2.7 مليار دولار لمواجهة إيبولا

الاثنين 2014/10/27
تسارع الجهود الدولية لمواجهة الفيروس

مونروفيا - أدت حالة الفزع من انتشار فيروس “إيبولا” القاتل عالميا، إلى تجنيد غالبية دول العالم لموارد مالية بمليارات الدولارات، من أجل احتواء الفيروس المنتشر في غرب أفريقيا بشكل أساسي، ومساعدة الدول الأكثر تضررا بالفيروس في المنطقة على مواجهة الآثار المدمرة التي خلفها على اقتصادها ومواردها.

وبلغت قيمة الدعم الذي قدمه العالم، لمواجهة فيروس “إيبولا” إلى 2.7 مليار دولار، وهو ما يمثل 20 بالمئة من قيمة الناتج المحلى الإجمالي للدول الثلاث الأكثر تضررا من “إيبولا”، وهي غينيا وسيراليون وليبريا.

ولا يشمل الإحصاء التبرعات المقدمة من الأفراد أو الشركات، ويقتصر على تلك المقدمة من مؤسسات وحكومات، حتى مطلع الأسبوع الماضي.

وبلغت قيمة الناتج المحلي الإجمالي للدول الثلاث الأكثر تضررا بالفيروس بالأسعار الجارية، في عام 2013 حوالي 13 مليار دولار، بواقع 6.19 مليار دولار لغينيا، و 4.9 مليار دولار لسيراليون، و 1.95 مليار دولار لليبيريا، وفقا لبيانات البنك الدولي.

وأدت المأساة الإنسانية التي خلفتها إيبولا في دول غرب أفريقيا، إلى تبرع عدد من مشاهير العالم بملايين الدولارات من بينهم مؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية والتي قدمت 50 مليون دولار، وكذلك مارك زوكربيرغ مؤسس موقع “فيسبوك” والذي قدم 25 مليون دولار.

ورغم تسارع الجهود الدولية لمواجهة الفيروس، إلا أن المؤسسات الدولية تشعر بالقلق من أن كل تلك الجهود لا تكفي، لمواجهة تبعات انتشاره، أو تحجيم آثاره المادية والاقتصادية والإنسانية.

وفى سبتمبر الماضي، قالت الأمم المتحدة إنها تحتاج إلى جمع مليار دولار تقريبا، كتمويل سريع، لمواجهة الاحتياجات العاجلة لوقف تفشى “إيبولا” بفعالية خلال الستة أشهر المقبلة، وقامت بتأسيس صندوق لجمع الالتزامات المقدمة من دول العالم.

وأدى انتشار فيروس "إيبولا" في الدول الثلاث، إلى تخفيض توقعات النمو، باعتبارها تصنف منخفضة النمو، وذلك خلال العام الجاري.

10