1745 مرشحا لجوائز العويس هذا العام والشفافية والموضوعية سيدتا الموقف

اللجنة المنظمة للمسابقة تحرص على تميّز الأعمال الفائزة بما يسهم في رفد الساحة الثقافية والإبداعية بمواهب مميزة.
الخميس 2018/12/20
الشفافية والحيادية

دبي - أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أن باب الترشح لجوائز “الدورة السادسة عشرة 2018ـ2019”، سيُغلق مع نهاية ديسمبر 2018 الجاري. وتقدم إلى الجائزة حتى الآن 1745 مرشحا في جميع الحقول، فقد تقدم للجائزة بحقل الشعر 304 مرشحا، وفي القصة والرواية والمسرحية 436 مرشحا، وفي الدراسات الأدبية والنقد 276 مرشحا، وفي الدراسات الإنسانية والمستقبلية 480 مرشحا، وفي الإنجاز الثقافي العلمي 249 مرشحا.

ويذكر أنه فاز بالجائزة خلال الدورات السابقة 92 أديبا وكاتبا ومفكرا عربيا، فضلا عن 4 مؤسسات ثقافية مرموقة ساهمت في نشر الثقافة، وحكّم في حقولها أكثر من 160 محكما من مختلف المشارب الثقافية، وإثر إغلاق باب الترشح ستبدأ لجان تحكيم الجائزة عملها الذي يستمر شهورا عدة، في جو من النزاهة والموضوعية والسرية التي تميزت بها جائزة سلطان بن علي العويس في جميع دوراتها السابقة، والتي وضعتها موضع تقدير واحترام المثقفين داخل الوطن العربي وخارجه.

وكانت المؤسسة قد أرسلت أكثر من ستة آلاف دعوة للترشيح، إضافة إلى أكثر من ستة آلاف مطوية معلومات عن المؤسسة والجائزة إلى معظم الجامعات، والأكاديميات، والمؤسسات الثقافية، والروابط، والأسر والاتحادات الأدبية، ودور النشر وغيرها من مؤسسات الفكر والثقافة للتقدم إلى “الدورة السادسة عشرة 2018ـ2019”.

وتمنح مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية جوائز لعدد من المبدعين العرب مرة كل سنتين، وذلك عن نتاجهم في مجالات الشعر، والقصة والرواية والمسرحية، والدراسات الأدبية والنقدية والدراسات الإنسانية والمستقبلية.

ومن جهتها أعلنت أخيرا “ندوة الثقافة والعلوم” عن فتح باب المشاركة في الدورة الـ26 لجائزة “العويس للإبداع”، أمام جميع مواطني الدولة والباحثين العرب المهتمين بالشأن الإماراتي، وذلك من 20 ديسمبر وإلى غاية 20 مارس 2019.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الباحثين والدارسين الإماراتيين على توجيه أبحاثهم وجهودهم الإبداعية لما يخدم قضايا التنمية من خلال الدراسة والتحليل والاستشراف، وإبراز المواهب المتعددة في البحث والابتكار العلمي والفكري والأدبي والفني، والإفادة من دراسات الباحثين من غير المواطنين.

وتشمل الجائزة تكريم شخصية العام الثقافية، والجائزة الثقافية الخاصة، ومسابقات بحثية في الدراسات الإنسانية والاجتماعية والتطبيقية، وكذلك أفضل بحث عن دولة الإمارات من غير أبناء الإمارات في المحاور ذاتها، إضافة إلى مسابقات إبداعية، وهي: أفضل كتاب، وأفضل بحث، وأفضل إبداع أدبي من رواية وشعر وقصة ومسرحية وترجمة وكتاب طفل، إلى جانب جوائز الابتكار العلمي، والفن بمختلف إبداعاته سواء الرسم أو التصوير والنحت والزخرفة، والموسيقى والفيلم الوثائقي والبرنامج الإبداعية تلفزيونيا وإذاعيا.

وأكد بلال البدور، رئيس مجلس إدارة الندوة ورئيس لجنة الجوائز والمسابقات، على حرص الجائزة على مشاركة كافة قطاعات ومؤسسات الدولة الخدمية والتعليمية والثقافية وفتح مجال المشاركة أمام الجميع، مشددا على نزاهة لجان التحكيم التي تنتهج الشفافية والحيادية في اختياراتها، وتحرص على تميّز الأعمال الفائزة بما يسهم في رفد الساحة الثقافية والإبداعية بمواهب مميزة.

14