة، وهي التراث والصيد والفروسية.

كما جاءت مشاركات عديدة من داخل الدولة وخارجها لفنانين وهواة اتسمت لوحاتهم بروح الإبداع والإتقان، حيث دخلت 28 لوحة ضمن مسابقة الفن التشكيلي و33 صورة ضمن مسابقة التصوير الفوتوغرافي.

16