120 قصة من الحكايات الشعبية للآسيويين

الأربعاء 2016/09/21
الحكايات الشعبية تجسد الكلمات الصادقة

القاهرة- يضم كتاب “الحكايات الشعبية لشعوب آسيا” مختارات من الحكايات الشعبية لدى البعض من شعوب آسيا وشعوب بحر البلطيق. ونرحل مع هذه الحكايات من دول البلطيق في الشمال، إلى براري روسيا وغابات أوكرانيا وبيلاروسيا، ثم جبال القوقاز الساحرة، حتى نصل إلى وسط آسيا وبلاد التتار.

ويشمل الكتاب، الصادر عن المركز القومي للترجمة، والذي جمع حكاياته وترجمها عبدالرحمن الخميسي، حكايات شعبية غير معروفة لدى العديد من القراء وخاصة الحكايات الكردية والغجرية والتتارية ومن بلاد الشيشان وغيرها.

وتتفرد كل من هذه الشعوب بخصائصها التراثية ونماذج أبطالها التي تجسدها فى الحكايات الشعبية المتنوعة، ولكنها في الوقت نفسه تشترك معا في السمات الإبداعية العامة، والقواعد الأخلاقية للسرد المجازي، ومن حيث أصالتها وتعبيرها الصادق عن حياة شعوبها وأحلامها ورحلتها التاريخية الطويلة بأتراحها وأفراحها.

ويقول المترجم عما جمعه من حكايات تراثية شعبية، دائما تجسد الحكايات الشعبية الكلمات الصادقة، التي تعبر عن أخلاق وحياة وأعراف وقوانين تلك الشعوب، فالقسم والوعد على سبيل المثال ملزمان واجبا النفاذ، فنقرأ في بعض الحكايات الصياد يمنح ابنه الوحيد للمارد الشرير بعد أن تعهد له بذلك.

وتجسد هذه الحكايات التصورات الشعبية لدى البلاد المختلفة، حول السحر، القضاء والقدر، الخير والشر، النضال والاستسلام، والحب والكره، وغيرها من المفاهيم الأخرى، فيبحر القارئ في بحر القصص المختلفة ليرى حكاية “الضفدعة الأميرة”، و”البيت” و”سيفكا بوركا” فى روسيا، وينتقل إلى “الأرجوحة”، و”سباق الفرس والثور”، و”دهن الأرنب” فى أوكرانيا، كما يرى “الرجل والشيطان” و”الذئب والخنزيرة” في بيلاروسيا.

يحوي الكتاب 120 قصة وحكاية شعبية، يضمها هذا الكتاب في 525 صفحة، نتقابل فيها مع الحيوانات الحكيمة، والأميرات المسحورات، والنساء الشريرات، والرجال الشجعان، والبنات الجميلات، والعجائز الطيبين. ومن جهة أخرى تؤكد البعض من القصص على الحكم والأقوال المأثورة، مثل “الاتحاد قوة”، والتي ترجمتها قصة “بيت الحيوانات الشتوي”.

14