27 قتيلاً من "داعش" بقصف لطيران التحالف بالأنبار

السبت 2015/03/07
القوات العراقية تواصل عملياتها العسكرية لمحاربة داعش

الأنبار(العراق) ـ أعلن قائد عسكري عراقي، السبت، عن مقتل 27 عنصراً من "داعش" بقصف نفذه طيران التحالف الدولي واستهدف مقرات للتنظيم شرقي محافظة الأنبار(غرب)، مشيراً إلى أن القوات الأمنية صدّت هجوماً لمقاتلي التنظيم على مدينة الرمادي مركز المحافظة.

وفي تصريح صحفي، قال اللواء قاسم المحمدي قائد عمليات الأنبار التابعة للجيش العراقي، إن طيران التحالف وبالتنسيق مع القوات الأمنية العراقية نفذّ صباح السبت عدة غارات على مواقع لتنظيم "داعش" في مدينة الكرمة التي تبعد 13 كم شرق مدينة الفلوجة (شرقي محافظة الأنبار).

وأضاف أن 27 عنصراً من "داعش" قتلوا في غارات طيران التحالف، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات التي يملكها التنظيم.

ولفت المحمدي، إلى أن العمليات العسكرية للقوات العراقية مستمرة لليوم الثالث على التوالي على مدينة الكرمة لاستعادتها من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، مشيراً إلى أن تلك القوات تتقدم ببطء بسبب كثرة العبوات الناسفة التي يزرعها عناصر التنظيم لإعاقتها.

في سياق متصل، قال المحمدي إن القوات العراقية من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر الموالية للحكومة تمكنوا صباح السبت، من صد هجوم شنّه مقاتلو التنظيم على نقاط أمنية في منطقة الحوز وسط الرمادي، ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن قتل 5 عناصر للتنظيم وتدمير عربة لهم تحمل سلاحا ثقيلا، فيما لم يبيّن الخسائر في صفوف القوات العراقية.

وأشار إلى أن القوات العراقية ما تزال تسيطر على المواقع المهمة في الرمادي ومنها المجمع الحكومي ومبنى مجلس محافظة الانبار ومبنى ديوان المحافظة والمحاكم والدوائر الحكومية والامنية، وتقوم تلك القوات بصد هجمات "داعش" المتكررة على تلك المواقع.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم "داعش" يومياً، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من "داعش" بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

وبالرغم من خسار "داعش" للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق) ونينوى وصلاح الدين (شمال)، إلا أن التنظيم ما زال يحافظ على سيطرته على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي سيطر عليها منذ مطلع عام 2014 ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

وفي 10 حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها "داعش"، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم منذ أكثر من 7 أشهر.

1