2017.. أفضل عام لرونالدو بقميص الريال

الثلاثاء 2017/12/26
يدير ظهره لعوامل الزمن

مدريد - كان عاما رائعا للمهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وكان الأفضل له بالتأكيد مع ريال مدريد الإسباني منذ انتقل لصفوف الفريق في مطلع 2009. وشهدت الأعوام الماضية العديد من الانتصارات والألقاب لرونالدو مع الريال ولكنه يمكن أن يصرخ بصوت عال لأنه لم يكن من قبل بهذه الدرجة من الحسم والفعالية مع الفريق.

وخلال كل هذه السنوات الماضية له مع الفريق، ثارت ضد رونالدو العديد من الانتقادات التي تركّز معظمها حول عدم ترك بصمة حقيقية في المباريات الكبيرة والمهمة إضافة إلى تكبّره الذي جعل حتى ظهوره في صور الاحتفال بنجاحات الفريق من أجل أغراض تسويقية فحسب.

ولم يكن رونالدو من قبل نجما للحظات الحاسمة. ولكن كل هذه الانتقادات زالت بعد الموسم الماضي والذي كان استثنائيا لرونالدو والذي شهد أرقاما خيالية بالنسبة إليه. وكان في مقدمة هذه الأرقام تسجيله 42 هدفا في 46 مباراة علما وأنها المرة الأولى في مسيرته مع الفريق (باستثناء موسمه الأول) التي يخوض فيها هذا العدد القليل من المباريات.

انهيار النجم

كان رونالدو بدأ الموسم الماضي بشكل متواضع ليتوقع كثيرون أنه موسم “انهيار النجم” ولكن الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للفريق كان أول من أقنع رونالدو بضرورة الحصول على قسط من الراحة وعدم الدفع به في كل المباريات حتى يدّخر جهده للمباريات الحاسمة في نهاية الموسم. وبالفعل أنهى رونالدو مسيرته في الموسم الماضي مندفعا بقوة الصاروخ.

وقال رونالدو، بعد الفوز على يوفنتوس 4-1 في نهائي دوري أبطال أوروبا، “إنهاء الموسم بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا شيء رائع بالفعل. أنهيت الموسم بشكل رائع”. وسجل رونالدو عشرة أهداف للريال في أدوار الثمانية ونصف النهائي والنهائي في دوري الأبطال الموسم الماضي. وكان من بين هذه الأهداف خمسة أهداف في شباك بايرن ميونيخ الألماني في دور الثمانية للبطولة ثم ثلاثة أهداف في شباك أتلتيكو مدريد الإسباني بالمربع الذهبي إضافة إلى هدفين في النهائي أمام يوفنتوس.

ولعبت هذه المسيرة الناجحة لرونالدو مع الريال في دوري الأبطال دورا كبيرا في فوزه بعدد من الجوائز الشخصية، حيث يعتمد اختيار اللاعب الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم بشكل كبير على مسيرته في دوري الأبطال.

وساعد رونالدو فريقه كثيرا ليصبح أول فريق يدافع بنجاح عن لقب دوري الأبطال بالشكل الحالي للبطولة وذلك منذ أكثر من ربع قرن. واعترف رونالدو “أعددت نفسي لهذا. الألقاب الكبيرة تحسم في النهاية. كان خيارا جيدا لمدربي وللجماهير ولكل من حولي”. ولعب رونالدو أيضا دورا حاسما في فوز الريال بلقب الدوري الإسباني من خلال هدفه في مرمى ملقة بالمرحلة الأخيرة من المسابقة، كما قاد الفريق ببراعة للفوز بلقب كأس العالم للأندية حيث اختتمت البطولة مؤخرا في أبوظبي.

وسجل رونالدو هدف الفوز 1-0 على غريميو البرازيلي في المباراة النهائية للبطولة بخلاف تسجيله الهدف الأول للفريق في مباراته أمام الجزيرة الإماراتي في المربع الذهبي للبطولة.

وكان رونالدو اللاعب الأفضل في صفوف الفريق الأفضل بعام 2017، حيث حصد الريال خمسة ألقاب في 2017 لتكون المرة الأولى التي يحصد فيها خمسة ألقاب في عام واحد.ومع بلوغه الثانية والثلاثين من عمره، يواصل رونالدو التحدث مع نفسه وكفاحه ضد عوامل الزمن التي قد تؤثر على مستواه علما وأن هذا لم يحدث حتى الآن. ومازال طموح رونالدو كبيرا رغم الهزيمة 0-3 في الكلاسيكو السبت الماضي على ملعب “سانتياغو برنابيو” في العاصمة مدريد ضمن منافسات المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإسباني.

هيمنة طويلة

من ناحية أخرى عندما بدا أن الهيمنة الطويلة لنجمي التنس الإسباني رافاييل نادال والسويسري روجيه فيدرر على ساحة اللعبة بدأت في الزوال، فاجأ اللاعبان الجميع بالعودة القوية إلى الهيمنة على عالم اللعبة في 2017 وتعزيز مكانتهما كأنجح لاعبين في تاريخ التنس.

وأحرز فيدرر ألقاب سبع بطولات مختلفة في 2017 منها “أستراليا المفتوحة” و”إنكلترا المفتوحة” (فلاشينغ ميدوز) ليرفع رصيده من بطولات “غراند سلام” الأربع الكبرى إلى 19 لقبا.

كما فاز نادال خلال هذا العام بألقاب ست بطولات وأنهى العام في صدارة التصنيف العالمي لمحترفي اللعبة. وتوج اللاعبان أيضا جهودهما في 2017 من خلال اللعب سويا للمرة الأولى في مباريات الزوجي ليحرزا لقب النسخة الأولى من كأس لافر.

وأحرز البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق مرسيدس لسباقات سيارات فورمولا-1 لقبه الرابع في بطولات العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات فورمولا-1 ليعادل بهذا إنجاز منافسه الألماني سباستيان فيتل سائق فريق فيراري ويقتسم اللاعبان المركز الثالث في قائمة أكثر السائقين فوزا بلقب البطولة على مدار التاريخ.

23