163 مشروعا في مسابقة عربية للابتكار والتنمية المستدامة

الثلاثاء 2015/04/21
إطلاق اسم الباز على المسابقة تكريما لعالم الفضاء المصري فاروق الباز

القاهرة- أعلنت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن لجنة تحكيم مسابقة الباز للقدرات العربية والابتكار والتنمية تعكف حاليا على تقييم المشاريع المشاركة من مختلف الدول العربية، بعد غلق باب التقديم في 10 أبريل الجاري.

قال عبدالله عبدالعزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، إن 163 فريقا قدمت مشروعات مستوفية لشروط مسابقة الباز للابتكار في مشاريع التنمية، التي تجريها المؤسسة برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

ومن المقرر أن تعلن لجنة التحكيم عن نتائج المسابقة قبل نهاية الشهر الحالي، لتحديد المشاريع، التي اجتازت المرحلة الأولى، للتنافس في المرحلة الثانية للتصفيات.

وأضاف أن هناك 170 فريقا آخر لم تستوف حتى الآن الشروط والبيانات المطلوبة بياناتها كاملة وأن أعمار المشاركين تتراوح بين 13 و65 عاما للمساهمة في جهود التنمية المستدامة. وبلغ عدد رواد الأعمال المسجلين في كل الفرق 489 رائد أعمال، في حين بلغ عدد رواد الأعمال في الفرق المستوفاة لكل الشروط 275 عضوا.

وأوضح الدكتور عبدالله عبدالعزيز النجار أن عدد الدول المشاركة بلغ 11 دولة، وأن أكبر عدد من الفرق جاء من مصر حيث شارك 142 فريقا، وجاءت 6 فرق من العراق وثلاثة من السعودية ومثلها من الجزائر، وفريقان من كل من اليمن ولبنان، وفريق واحد من كل من الإمارات وفلسطين وليبيا والتشيك والولايات المتحدة.
خارطة مشاريع المسابقة
* 50 مشروعا في قطاع الطاقة

* 27 مشروعا في مجال الصحة

* 36 مشروعا لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة

* 14 مشروعا في قطاع الزراعة

* 10 مشروعات في مجال المياه

وأشار إلى أن قطاع الطاقة استأثر بـ50 مشروعا تمثل نسبة 37 بالمئة من المشاريع المشاركة، واتجه 27 مشروعا إلى قطاع الخدمات الصحية، وذهب 36 مشروعا لابتكار حلول لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة. كما قدم المشاركون 14 مشروعا لتقديم حلول مستدامة في مجال الزراعة، وقدمت 10 مشاريع أخرى حلولا مبتكرة لمشاكل المياه.

في سياق متصل، قالت الدكتورة غادة محمد عامر نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، إن المؤسسة نظمت 6 ورش عمل لتوعية المشاركين بالمسؤولية تجاه المجتمع، أقيمت في عدد من المدن المصرية، بينها المنصورة والمنــوفية وأسيــوط وســوهاج والقاهــرة والأسكــندرية.

وأضافت أن العدد الإجمالي للمشاركين في ورش العمل والتوعية المجتمعية بلغ 1945 مشاركا من مختلف الأعمار. وأشارت غادة عامر إلى أن المشاريع المشاركة صنفت بين مشاريع اقتصادية وبلغ عددها 56 مشروعا، وفكرة مشروع وبلغ عددها 81 مشروعا.

وأضافت أن التكنولوجيا الموظفة في هذه المشاريع تمثلت في 17 مشروعا في العلوم البيوتكنولوجية، واتجه 14 مشروعا إلى علوم النانوتكنولوجي. وذهب 34 مشروعا إلى البحث في قطاع تكنولوجيا المعلومات والروبوت (الإنسان الآلي)، وتوزعت بقية المشاريع المتنافسة البالغ عددها 72 مشروعا على قطاعات تكنولوجية متنوعة.

أوضحت الدكتورة عامر أن المراكز الأولى للفائزين ستخصص لها جوائز يصل مجموع قيمتها إلى مليون جنيه مصري (131 ألف دولار)، بالإضافة إلى ميداليات تذكارية وشهادات تقدير.

غادة محمد عامر: سيتم عرض المشاريع الفائزة على أكبر المستثمرين لتحويلها إلى منتجات متداولة

كما ستضمن الأعمال الفائزة المشاركة في الدورة العاشرة للمسابقة العربية لخطط الأعمال التكنولوجية والملتقى العربي الثامن للاستثمار في التكنولوجيا، وسيتم حفظ حقوق الملكية الفكرية للأفكار العشر الأولى المتنافسة، عبر تسجيل براءات اختراع.

وأكدت أنه سيتم التنسيق بين المشاريع الفائزة لعرضها على أكبر المستثمرين العاملين في نفس المجال للبحث عن فرص ضخ تدفقات استثمارية لتحويل أفكارهم الابتكارية إلى منتجات متداولة في الأسواق العربية والعالمية.

وذكرت الدكتورة غادة عامر أنه من بين الجهات الراعية للمسابقة، مؤسسة منصور للتنمية ومؤسسة شورى للتنمية ووزارة التعليم العالي المصرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الأسكندرية، وحدة نقل التكنولوجيا المتكاملة في أسيوط وجامعة النيل.

وأشارت إلى مشاركة عدد كبير من كبار العلماء والباحثين والمسؤولين في الهيئات العلمية في الورش العلمية والتعليمية، إضافة إلى العدد الكبير من الطلبة والخريجين من مختلف الفئات العمرية.

وذكرت أن من بين المشاركين الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالأسكندرية، والدكتور نشأت العريس العميد السابق لكلية التجارة في جامعة سوهاج، والكاتب خالد حسن رئيس تحرير جريدة عالم رقمي.

كما شارك فيها الدكتور أحمد عبده جعيص نائب رئيس جامعة أسيوط، والدكتور محمد عطوة عميد كلية التجارة بجامعة المنصورة، والدكتور إبراهيم أبو العيش رئيس مجلس الأمناء بجامعة هليوبوليس، والدكتور أحمد السعيد طلبة المدير التنفيذي لوحدة تطوير المشروعات بوزارة التعليم العالي.

10