30 شاعرا عربيا في الشارقة يحيون مهرجانها الشعري

السبت 2018/01/06
برنامج حافل بالعطاء والإبداع

الشارقة - تنطلق الأسبوع القادم في دولة الإمارات الدورة السادسة عشرة من مهرجان الشارقة للشعر العربي بمشاركة 30 شاعرا من 17 دولة عربية.

وينظم المهرجان بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة في إمارة الشارقة في الفترة من الثامن إلى الثاني عشر من يناير الجاري.

وقال المنسق العام للمهرجان محمد إبراهيم القصير في مؤتمر صحافي مؤخرا إن “المهرجان علامة في ساحة الفعل الثقافي في الوطن، وتمتد آثاره إلى عموم الوطن العربي بما يقدمه من برنامج حافل بالعطاء والإبداع، ويقدم فيه كوكبة من شعراء الوطن العربي جديد إبداعهم وشعرهم وآرائهم”.

وأضاف “كذلك يجتمع نقاد وأدباء ومديرو بيوت الشعر التي أسستها الشارقة في مدن عربية، في ندوة تتناول أثر تأسيس بيوت الشعر في المشهد الثقافي العربي”.

ويكرم المهرجان في هذه الدورة الشاعر التونسي نورالدين صمود والشاعر الإماراتي كريم معتوق بمنحهما “جائزة الشارقة للشعر العربي” في دورتها الثامنة، كما يصدر المهرجان بهذه المناسبة كتابين عنهما، الأول بعنوان “من المغارب إلى المشارق” للشاعر الدكتور نورالدين صمود والثاني بعنوان “المعلقة الثامنة” للشاعر الإماراتي كريم معتوق.

وقال القصير “دأبت الشارقة على رعاية الشعر والشعراء، وتكريما لعطاءات الشاعر ولدوره في الحياة الثقافية العربية والمحلية وإثرائه للشعر العربي رأت الشارقة أن تحتفي بشاعر من الإمارات وآخر من الوطن العربي في كل دورة”.

ومن بين أنشطة المهرجان أيضا في هذه الدورة الندوة الفكرية التي تأتي بعنوان “التناص في القصيدة العربية الحديثة” والتي تقام في بيت الشعر.

وكعادته يستضيف المهرجان شعراء من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وشعراء من دول عربية عدة، وينظم خلال المهرجان أمسيات شعرية وجلسات نقدية.

وقد دأب المهرجان على أن يكون حاضنا للشعراء ومتذوقي الشعر وملتقى للأمسيات الشعرية بمشاركة شعراء ونقاد من الوطن العربي يضيئون ليالي الإمارات بالشعر ويثرون البرنامج الفكري للمهرجان.

ويساهم المهرجان بدوره في الحفاظ على المرتكزات الأساسية للشعر ورعاية الموروث الشعري، كما يسهم في إثراء الساحة الشعرية بإنتاج أدبي شعري وفير وغزير ومتخصص، خاصة من خلال الإصدارات التي يقدمها في كل دورة.

كذلك خصصت العديد من الجوائز التخصصية التي تمنح لكبار الشعراء والشباب المبدعين من كافة الأقطار العربية، وقد حرصت الشارقة أيضا على اكتشاف ودعم أصحاب المواهب الشعرية الجديدة وتكريمهم في أوطانهم.

ونذكر أن بيت الشعر تأسس في إمارة الشارقة عام 1997، وبدأ في تنظيم مهرجان الشارقة للشعر العربي بشكل سنوي منذ عام 2002.

13