20 دولة تشارك في أيام قرطاج للفن المعاصر

عروض في الرسم والنحت يقدمها 57 فنانا منهم 31 من تونس على مدى أسبوع.
الجمعة 2019/11/15
"القصرين تنجز" من أيام قرطاج للفن المعاصر في المدن الداخلية

تونس – تنطلق، السبت، بمدنية الثقافة بتونس العاصمة فعاليات الدورة الثانية لمهرجان أيام قرطاج للفن المعاصر تحت شعار “الفن يُنجز”، والتي تتواصل حتى الـ22 من نوفمبر الجاري.

وتشهد دورة هذا العام مشاركة 20 بلدا و57 فنانا منهم 31 من تونس، مقدّمين على مدى أسبوع العديد من الأشكال الفنية، أهمها الرسم والنحت إلى جانب عروض خاصة في فنون الموسيقى والرقص.

وقالت سماح الحباشي مديرة الأيام “ينتظم المهرجان في العاصمة تونس ومحافظتي القصرين وتطاوين في نطاق تحقيق لامركزية الفن وديمقراطيته ودحض الشعور بالتهميش، وقد لقي المهرجان ترحيب أهالي المحافظتين”.

ويهدف المهرجان الذي انطلق في السنة الماضية إلى تطوير سوق الفن التشكيلي بتونس. وتبلغ ميزانية الدورة الثانية من المهرجان 800 ألف دينار (حوالي 285 ألف دولار).

وتنتظم التظاهرات في فضاءات عروض بمدينة الثقافة ومتحف باردو وقاعات العبدلّية والنجمة الزهراء بالعاصمة تونس، وبقاعات في مدن القصرين وسبيطلة وتطاوين وفي ثمانية مراكز تابعة لسفارات أجنبية.علاوة على ندوات للحوار حول تعدد الاختصاصات في مجال الفن المعاصر والتكنولوجيات الحديثة في خدمة التراث.

وتعتبر أيام قرطاج للفن المعاصر، التي تأسّست في 2018، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية التونسية، بمثابة تحدّ لضمان التحرّر الثقافي لتونس بهدف دمجها في المشهد الفني العالمي.

وتهدف الأيام إلى إبراز الإنتاج الفني التونسي على الصعيدين الوطني والإقليمي، إلى جانب تنظيم قطاع الفنون التشكيلية وسوق الفن. كما تعتمد الأيام مبدأ اللامركزية الثقافية من خلال تشريك المناطق الداخلية للبلاد ودعم الإنتاج الفني ونشر أعمال المبدعين الشباب بين هواة الفن ونقّاده.

17