19 قتيلا في هجمات بالعراق

السبت 2014/01/25
موجة العنف في العراق تتواصل وتؤدي الى مقتل أكثر من 800 شخص

بعقوبة (العراق) ـ قتل 19 شخصا على الأقل السبت، في هجمات وعمليات قصف فيما اعلنت السلطات العراقية مقتل "عشرين ارهابيا" في عملية عسكرية في الرمادي بمحافظة الأنبار.

والى جانب ذلك فجر مجهولون جسرا حيويا قرب كركوك يربط بغداد بالمحافظات الواقعة شمال البلاد، بحسب ما افادت مصادر امنية.

وبحسب الشرطة فإن "ستة أشخاص بينهم طفل وامرأتان من عائلة منتسب بالجيش العراقي قتلوا في هجوم بقذائف الهاون على قرية شيعية شمال شرق بغداد".

واوضح عقيد في الشرطة ان "عددا من قذائف الهاون سقطت على قرية الجيزان شمال شرق مدينة بعقوبة، ما اسفر عن مقتل ستة اشخاص واصابة اثنين آخرين".

واشار المصدر الى ان "القذائف سقطت على عدد من المنازل في ساعة مبكرة من صباح اليوم"، وأكد مصدر طبي تسلم جثث الضحايا.

وتقع قرية الجيزان في محافظة ديالى المضطربة التي تشهد اعمال عنف شبه يومية.

وفي الفلوجة قتل ثمانية اشخاص على الاقل بينهم طفل في قصف استهدف حي النزال استمر لساعات عدة منتصف ليل الجمعة السبت، بحسب الطبيب احمد شامي.

وفي الرمادي، اعلنت قيادة عمليات الانبار "مقتل 20 ارهابيا" في عملية عسكرية استهدفت منطقة البو فراج شمال المدينة.

وتعد البو فراج احد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).

وتتواصل المواجهات بين القوات العراقية ومسلحين من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" في محافظة الانبار غرب بغداد.

وتنفذ هذه العمليات بمساندة قوات الصحوة وابناء العشائر منذ اكثر من ثلاثة اسابيع ضد مقاتلي التنظيم المرتبط بالقاعدة ومسلحين مناهضين للحكومة يسيطرون على مناطق في محافظة الانبار التي تشترك مع سوريا بحدود تمتد نحو 300 كيلومتر.

مطالبة السلطات بالبحث عن حلول سياسية لقطع الدعم عن المتمردين

ودعا مسؤولون بينهم الرئيس الاميركي باراك اوباما والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، السلطات العراقية للبحث في حلول سياسية لقطع الدعم عن المتمردين، لكن رئيس الوزراء نوري المالكي اتخذ اجراءات مشددة تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية ابريل.

وما زال مسلحون يسيطرون على احياء في وسط وجنوب الرمادي فيما تواصل قوات من الجيش والشرطة والصحوات والعشائر سيطرتها على باقي المدينة، وفقا لمصادر امنية ومحلية.

وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) اعلنت الشرطة العراقية مقتل اربعة اشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الامن في ثلاثة هجمات مسلحة.

من جهة اخرى، اعلن العميد سعد معن الناطق باسم وزارة الداخلية العثور على اكبر معامل صناعة العبوات الناسفة في مدينة الموصل المضطربة.

واوضح ان "قوة من استخبارات الداخلية ضبطت المعمل الرئيسي لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة والقت القبض على المجرمين العاملين فيه".

وفي بغداد، انفجرت سيارة مفخخة في شارع العمل الشعبي في منطقة العامرية، ما اسفر عن مقتل شخص على الاقل واصابة تسعة اخرين.

وفي هجوم منفصل، اصيب تسعة اشخاص بانفجار عبوة ناسفة في حي السيدية جنوب غرب بغداد. كما عثرت قوة من الجيش على منزل يضم عددا كبيرا من العبوات الناسفة والمتفجرات في منطقة التاجي شمال بغداد.

الى ذلك، فجر مجهولون جسر سرحه في قرية مفتول التابعة لناحية آمرلي بقضاء طوز خورماتو بعبوة ناسفة ومواد شديدة التفجير على الطريق الرئيسي الذي يربط بغداد بشمال البلاد. ويقع الجسر على رافد لنهر دجلة جف مؤخرا.

وتحطم قسم من الجسر الذي يبلغ طوله 120 مترا، فيما سقطت سيارة كانت تقل خمسة اشخاص لحظة التفجير، ما تسبب باصابتهم جميعا.

وقال رئيس المهندسين في مديرية الطرق والجسور في كركوك قاسم حمزه البياتي "تعرض هذا الجسر لتفجير مماثل عام 2008 وهو يربط العاصمة بجميع مدن العراق الشمالية والجارتين تركيا وايران وهو شريان رئيسي مهم جدا".

وتتواصل موجة العنف في العراق وادت الى مقتل اكثر من 800 شخص في اشتباكات وهجمات منذ بداية الشهر الجاري في عموم البلاد، وفقا لحصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية.

وتاتي اعمال العنف مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية التي من المقرر ان تجري في الثلاثين من ابريل المقبل.

1