2500 موريتاني عالقون في بانغي والمعارضة تهاجم السلطات

الأربعاء 2014/01/15
جمهورية أفريقيا الوسطى تشهد حالة من الفوضى بعد الإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزير

نواكشوط - حمّلت “منسقية أحزاب المعارضة الموريتانية”، أمس الثلاثاء، سلطات بلادها مسؤولية سلامة نحو 2500 موريتاني في جمهورية أفريقيا الوسطى، التي تشهد أحداث عنف طائفية، مطالبة السلطات بالعمل على إجلائهم وإعادتهم إلى بلادهم بشكل عاجل.

وفي بيان أصدرته، الاثنين، اعتبرت منسقية المعارضة أن السلطات تتحمل تداعيات ما قد يحدث من أضرار لأفراد الجالية الموريتانية في أفريقيا الوسطى في حال التأخر في إجلائهم. مشيرة إلى أن أبناء الجالية يعيشون “أوضاعا أمنية خطيرة”، حيث يتعرضون يومياً للتنكيل والنهب، مما اضطر أسرا، لم يحدد عددها، إلى مغادرة مساكنها والنزوح إلى مناطق بعيدة عن الاشتباكات.

ورأت المنسقية في البيان أنه “يتوجب على السلطات الموريتانية إجلاء المواطنين الموريتانيين من جمهورية أفريقيا الوسطى والسهر على مصالحهم، بما في ذلك تعويضهم عن ممتلكاتهم التي تم نهبها”.

كما اتهمت المنسقية “النظام الموريتاني” بالاكتفاء بتقديم “وعود واهية” أمام ما وصفته بالأوضاع “المأساوية” التي يواجهها حوالي 2500 موريتاني متواجدون في جمهورية أفريقيا الوسطى. ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من السلطات الموريتانية على بيان المنسقية.

يذكر أن جمهورية أفريقيا الوسطى، انحدرت في مارس الماضي، إلى دوامة من العنف، وشهدت حالة من الفوضى، بعد إطاحة مسلحي مجموعة “سيلكا” بالرئيس “فرانسوا بوزير”، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب عام 2003، وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين شارك فيها مسلحو “سيليكا”، ومسلحو “مناهضو بالاكا” المسيحيين.

يشار إلى أن البلاد تعاني من أزمة إنسانية منذ بدء المواجهات وتقوم قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي قوامها 3500 شخص وقوات فرنسية تقدر بـ1600 جندي، بتأمين جمهورية أفريقيا الوسطى الغنية بالذهب والماس. وقد بدأ جنود جيش البلاد بالعودة إلى ثكناتهم، أمس الثلاثاء.

2