19 قتيلا في هجومين انتحاريين استهدفا الجيش العراقي

الخميس 2014/01/09
الحملة العسكرية في الأنبار تضع الجيش العراقي في دائرة الاستهداف

بغداد- قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا قتل 13 مجندا بالجيش العراقي وأصاب أكثر من 30 في بغداد الخميس.

وأضافت أن انتحاريا يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه وسط المجندين في مطار المثنى الذي يستخدمه الجيش حاليا في العاصمة العراقية، وكانت الشرطة قد ذكرت في وقت سابق أن عدد القتلى تسعة.

يأتي ذلك فيما، قتل ستة متطوعين في الجيش العراقي على الأقل وأصيب 20 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة الجمعة أمام مركز للتطوع في وسط بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة أن "سيارة مفخخة انفجرت اليوم قرب مركز للتطوع في الجيش في وسط بغداد، ما أدى في حصيلة أولية إلى مقتل ستة متطوعين" وإصابة نحو 20 بجروح.

ووقع الهجوم بعدما أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أمس الأربعاء عن "الإيعاز إلى دائرة الإدارة لاستقبال وفحص الفي متطوع كل يوم وسيتم اشعار المتطوعين بموعد الالتحاق بعد اكمال الترتيبات اللازمة".

وأضاف البيان أن الوزارة "تثمن الموقف الوطني المخلص لشباب العراق في جميع المحافظات الذين تدفقوا على مراكز استقبال المتطوعين بزخم كبير للتطوع ومشاركة إخوانهم في القوات المسلحة لمقاتلة التنظيمات الإرهابية".

وتخوض القوات العراقية معارك مع مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار، حيث سقطت مدينة الفلوجة وبعض مناطق مدينة الرمادي في أيدي مقاتلين موالين للقاعدة.

ورجح مراقبون في هذا السياق أن العمليات الانتحارية التي استهدفت الجيش العراقي اليوم جاءت ردا على الحملة العسكرية الواسعة التي يشنها الجيش في محافظة الأنبار ضد مقاتلي "داعش" الذين سيطروا على منطقة الفلوجة وأجزاء من الرمادي.

1