15 قتيلا في هجمات على قاعدة عسكرية عراقية

الأحد 2016/01/03
تصعيد لعمليات داعش ضد الجيش العراقي

بغداد - قالت مصادر أمنية إن هجمات نفذها خمسة انتحاريين على قاعدة عسكرية عراقية شمالي بغداد الأحد أسفرت عن مقتل 15 شخصا على الأقل من أفراد قوات الأمن وإصابة 22 آخرين.

وفجر اثنان من المهاجمين نفسيهما عند بوابة معسكر سبايكر الذي كان قاعدة أميركية ويقع خارج مدينة تكريت.

وذكرت مصادر من الشرطة والجيش في قيادة عمليات صلاح الدين أن الثلاثة الآخرين فجروا أنفسهم بعد دخولهم إلى قسم من القاعدة تتلقى فيه قوات الشرطة العراقية تدريبات.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات في بيان نشره أنصار له على الانترنت.

وقال التنظيم إنه استهدف متدربين "مع مدربيهم من الجيش الرافضي" وهو تعبير يستخدمه المتشددون السنة في وصف الشيعة.

ويشهد العراق صراعا طائفيا يتركز في أغلبه بين الشيعة والسنة وتفاقم الصراع مع صعود تنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد.

وأصبح معسكر سبايكر رمزا لوحشية التنظيم وكراهيته للأغلبية الشيعية في البلاد بعد أن قتل ما يصل إلى 1700 جندي من المعسكر في عام 2014 أثناء تقدمه الخاطف عبر الحدود السورية.

واستعادت القوات العراقية وسط مدينة الرمادي بغرب البلاد الأسبوع الماضي في نصر قد يعزز مساعي رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يعيد بناء الجيش بعد هزيمته الساحقة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن التنظيم صعد عملياته الانتحارية ردا على انتكاساته في الرمادي. وأضافت الوزارة في بيان أن التنظيم استخدم 22 مهاجما في هجومين فاشلين بمحافظة الأنبار في الفترة الأخيرة. وأضافت أن الجيش رد بقتل 42 متشددا على الأقل منهم المهاجمون.

من جهة أخرى، أعلنت قيادة قوات الشرطة الاتحادية الأحد، عن قتل 6 مسلحين من تنظيم داعش، وتدمير آلية تابعة لهم، شمال قضاء بيجي، بمحافظة صلاح الدين.

وقال قائد قوات الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، في بيان إن "قوات الرد السريع التابعة لقيادته، تمكنت من قتل 3 عناصر من داعش، وتدمير آلية تحمل رشاشة بعمليات عسكرية متفرقة، في منطقة الفتحة والطاقة الحرارية شمال بيجي".

وأضاف، أن "قوة من اللواء الآلي الرابع، تمكنت من قتل 3 عناصر من داعش، خلال محاولتهم التسلل إلى القطعات الأمنية المتواجدة في جبال مكحول، شمال القضاء".

1