14 مليون دولار لتسوية حقوق ملكية الأغنية الأكثر شهرة

يغني كل يوم الملايين من الناس أغنية “عيد ميلاد سعيد” أو”هابي بيرث داي تو يو” وهي الأغنية الأكثر شهرة باللغة الإنكليزية حسب كتاب غينيس للأرقام القياسية، لكن الخلاف حول حقوق ملكيتها لا يزال مثار جدل في المحاكم.
الخميس 2016/02/11
لحن الجملة البسيطة يعود للعام 1893

نيويورك – ظلت حقوق ملكية الأغنية الأشهر عالميا “هابي بيرث داي تو يو” محل خلاف على مدى عقود لكن إذا أقرت محكمة أميركية اتفاقا تدفع بموجبه شركة “وارنر/شابيل ميوزيك” 14 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية سيكون بوسع الجميع استخدامها كيف ما شاؤوا.

ومن شأن التسوية، التي كشف النقاب عنها أمام محكمة اتحادية في لوس أنجلس، الاثنين، إنهاء زعم الشركة الناشرة للأغنية ملكيتها لها. كما تنص على أنه فور إقرار المحكمة التسوية تدخل الأغنية حيز الملكية العامة، ومن المقرر عقد جلسة للمحكمة في 14 مارس.

وأقام عدد من الفنانين وصناع الأفلام دعوى قضائية في 2013 ضد “وارنر/شابيل” ذراع النشر لشركة “وارنر ميوزيك جروب”.

وجاء في الدعوى أنه “بعد 120 عاما على نشر لحن أغنية عيد ميلاد سعيد ذات الكلمات البسيطة، تصر شركة وارنر بجرأة وبشكل غير مشروع على احتكار حقوق نشرها”، وأوضحت أن “هناك أدلة يرجع تاريخها لعام 1893 تثبت انتهاء صلاحية حقوق النشر في 1921”.

وفي مذكرة قدمتها المجموعة إلى المحكمة، الاثنين، أشادت بالتسوية ووصفتها بأنها “نتيجة ممتازة دون شك”. وقالت متحدثة باسم “وارنر/شابيل” في بيان “نحن سعداء للتوصل إلى حل هذا الأمر”.

وستوزع أموال التسوية على الذين دفعوا رسوم ترخيص الأغنية في 1949. وكانت الشقيقتان كينتاكي قد وضعتا لحن الأغنية الأشهر في العالم سنة 1893.

وفي سبتمبر حكم كبير قضاة المحكمة الجزائية الأميركية جورج كينغ بعدم أحقية “وارنر/شابيل” بادعاء ملكية حقوق كلمات الأغنية.

وأثارت القضية الاهتمام في أنحاء العالم ليس لأن اللحن يردد بشكل شائع لكن لأن كثيرا من الناس لا يعلمون أن الأغنية لها حقوق ملكية.

وليست هناك أي مسؤولية تقع على من يرددون الأغنية داخل بيوتهم في المناسبات الخاصة لكن عند استخدامها لأغراض تجارية مثل الاستعانة بها في الأفلام طالبت “وارنر” بدفع مقابل مادي عن ذلك.

وجمعت الشركة التي استحوذت على ملكية الأغنية عام 1988، ما يقدر بنحو مليوني دولار سنويا مقابل استخدامها في أي فيلم أو مسلسل أو إعلان أو أي عرض علني.

وقال مارك رفكين، أحد محامي المدعين “أجرينا بحوثا تاريخية مضنية ولم تكشف أي منها عن أن الناشر يملك أي شيء سوى حقوق ملكية أربعة توزيعات موسيقية خاصة جدا بآلة البيانو”.

24